فلسطين – حي البستان.. معركة الوجود الفلسطيني على أبواب المسجد الأقصى

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – حي البستان.. معركة الوجود الفلسطيني على أبواب المسجد الأقصى

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 11:39:00


المركز الفلسطيني للإعلام يواصل الاحتلال تصعيده لاستهداف حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في القدس المحتلة. ويعد الحي الواقع على بعد أمتار قليلة من المسجد الأقصى، أحد أبرز الأحياء الفلسطينية التي تواجه مخططات الهدم والتهجير، ضمن مشروع استيطاني يهدف إلى إحكام السيطرة على محيط البلدة القديمة. الموقع الاستراتيجي: يحتل حي البستان موقعا استراتيجيا يربط بين عدد من أحياء سلوان، مما يضفي عليه أهمية خاصة في مخططات الاحتلال الهادفة إلى محاصرة المسجد الأقصى بسلسلة من البؤر الاستيطانية والمشاريع الاستيطانية. ويأتي استهدافها ضمن مخطط أوسع يشمل عدة أحياء مقدسية، بهدف تقليص الوجود الفلسطيني وتعزيز سيطرة الاحتلال على المنطقة. وصعّدت سلطات الاحتلال خلال السنوات الأخيرة من عمليات هدم المنازل في الحي، ما أدى إلى إزالة العشرات من منازل الفلسطينيين، وإجبار عدد من العائلات على ترك منازلهم. وتزايدت وتيرة عمليات الهدم بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مستغلة انشغال العالم بالأحداث الجارية لتنفيذ مخططاته في القدس. هدم المنازل واستهداف الأراضي. ولم تقتصر الاعتداءات على هدم المنازل، بل امتدت إلى استهداف الأراضي الفلسطينية، من خلال إصدار أوامر بمصادرة مساحات واسعة بحجة إنشاء حدائق عامة أو مواقف للسيارات. ويرى سكان الحي أن هذه الإجراءات ما هي إلا مرحلة أولى تمهد لإقامة مشاريع استيطانية دائمة، بعد إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين. وتستند سلطات الاحتلال في الكثير من إجراءاتها إلى قوانين وتشريعات فرضتها خلال الأعوام الماضية، أبرزها قانون “كامينيتس” الذي شدد العقوبات المتعلقة بالبناء الفلسطيني، ومنح بلدية الاحتلال صلاحيات واسعة لتنفيذ أوامر الهدم وفرض غرامات باهظة، مع الحد من قدرة الفلسطينيين على الاستئناف قانونيا أو تأجيل تنفيذ القرارات. من ناحية أخرى، تحرم سلطات الاحتلال الفلسطينيين من الحصول على رخص بناء عادلة، مما يجبر العديد من الأسر على البناء لضرورة تلبية احتياجاتها السكنية، قبل أن تصبح هذه المنازل فيما بعد هدفا للهدم بحجة عدم وجود ترخيص، في سياسة توصف بأنها أداة لإفراغ القدس من سكانها الفلسطينيين. كما تعمل المؤسسات الاستيطانية على الترويج لروايات تاريخية ودينية تدعي أن المنطقة ضمت ما يسمى بـ”بستان الملك”، وتسعى إلى استخدام هذه الادعاءات لتبرير تحويل أراضي الحي إلى مشاريع سياحية وحدائق توراتية تخدم المستوطنين، في محاولة لفرض رواية الاحتلال على حساب هوية القدس العربية والإسلامية. تطويق الأقصى: يؤكد مراقبو الأقصى أن ما يحدث في حي البستان لا يمكن فصله عن المشروع الإسرائيلي الأوسع، الهادف إلى تطويق المسجد الأقصى والبلدة القديمة من مختلف الجهات، عبر استهداف أحياء سلوان والشيخ جراح ووادي الجوز وجبل الزيتون، بما يغير التركيبة الديمغرافية ويعزز الوجود الاستيطاني في قلب المدينة المقدسة. ورغم عمليات الهدم والضغوط المستمرة، لا يزال أهالي حي البستان متمسكين بأرضهم ومنازلهم، ويخوضون معركة يومية للدفاع عن وجودهم، معتمدين على صمودهم وجهود المؤسسات الحقوقية والإعلامية التي تعمل على توثيق الانتهاكات وفضح سياسات التهجير القسري التي يتعرضون لها. وفي الختام فإن حي البستان يمثل نموذجا واضحا لمعركة القدس المحتلة، حيث تتقاطع سياسات الهدم والمصادرة مع المشاريع الاستيطانية والروايات التوراتية لإعادة تشكيل المدينة بما يخدم أهداف الاحتلال. ومع استمرار هذه المخططات، يظل صمود أهالي الحي وتمسكهم بحقهم في البقاء هو العامل الأهم في مواجهة محاولات اقتلاعهم وطمس الهوية الفلسطينية في محيط المسجد الأقصى المبارك.

اخبار فلسطين لان

حي البستان.. معركة الوجود الفلسطيني على أبواب المسجد الأقصى

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حي #البستان. #معركة #الوجود #الفلسطيني #على #أبواب #المسجد #الأقصى

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام