سوريا – خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا يعود إلى الواجهة.. التنفيذ خلال شهرين

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا يعود إلى الواجهة.. التنفيذ خلال شهرين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 19:49:00

عاد مشروع خط أنابيب النفط العراقي السوري باتجاه مدينة بانياس الساحلية إلى الواجهة من جديد، بعد أن أعلنت وزارة النفط العراقية أنها ستمضي في دراسة إنشاء خط أنابيب لتصدير النفط الخام عبر الأراضي السورية، بالتزامن مع تصريح مسؤول في شركة النفط السورية، توقع فيه البدء بتنفيذ المشروع خلال فترة تتراوح بين شهر إلى شهرين. نائب الرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية، أحمد قبجي، قال في تصريح لعنب بلدي، على هامش مشاركته في معرض “سيربترو” قبل أيام، إنه من المخطط البدء بتنفيذ مشروع خط أنابيب النفط العراقي السوري خلال شهر إلى شهرين، وتستغرق أعمال تنفيذه نحو 24 شهرًا. وأوضح قبجي أن المشروع يعتبر من أبرز المشاريع المطروحة حالياً نظراً لطبيعته الاستراتيجية ودوره في ربط دول المنطقة ببعضها البعض، مشيراً إلى أنه من المرجح أن تنضم دول أخرى إلى خط المشروع في مراحل لاحقة. وبحسب قبجي، فإن المشروع يقوم على إنشاء خطين لنقل النفط من كركوك إلى بانياس، بطول 1520 كيلومترا، وقطر 52 بوصة، وبطاقة تصديرية تقدر بنحو مليوني برميل يوميا. وأضاف أن المشروع في حال اكتماله سيكون له انعكاسات إيجابية على سوريا والعراق ودول المنطقة، مشيراً إلى أن توقيع عقده سيتم قريباً، وأن معظم الشركات المشاركة في تنفيذه ستكون شركات عالمية. المشروع في مرحلة الدراسة. أعلنت وزارة النفط العراقية، أن مشروع إنشاء خط أنابيب باتجاه بانياس، هو من بين المشاريع قيد الدراسة حالياً، في إطار خطة بغداد لتنويع منافذ تصدير النفط الخام. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، الاثنين 13 تموز، إن الوزارة تواصل العمل على خطة تنويع منافذ التصدير وتوفير المرونة اللازمة لتصدير النفط الخام العراقي، مشيراً إلى أن إنشاء خط أنابيب باتجاه بانياس من بين المشاريع التي تتم دراستها حالياً. وأضاف الركابي أن قرارا صدر في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة يقضي بتوقيع اتفاقية مبادئ أولية ومذكرة معلومات سرية مع التحالف الأمريكي القطري، بهدف إعداد الدراسات والخطط الفنية للمشروع. وأكد أن الاتفاقية لا تفرض أي التزامات مالية أو تعاقدية على وزارة النفط العراقية، وأنها تأتي ضمن مرحلة إعداد الدراسات الفنية للمشروع. وبحسب صحيفة الشرق الأوسط فمن المقرر أن يتم التوقيع على الاتفاقية على هامش زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن المقررة منتصف يوليو المقبل. وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية أسعد الشيباني سيتوجه إلى واشنطن حيث من المتوقع أن يعقد لقاء مع الزيدي أو مع المسؤولين العراقيين الذين سيرافقونه خلال الزيارة. وأضافت الصحيفة أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، سيرعى الاتفاق بين بغداد ودمشق، مع إمكانية انضمام دول عربية إليه في مرحلة لاحقة. خط قديم وغير صالح للعمل. وقال وكيل وزارة النفط العراقية، باسم محمد خضير، في تصريح سابق لوكالة الأنباء العراقية، 26 آذار/مارس، إن خط كركوك – بانياس “غير صالح للعمل حاليا”، مشيرا إلى أن هناك دراسة لإنشاء خط جديد من العراق إلى بانياس. وأوضح خضير أن خطة الوزارة تتضمن إنشاء خط من البصرة إلى حديثة، مع إمكانية مد فرعين منه أحدهما باتجاه الأردن والآخر باتجاه بانياس، لافتاً إلى أن المشروع في طور إعداد التصاميم، ويتطلب تنفيذه مبالغ كبيرة. وأوضح أن الخط الاستراتيجي الجديد يهدف إلى تحقيق مرونة في إمداد المصافي من الجنوب إلى الشمال، وإتاحة المناورة في نقل نفط الجنوب إلى الشمال في حال حدوث مشكلة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الأنابيب تصنعها شركة عراقية في الجنوب، فيما يتم استيراد المواد اللازمة وفق المواصفات العالمية. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن العراق وسوريا اتفقا على تعيين استشاري لتقييم وضع خط أنابيب كركوك – بانياس، بهدف السعي إلى إحيائه. كما أفاد مسؤولون عراقيون وإقليميون لموقع ميدل إيست آي أن العراق وسوريا والولايات المتحدة يخططون لإحياء خط أنابيب تاريخي يمتد من كركوك في شمال العراق إلى الساحل السوري على البحر الأبيض المتوسط. وبحسب الموقع، يحتاج خط الأنابيب إلى إصلاحات شاملة، بما في ذلك صهاريج تخزين ومضخات وأنظمة كهربائية جديدة، بينما قال مسؤول إقليمي إنه من المرجح أن يحتاج خط الأنابيب إلى استبدال كامل في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام. سوريا كممر محتمل للطاقة. ويرى الخبير الاقتصادي مجدي الجاموس، في تصريح سابق لعنب بلدي، أن الانفتاح الدولي والعربي والإقليمي على سوريا قد يشكل بداية لإبراز أهمية موقعها الجغرافي ودورها الاستراتيجي في المنطقة. وقال الجاموس إن الدول تستفيد عادة من التحولات والأحداث الإقليمية والدولية، معتبراً أن سورية قد تكون من الدول المستفيدة من المتغيرات الحالية، خاصة في ظل البحث عن بدائل لممرات التجارة والطاقة. وأضاف أن أزمة مضيق هرمز دفعت عدة دول إلى دراسة خيارات بديلة، معتبرا أن سوريا تمثل خيارا مهما نظرا لموقعها الجغرافي وإطلالتها على البحر الأبيض المتوسط، مما يجعلها نقطة عبور محتملة للعراق، ولاحقا لدول الخليج، نحو الأسواق الأوروبية. متعلق ب

سوريا عاجل

خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا يعود إلى الواجهة.. التنفيذ خلال شهرين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#خط #أنابيب #النفط #بين #العراق #وسوريا #يعود #إلى #الواجهة. #التنفيذ #خلال #شهرين

المصدر – عنب بلدي