اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 15:12:00
وشارك العشرات من أهالي مخيمي أطمة وقاح بريف إدلب الشمالي في احتجاجات خلال اليومين الماضيين، رفضاً لتوقف عدد من الخدمات الأساسية داخل المخيمات، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة لأزمة المياه والنظافة والرعاية الصحية. وجاءت الاحتجاجات في وقت يواجه فيه سكان المخيم أوضاعاً معيشية صعبة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار تراجع الخدمات إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في أحد أكبر تجمعات النازحين قسراً في شمال سوريا. قطع المياه والنفايات المتراكمة. وركز المتظاهرون على التدهور الذي شهدته الخدمات خلال الأسابيع الأخيرة بعد انتهاء عدد من المشاريع الإنسانية التي توفر الاحتياجات الأساسية للمخيمات. وأشاروا إلى توقف ضخ المياه في عدد من المخيمات، ما اضطر العديد من الأسر إلى شراء المياه من الصهاريج الخاصة رغم تدهور أوضاعهم الاقتصادية. كما اشتكى السكان من تراجع عمليات جمع ونقل النفايات، ما أدى إلى تراكم القمامة بين الخيام وفي محيط التجمعات السكنية، وسط تحذيرات من مخاطر صحية مع ارتفاع درجات الحرارة. وامتدت الشكاوى إلى القطاع الصحي، حيث تحدث الأهالي عن تراجع الخدمات الطبية المتوفرة للنازحين بعد توقف أو تقليص برامج دعم المراكز والنقاط الصحية في المنطقة. وأكد المحتجون أن الخدمات التي توقفت لا تمثل مساعدات إضافية يمكن الاستغناء عنها، بل تتعلق بشكل مباشر بتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية لعشرات الآلاف من الأسر التي لا تزال مقيمة في المخيمات. يطالب الحكومة باتخاذ تدابير وحلول مستدامة. وطالب المحتجون الحكومة الانتقالية بالتدخل لمعالجة الأزمة وتوفير بدائل للخدمات المتوقفة، معتبرين أن استمرار الاعتماد الكامل على مشاريع المنظمات الإنسانية جعل أوضاع المعسكرات عرضة لزعزعة الاستقرار مع كل تراجع في التمويل الدولي. كما طالبوا بعدم اعتبار تخفيض الخدمات وسيلة لدفع النازحين إلى مغادرة المخيمات، مؤكدين أن أعداداً كبيرة من العائلات لا تزال غير قادرة على العودة إلى مناطقها الأصلية بسبب الدمار الواسع وغياب الخدمات وفرص العمل. وقفة احتجاجية في مخيمات أطمة بريف إدلب للمطالبة بإعادة الخدمات الأساسية بعد توقفها في عدد من المخيمات. pic.twitter.com/5RwQ0dOnuq — سوريا الصفحة الرئيسية أخبار سورية (@SyriawatanNews) 3 يوليو 2026 احتجاجات أطمة تعيد تسليط الضوء على واحدة من أعقد القضايا الإنسانية في سوريا، حيث لا تزال تجمعات النزوح تضم مئات الآلاف من السوريين على الرغم من التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين. وبينما تتراجع برامج الإغاثة الدولية تدريجياً، يواجه النازحون واقع تراجع الخدمات الأساسية دون ظهور خطط حكومية واضحة وقابلة للتنفيذ لتولي إدارة هذا الملف أو ضمان استمرار الخدمات الحيوية داخل المخيمات، ما يدفع السكان إلى التحذير من أن الأزمة الحالية قد تكون بداية لموجة تدهور أوسع إذا استمر الوضع على ما هو عليه.



