فلسطين – استطلاع للرأي يسلط الضوء على تحول في الرأي العام اليهودي الأمريكي تجاه مستقبل فلسطين

اخبار فلسطينمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
فلسطين – استطلاع للرأي يسلط الضوء على تحول في الرأي العام اليهودي الأمريكي تجاه مستقبل فلسطين

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 07:39:00

كشف استطلاع للرأي عن تحول ملحوظ في مواقف اليهود الأمريكيين من الأجيال الشابة تجاه مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث أظهر أن ما يقرب من نصف اليهود الأمريكيين تحت سن 35 عاما يعتقدون أن إقامة دولة واحدة ثنائية القومية، يعيش فيها الفلسطينيون واليهود بحقوق متساوية، يمثل الخيار الأفضل لحل الصراع. وبحسب تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن نتائج الاستطلاع أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط اليهودية، بعد أن اعتبرت بعض العناوين هذا الاتجاه تعبيرا عن تنامي المواقف المناهضة للصهيونية بين الشباب اليهودي. لكن معد التقرير، وهو المدير التنفيذي لمنظمة هيليل في جامعة برانديز، رأى أن هذا الاستنتاج لا يعكس الصورة كاملة، لافتا إلى أن العديد ممن أيدوا خيار الدولة الواحدة لا يرفضون الصهيونية بشكل مباشر، بل يعكسون حالة تحول في نظرتهم للصراع والعلاقة مع “إسرائيل”. وأوضح أن وسائل الإعلام كثيرا ما تخلط بين ثلاث فئات مختلفة من الشباب اليهودي؛ الأول يشمل مناهضي الصهيونية الذين يرفضون فكرة الدولة اليهودية، والثاني يشمل غير الصهاينة الذين يتمسكون بهويتهم اليهودية دون جعل “إسرائيل” محور اهتمامهم. أما الفئة الثالثة، وهي الأكثر انتشارا بحسب المؤلف، فتشمل الشباب الذين يشعرون بالانتماء إلى اليهودية واليهود في جميع أنحاء العالم، ويريدون أن تكون “إسرائيل” آمنة وديمقراطية، لكن معرفتهم بتاريخها محدودة، وكثير منهم لا يستطيعون حتى تفسير أحداث 1967. ويرى المؤلف أن نتائج الاستطلاع ارتبطت أيضا بطبيعة الخيارات المطروحة. وأمام المشاركين، تضمن الاستطلاع ثلاثة سيناريوهات رئيسية. الخيار الأول كان حل الدولتين، وهو الخيار الذي اعتبره الكاتب سببا لانعدام الثقة لدى الأجيال الشابة بعد سنوات طويلة من تعثر عملية السلام، مشيرا إلى أن التأييد له داخل المجتمع “الإسرائيلي” نفسه تراجع بشكل كبير، حيث لا يؤيده حاليا سوى 15% من اليهود “الإسرائيليين”. أما الخيار الثاني، فهو يقوم على ضم الضفة الغربية وقطاع غزة إلى “إسرائيل” مع الاستمرار في حرمان ملايين الفلسطينيين من حقوقهم السياسية، وهو ما اعتبره الكاتب أقرب إلى النهج الذي تتبناه الحكومة “الإسرائيلية” الحالية. في المقابل، طرح الخيار الثالث فكرة إقامة دولة ديمقراطية واحدة يتمتع فيها جميع المقيمين بحقوق سياسية متساوية، وهو الخيار الذي وجد قبولا لدى نسبة كبيرة من الشباب اليهود الأميركيين. ويشير التقرير إلى أن هذا الخيار قد يبدو، بالنسبة للشاب الأميركي الذي نشأ في بيئة تعتبر فيها المساواة والحقوق المدنية معيارا أساسيا، الحل الأكثر عدالة، دون أن يعني ذلك بالضرورة أنه يتبنى مواقف مناهضة للصهيونية، حتى لو كان هذا الاقتراح يحظى بدعم أقل من 1% من اليهود “الإسرائيليين”. ويعزو الكاتب هذا التحول إلى تراجع الارتباط التاريخي والعاطفي بين الأجيال اليهودية الجديدة و”إسرائيل”، معتبرا أن الكثير من الشباب لم يعودوا قادرين على الفصل