اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 11:39:00
غزة – قدس نيوز: كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن خطة نشر قوة دولية في قطاع غزة، والتي تروج لها الإدارة الأمريكية ضمن ترتيبات “اليوم التالي” للحرب، تواجه انتكاسة كبيرة، بعد أن تم تقليصها من مشروع يستهدف نشر نحو 20 ألف جندي إلى محاولة تشكيل فريق أولي يضم ما بين 10 إلى 20 عضوا فقط. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أميركي ومصادر مطلعة، أن عقبات سياسية وأمنية، إضافة إلى التطورات الإقليمية، حالت دون تنفيذ الخطة وفق الجدول الزمني المقترح، وأجبرت القائمين عليها على تقليص حجم القوة وتأجيل نشرها. وبحسب التقرير، كان من المقرر أن تبدأ القوات المغربية انتشارها في يونيو الماضي، لكن الخطوة تأجلت، ومن المتوقع أن تصل هذه القوات خلال الأشهر المقبلة. وأضافت الصحيفة أن العناصر المغربية لن تدخل قطاع غزة بشكل مباشر، بل ستتمركز أولا في موقع لوجستي بالقرب من معبر كرم أبو سالم، حيث ستخضع للتدريب قبل القيام بمهام أمنية واستطلاعية محدودة داخل القطاع، على أن تنضم إليهم قوات أخرى في مراحل لاحقة. وأشارت إلى أن الخطة الأصلية كانت تقوم على نشر قوة متعددة الجنسيات قوامها نحو 20 ألف فرد للقيام بمهام أمنية وإدارية داخل قطاع غزة، لكن التطورات الميدانية والخلافات السياسية بين الدول المرشحة للمشاركة أدت إلى تقليص المشروع بشكل كبير. ونقلت الصحيفة عن دانييل شابيرو، نائب مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون الشرق الأوسط، قوله إن الحرب الأخيرة على إيران لم تؤخر القرارات المتعلقة بالقوة الدولية فحسب، بل أضعفت أيضا رغبة عدد من الدول في الانضمام إليها. وفي السياق نفسه، ذكرت الصحيفة أن إندونيسيا التي كانت من أبرز المرشحين للمساهمة بآلاف الجنود، علقت مشاركتها في محادثات القوة منذ مارس الماضي، مبررة ذلك بتدهور الوضع الأمني في المنطقة، فيما أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية أن قرار المشاركة لا يزال معلقا. وبحسب المسؤول العسكري الأميركي، فإن أربع دول فقط هي المغرب وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان تتجه حاليا نحو التوقيع على تعهدات رسمية بالمشاركة، على أن يبدأ الانتشار تدريجيا خلال الأشهر المقبلة من مركز لوجستي أقيم بالقرب من معبر كرم أبو سالم، قبل أي توسع محتمل داخل القطاع. وتعد هذه القوة أحد أبرز مكونات الخطة الأمريكية لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، والتي تسعى واشنطن للدفع بها ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة، في وقت ترفض فصائل المقاومة الفلسطينية أي مشاريع تفرض ترتيبات أمنية أو سياسية خارج الإرادة الفلسطينية أو تعطي للاحتلال غطاء لإعادة تشكيل واقع القطاع. ويأتي الحديث عن هذه القوة في ظل استمرار عدوان الاحتلال وحصاره على قطاع غزة، وما رافقه من تفاقم الكارثة الإنسانية، مع تدمير واسع النطاق للبنية التحتية، واستمرار استهداف المدنيين، وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.




