لبنان – لبنان يقف إلى جانب سوريا

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – لبنان يقف إلى جانب سوريا

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 15:14:00

وفي سياق منفصل، استقبل سلام سفير دولة قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحة اللبنانية والمنطقة. كما ترأس سلام اجتماعا خصص لمناقشة ملف الكهرباء، حضره وزير المالية ياسين جابر، ووزير الطاقة والمياه جو سيدي، ومدير مكتب مجموعة البنك الدولي في لبنان انريكي بلانكو ارماس، وعدد من الجهات المعنية. وتناول البحث متابعة الإصلاحات المطلوبة في قطاع الكهرباء والمتطلبات، واستقبل سلام وزير الاتصالات شارل الحاج، ووزير العمل محمد حيدر، ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، ووفداً من عمال المياومة في نقابة “أوجيرو”. وبعد اللقاء قال رئيس الاتحاد العمالي العام: “تشرفتنا بزيارة الرئيس، وكان اللقاء جيداً، وحضره الوزيران المعنيان، وزير الاتصالات ووزير العمل، إلى جانب نقابة “أوجيرو” وممثلي عمال المياومة، وطرحت خلاله أفكار قريبة من المنطق، تمحورت أولاً حول ضمان الاستمرارية، حيث عمل عمال المياومة دون أي تحفظ، واعتبروا جزءاً لا يتجزأ من “أوجيرو”، وثانياً، حول السعي لتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة أن قسماً كبيراً منهم من المهندسين وحاملي الشهادات الجامعية الذين يقومون بأهم الأعمال في “أوجيرو”. ثالثاً، تم الاتفاق على العمل على تثبيت عمال المياومة في “أوجيرو”، ضمن آلية قانونية سيتم إعدادها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وإدارة “أوجيرو” ونقابتها والاتحاد العمالي العام، بهدف إنشاء آلية شاملة لإنصاف موظفي “أوجيرو”. على أن يتم إعداد وصياغة نص مكتوب واضح من قبل نقابة “أوجيرو”، ليتم لاحقاً إقرار عقد عمل جماعي فعال ينظم حقوق وواجبات موظفي “أوجيرو”، ومن ثم يصبح عمال اليومية أخيراً موظفين ويتمتعون بالحقوق التي يضمنها هذا العقد، وعليه، نعلن تعليق الإجراء الذي كان مقرراً غداً، بما في ذلك الاعتصام والإضراب، لمدة أسبوع، لإتاحة الفرصة لاستكمال الحوار مع وزير الاتصالات هذه الفترة.

اخبار اليوم لبنان

لبنان يقف إلى جانب سوريا

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #يقف #إلى #جانب #سوريا

المصدر – لبنان ٢٤