اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 12:05:00
منذ 13 دقيقة وفيق صفا في أول ظهور إعلامي له بعد تعيينه عضوا في المجلس السياسي لحزب الله، أكد وفيق صفا أن الحزب لا يريد حربا داخلية، ولا صداما مع الجيش اللبناني، وأنه يعتبر نفسه “الأكثر حرصا” على السلم الأهلي والوحدة الوطنية. وقال إن “حزب الله” لديه القدرة على إشعال الفتنة، لكنه لا يريد ذلك، في حين أن خصومه هم من يدفعون في هذا الاتجاه، على حد تعبيره. كما استذكر أحداث 7 أيار، وقال إنه سمع من السيد حسن نصر الله أن فلسفة تلك المحطة كانت تقوم على تجنب الاصطدام مع الجيش بعد تكليفه بقطع شبكة اتصالات الحزب، مضيفا أن الحزب كان حريصا على تجنب مواجهة الجيش، وأن هذا الخيار لم يكن قائما حتى الآن. وفيما يتعلق بالمؤسسة العسكرية، قال إن الجيش يتكون من أبناء هذا البلد ومكوناته المختلفة، ولا مبرر للقتال معه. كما نفى أن يكون الحزب أو “الثنائي” قد هدد في أي وقت مضى بتفكيك الجيش أو التسبب في تقسيمه، معتبرا أن وظيفة الجيش يجب أن تظل مقتصرة على حماية الحدود والسلم الأهلي. ولذلك فإن الحزب أشد حرصاً على السلم المدني. لكن كيف يجمع بين هذا الحرص من جهة، وتحدي الدولة وإرادة معظم اللبنانيين، في كل القضايا المصيرية الكبرى التي تطرحها المصادر السياسية السيادية عبر «المركزية» من جهة أخرى؟ فكيف يجمع بين هذا الحرص وإصراره على وضع كل ما تقرره أغلبية اللبنانيين، ممثلة بأغلبيتين وزارية ونيابية، في سلة المهملات، في كل مرة لا تروق له هذه القرارات ولا تناسبه، سواء في السلاح أو الحرب والسلم أو الانتخابات؟ فكيف يجمع بين هذا الحرص والتهديد بإعدام العملاء ومحاسبة من يعارض خياراته، وبين هذا الحرص والتذكير بـ 7 أيار كلما ضرب الجرة، والتهديد بانفجار البلد إذا سلك مسارات لا ترضي الحزب أو رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما اقترح المفتي أحمد قبلان؟ كل ما سبق لم يكن ليجدي نفعاً لو كان الحزب مجموعة سياسية أعزل، مثل كل الأحزاب السياسية اللبنانية، لكنه يحمل السلاح واستخدمه أكثر من مرة في الداخل لإرهاب اللبنانيين وإخضاعهم. من هنا، «سيسمح لنا بالبقاء بسلام»، تتابع المصادر. هو وحزبه آخر الحريصين على هذا السلام، وكلامه عن هذا السلام ليس أكثر من هز العصا للبنانيين. وتخلص المصادر إلى أنه لو كانوا حريصين على ذلك حقا لاحترموا الأغلبية اللبنانية، ونفذوا قرارات الدولة، وامتنعوا عن تحديها.