بين سياسات الحكومة “الإسرائيلية” والدولة نفسها. وأضاف أن الحرب على قطاع غزة عمقت هذا الشعور، موضحا أن هذا الجيل لم يعيش فترات تم فيها تقديم “إسرائيل” على أنها الطرف الأضعف، كما حدث في عامي 1948 و1967، بل نشأ في ظل مشاهد الحرب والاحتلال. كما أشار إلى تراجع مشاركة الشباب اليهود في برنامج “بيرثرت” الذي ينظم زيارات إلى إسرائيل، حيث انخفض عدد المشاركين من نحو 50 ألف شخص سنويا قبل جائحة كورونا إلى نحو 20 ألف فقط خلال عام 2024، معتبرا أن ضعف التواصل المباشر مع المجتمع “الإسرائيلي” ساهم في اتساع الفجوة بين الطرفين. وربط التقرير هذا التحول باتجاه أوسع داخل المجتمع الأمريكي، مشيرًا إلى النتائج التي توصلت إليها مؤسسة جالوب والتي أظهرت انخفاض مستوى الفخر بالهوية الأمريكية بين الشباب، حيث قال 41% فقط من الجيل Z إنهم فخورون بكونهم أمريكيين، مقارنة بـ 75% من جيل طفرة المواليد. وأضاف أن الاعتبارات السياسية تلعب دورا في هذا التحول، حيث أن العديد من اليهود الأميركيين ينفرون من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، كما يعرب العديد من الأميركيين عن عدم رضاهم عن الإدارة الحالية في واشنطن. ويرى الكاتب أن الدفاع عن الحكومة “الإسرائيلية” الحالية لم يعد وسيلة فعالة لتعزيز ارتباط الشباب اليهودي بـ”إسرائيل”، معتبرا أن مطالبة الطلاب بالدفاع عن سياسات الحكومة أو أهداف عسكرية غير واضحة يضعهم في موقف صعب ولا يساهم في بناء علاقة مستدامة مع الدولة. وبحسب التقرير فإن الحل يكمن في تعزيز التواصل الثقافي والديني والإنساني بعيدا عن الخلافات السياسية، من خلال تعميق المعرفة بالنصوص والتقاليد اليهودية، والاستثمار في التعليم والتواصل المباشر مع الجالية اليهودية، ما يسمح بالحفاظ على العلاقة مع “إسرائيل” حتى في ظل الاعتراض على سياسات حكوماتها. ويعترف الكاتب بأنه كان يعتقد في السابق أن زيادة تعليم اللغة العبرية والتاريخ سيكون كافيا لتعزيز هذا الارتباط، لكنه خلص إلى أن المعرفة وحدها لا تكفي ما لم تكن جزءا من تجربة حياتية وثقافية متكاملة، داعيا إلى بناء هذا الانتماء من خلال الحياة المجتمعية والزيارات المبكرة والمتكررة إلى “إسرائيل”. ورغم التحذيرات من تراجع تأييد الصهيونية بين الأجيال الجديدة، يشير التقرير إلى أن هناك فجوة واضحة بين نسبة اليهود الأميركيين الذين يصفون أنفسهم بالصهاينة والتي تصل إلى 37%، ونسبة من لا زالوا يؤيدون وجود “إسرائيل” كدولة يهودية وديمقراطية والتي تصل إلى 88%، معتبرا أن ذلك يعكس استمرار الارتباط بالدولة حتى مع تراجع استخدام مصطلح “الصهيونية”. ويختتم الكاتب مقاله بالقول إنه لا ينبغي النظر إلى الشباب الذين شملهم الاستطلاع على أنهم مشكلة، بل إن تراجع ارتباطهم بـ”إسرائيل” يعكس فشل المؤسسات اليهودية في ترسيخ هذه العلاقة خلال سنوات نموهم، معتبرا أن مسؤولية إصلاح هذا الواقع تقع على عاتق تلك المؤسسات، لافتا إلى أن استمرار شعور عدد كبير منهم بالارتباط بـ”إسرائيل” رغم ذلك يبقى أمرا لافتا.

اخبار فلسطين لان

استطلاع للرأي يسلط الضوء على تحول في الرأي العام اليهودي الأمريكي تجاه مستقبل فلسطين

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#استطلاع #للرأي #يسلط #الضوء #على #تحول #في #الرأي #العام #اليهودي #الأمريكي #تجاه #مستقبل #فلسطين

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية