اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 16:35:00
عاجل: بعد الفشل في منع الطائرة الإيرانية.. العليمي يتراجع ويبرر ويؤكد أن المواجهة لن تتسع وطن نيوز – خاص أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بياناً جديداً عقب وصول الطائرة الإيرانية إلى مطار الحديدة، في خطوة اعتبرها مراقبون تراجعاً عن التصريحات والتهديدات التي سبقت محاولة منع الطائرة من الهبوط. وسبق أن حذر العليمي ووزير الدفاع من السماح للطائرة الإيرانية بانتهاك الأجواء اليمنية، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات لمنع هبوطها. لكن الطائرة غيرت وجهتها إلى مطار الحديدة، حيث حطت فعليا وعلى متنها وفد من جماعة الحوثي عائدا من إيران. وأكد العليمي في بيانه أن القوات المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء ضمن ما وصفها بـ”الإجراءات الدفاعية الضرورية”، زاعماً أن الدولة أثبتت استعدادها لحماية السيادة اليمنية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه وجه بعدم توسيع نطاق المواجهة، وتغليب الأولوية لحماية المدنيين وتجنب الانجرار إلى تصعيد يخدم المصالح الإيرانية. وبرر العليمي هذا القرار بالقول إنه جاء بعد استكمال التقييمات العسكرية والأمنية والسياسية، مؤكدا أن ما حدث “ليس تراجعا” عن واجب الدولة في حماية السيادة، بل هو “قرار سيادي مسؤول” اتخذ من موقع قوة، على حد تعبيره. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اتهام جماعة الحوثيين برفض المبادرات الحكومية لتشغيل مطار صنعاء، محملا الجماعة وإيران مسؤولية التصعيد الأخير، مؤكدا أن الحكومة ما زالت ملتزمة بمواصلة تشغيل المطار عبر الخطوط الجوية اليمنية وفق الضوابط القانونية. كما أعلن العليمي دعوة مجلس القيادة الرئاسي لاجتماع طارئ لمراجعة التطورات الأخيرة، فيما وجه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية برفع جاهزيتها، مطالباً مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع، وتنفيذ قرارات حظر الأسلحة والعقوبات ضد جماعة الحوثي. نص بيان العليمي بيان صادر عن فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة أيها الشعب اليمني العظيم، أبطال قواتنا المسلحة والأمنية، إضافة إلى بياننا الصادر اليوم، وبيان مجلس القيادة الرئاسي، وما تضمنه من تحذيرات واضحة بشأن الانتهاكات المتكررة للسيادة اليمنية، والمبادرات المسؤولة التي قدمتها الدولة لتجنيب بلادنا وشعبنا المزيد من التصعيد، ما قامت به مليشيات الحوثي اليوم، ويجدد التنظيم الإرهابي إصراره على تقويض فرص السلام، ورفضه كافة المبادرات الهادفة إلى حماية مصالح المواطنين والحفاظ على أمن واستقرار اليمن. إن مليشيات الحوثي، ورغم الجهود التي بذلها الأشقاء والأصدقاء، ورغم الوساطات والمساعي الحميدة الهادفة إلى احتواء الأوضاع، أصرت على فرض أمر واقع جديد باستقبال رحلة جوية جديدة في مخالفة للقانون، وفي انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية اليمنية، واستخفاف متعمد بمؤسسات الدولة، ورفض صريح لكل الجهود التي تسعى إلى منع اليمن من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد. وفي ضوء هذا التطور، كانت قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية على أعلى مستويات الاستعداد والجاهزية، ونفذت الإجراءات الدفاعية اللازمة باستهداف مدرج مطار صنعاء، حماية للسيادة الوطنية، وأثبتت كفاءتها العالية وقدرتها الكاملة على ردع هذا التهديد الذي يمس أجواء الجمهورية اليمنية، ومنع فرض أي أمر واقع خارج إطار الدستور والقانون، مما أكد استعداد الدولة للدفاع عن سيادتها وأمنها بكافة الوسائل المشروعة. وانطلاقاً من مسؤولياتي الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة، وبعد استكمال كافة التقييمات العسكرية والأمنية والسياسية، وجهت بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين والحفاظ على الممتلكات العامة، وعدم توسيع نطاق المواجهة لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه إيران بإغراق اليمن وشعبه في حروب تخدم مصالحها واستخدام اليمن أرضاً وشعباً كورقة في صراعها الإقليمي. كما أؤكد بوضوح أن الدولة لن تسمح لأي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية مستقبلاً سواء في مطار صنعاء أو أي مطار آخر، وستردع أي محاولة لفرض أمر واقع يمس سيادتها أو ينتقص من سلطتها على أراضيها وأجوائها وكافة منافذ الدخول. ولم يكن هذا القرار تراجعا عن واجب الدولة في حماية سيادتها، ولا تسامحا مع أي انتهاك، بل هو قرار سيادي مسؤول، اتخذ من موقع قوة وثقة بقدرات قواتنا المسلحة، وبعد أن أبدت الدولة استعدادها الكامل للدفاع عن سيادتها، مع الحرص على تجنيب شعبنا أي مخاطر أو تداعيات كانت المليشيات تسعى لاستغلالها سياسيا وإعلاميا. وكانت الحكومة اليمنية، ولا تزال، الطرف الأكثر حرصاً على استمرار تشغيل مطار صنعاء بشكل قانوني وآمن، حيث طرحت مبادرات عملية لتسيير رحلات جوية مدنية عبر الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني الوحيد المعتمد قانوناً، كما أبدت استعدادها لتسهيل نقل وفد المليشيا عبر طائرة استأجرتها الشركة إلى الوجهة المتفق عليها، بما يحفظ مصالح المواطنين ويضمن استمرار تشغيل المطار وفق القانون. إلا أن مليشيات الحوثي رفضت كل هذه المبادرات، وأصرت على فرض أمر واقع يخدم أجنداتها، ويعرض اليمن وشعبه لمزيد من المخاطر. ونجدد مرة أخرى جدية الحكومة المستمرة في تشغيل مطار صنعاء بالرحلات التجارية من أجل تخفيف معاناة شعبنا ورفع الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي. وتقع المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته على عاتق مليشيا الحوثي الإرهابية، التي اختارت رفض كافة المبادرات، وتعمدت انتهاك سيادة الدولة وتقويض فرص السلام، فيما يتحمل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن استمرار دعمه وتمكينه لهذه الممارسات المخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. وأوجه الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمواصلة رفع أعلى درجات الاستعداد واليقظة، واتخاذ كافة الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية، وكافة الإجراءات المشروعة التي كفلها الدستور والقانون الدولي، لضمان حماية سيادة الجمهورية اليمنية وأجوائها ومنافذها البرية والبحرية والجوية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً في أي من موانئ ومطارات البلاد. وفي هذه اللحظة، أدعو المجلس القيادي الرئاسي إلى عقد اجتماع طارئ، لمراجعة التطورات الأخيرة، وتقييم الوضع على مختلف المستويات، واتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة بتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة، وتنسيق جهودها، وضمان التنفيذ الكامل للقرارات والتوجيهات الصادرة، بما يحفظ سيادة الجمهورية اليمنية، ويحفظ مصالح شعبنا، ويمكن مؤسسات الدولة من القيام بمسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا. كما أجدد دعوتي للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، للانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرارات المتعلقة بحظر الأسلحة ونظام العقوبات، بما يضمن احترام سيادة الجمهورية اليمنية، ويضع حدا للانتهاكات المتكررة التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وإنني على ثقة بوعي شعبنا العظيم وبسالة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وقدرة مؤسساتنا الوطنية على حماية الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال الأمن والاستقرار وصولاً إلى السلام العادل والدائم الذي يستحقه شعبنا.



