السعوديه – من الأرشيف إلى الذاكرة.. تصحيح المفاهيم لتحقيق الأهداف – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعتينآخر تحديث :
السعوديه – من الأرشيف إلى الذاكرة.. تصحيح المفاهيم لتحقيق الأهداف – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 17:02:00

يعد الأرشيف أحد أهم المراكز المرجعية على كافة المستويات، سواء المتعلقة بالجهات الحكومية والخاصة، أو على مستوى المجال الاجتماعي، لما لهذا الركن الأساسي من دور في المرجعية للتوثيق التاريخي، والإسناد التراكمي للإجراءات الرسمية وغير الرسمية، وحتى إذا ظهرت التكنولوجيا التي تحول التخزين المادي إلى غير مادي، وحتى لو كانت مميزات التكنولوجيا السرعة، فإن عيوب التخزين المادي أقل تأثيرا من التخزين غير الملموس (الفني)، ولا يمكن والاستغناء عنها مهما كانت نتيجة التقدم في العلوم الحديثة، والجمع بينهما يحقق التكامل في خدمة… التاريخ. ونظراً لآثارنا الحضارية التي صنعها الإنسان، أو الطبيعية التي استغلها الإنسان لتوثيق بعض تفاصيل حياة المجتمعات القديمة، فهي اليوم بمثابة أرشيف حي للأمم السابقة، وكيف قدمت للإنسان تاريخاً يمكن قراءته ومرجعاً يفصل الشبهات والخلافات المرتبطة بتلك العصور. ما يعاني منه الأرشيف فعلا هو المفهوم السائد، المفهوم التراكمي الذي جعل نظرة الأرشيف دون مستواه الحقيقي، لأنه على المستوى الإداري لم يحصل على حقه في الكفاءة المهنية، حتى أصبح مع مرور الوقت جزءا من العقوبة الوظيفية المتمثلة في تحويل الموظف إلى أرشيف. واليوم ومع رؤية 2030 وتعديل المفاهيم وتحسين الصورة الذهنية للعديد من الأصول الوطنية، وافق مجلس الوزراء على تغيير اسم الأرشيف الثقافي بوزارة الثقافة إلى مركز الذاكرة الثقافية السعودية. ويعد هذا الاسم الجديد والحديث خطوة رائدة في تغيير الصورة الذهنية السائدة عما يعرف بالأرشيف، وصعوبة التعامل مع الأرشيف، والإجراءات التي يتطلبها للحصول على معلومات معينة. والحقيقة أن المملكة العربية السعودية هي مهد حضارات ما قبل الإسلام، ومن ثم نور الهدى للإنسانية، سيد ولد آدم محمد عليه الصلاة والسلام، وما بعد الشروق. الإسلام تحول ثقافي وحضاري، ووحدة وطنية أسسها الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثمائة عام، وأرسى أركانها الموحدة الملك عبد العزيز – رحمه الله. وأصبحت المملكة مركزاً ثقافياً مختلفاً، يجمع بين الذاكرة الثقافية التاريخية من فترات زمنية متعددة وتاريخ يمتد ويتصل بآلاف السنين. وهكذا أصبح وجود مرجع توثيقي مختلف لهذه الحضارة أمراً لا مفر منه، وهذا ما حدث بالفعل. يمثل تغيير اسم الأرشيف الثقافي إلى مركز الذاكرة الثقافية السعودية بداية تحول في مفهوم الأرشفة والتوثيق، بما يتماشى مع مكانة المملكة العربية السعودية وتراثها الحي، ومرجع أساسي لتراث الجماعات البشرية، وله أثر إيجابي على العامل في هذا الجزء الحيوي والمهم، فهو يحمل اسماً مرتبطاً بمرجعية تاريخ وطني والحفاظ على أصوله الثقافية، ولا يتم الحفظ من أجل الحفاظ، بل ليكون المرجع الأصلي مع الموثوقية النهائية. ومن الممكن في هذا التوجه أن يشمل التغيير اللغوي لتحسين الصورة الذهنية للأرشيف كافة الجهات الحكومية والخاصة ليصبح الاسم سائدا وخاصية وطنية خاصة. وجمال الكلمة أن اسم (الذاكرة…) يقرأ في مقرات المؤسسات. تتحمس لقراءة ما وراء هذه الذكرى وكأنك تستذكر: اقرؤوا التاريخ ففيه دروس ** هناك من لا يعرف الأخبار. متخصص في التراث الثقافي.

تويتر اخبار السعودية

من الأرشيف إلى الذاكرة.. تصحيح المفاهيم لتحقيق الأهداف – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#من #الأرشيف #إلى #الذاكرة. #تصحيح #المفاهيم #لتحقيق #الأهداف #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa