اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 11:02:00
دعت 51 منظمة ومبادرة حقوقية ونسوية سورية إلى فتح تحقيقات قضائية مستقلة في تقارير اختطاف واختفاء النساء والفتيات في سوريا، وإنشاء آلية وطنية متخصصة لتلقي التقارير وحماية الضحايا. وقالت المنظمات، في بيان أصدرته، إن المعلومات المتداولة منذ بداية عام 2025 تتضمن ادعاءات بالاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاتجار بالبشر، والزواج القسري، والعنف الجنسي. تحقيق مستقل في قضيتي علوش ومحمود، ووقع البيان 51 منظمة ومبادرة سورية، من بينها المركز السوري للعدالة والمساءلة، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، نساء الآن من أجل التنمية، الحركة السياسية النسوية السورية، رابطة عائلات القيصر، والمركز السوري لأبحاث السياسات. وأعرب الموقعون عن قلقهم إزاء استمرار ورود التقارير والشهادات المتعلقة باختفاء النساء والفتيات في مختلف المناطق السورية، مؤكدين أن خطورة هذه الادعاءات لا تسمح بمعالجتها على أنها حوادث عائلية أو حالات فردية قبل إخضاعها لتحقيقات مهنية مستقلة. من مظاهرات الساحل السوري – مواقع التواصل الاجتماعي رفض البيان تصنيف حالات الاختفاء على أنها مغادرة طوعية أو خلافات عائلية بناء على افتراضات مسبقة أو تسجيلات فيديو لم يتم التأكد من ظروف إنتاجها. وأضاف أن التحقق من رواية الضحية يتطلب مقابلتها بشكل مستقل وآمن، وفحص الأدلة قضائيا، مع الأخذ في الاعتبار احتمال تعرضها للإكراه أو التهديد. وبحسب البيان، فإن هذه الأحداث ساهمت في نشر الخوف بين النساء والفتيات وتقييد وصولهن إلى التعليم والعمل والحياة العامة. كما دفع ذلك بعض العائلات إلى عدم الإبلاغ خوفًا من الوصمة أو الانتقام أو عدم التعامل مع الشكاوى بجدية. وستشهدت المنظمات بقضية الطالبة الجامعية بتول سليمان علوش، التي أبلغت عائلتها عن اختفائها في مدينة اللاذقية، قبل أن تظهر في تسجيلات فيديو تقول فيها إنها غادرت طوعاً ولم تتعرض للاختطاف. وأوضح البيان أن التسجيلات “لا تشكل في حد ذاتها دليلا كافيا على غياب الإكراه”، مطالبا جهة قضائية مستقلة بتحديد مكان علوش والتحقق من سلامتها وحرية إرادتها، وتمكينها من الإدلاء بإفاداتها على انفراد وإبلاغ عائلتها بنتائج التحقق. كما تناول البيان الشهادة المصورة التي أدلت بها ولاء محمود من ريف جبلة، والتي قالت إنها اختطفت بتاريخ 25 آذار/مارس 2026، ثم إلى الاعتقال والاعتداء المتكرر والتهديد. وبحسب شهادتها، تم نقل محمود إلى أحد المراكز الأمنية في محافظة اللاذقية، حيث قالت إنها شاهدت امرأة أخرى محتجزة في ظروف صحية ونفسية متدهورة، وسمعت أصوات تعذيب لمعتقلين آخرين. مطالبة بآلية وطنية لحماية المرأة وقالت المنظمات إن إثبات الادعاءات الواردة في شهادة محمود قد يشكل انتهاكات خطيرة للقانون السوري والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاختطاف. الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والعنف الجنسي والتعذيب وإساءة استخدام السلطة. وطالبت بفتح تحقيق قضائي فوري ومستقل وشفاف في الشهادة، بما في ذلك كل من يشتبه في مشاركته أو إصدار أوامر أو تسهيل الانتهاكات أو التستر عليها، مع حماية الضحية وعائلتها والشهود والأدلة. كما طالبت بوقف العمل والصلاحيات الأمنية لأي شخص ورد اسمه جدياً في التحقيق، حتى انتهاء الإجراءات، دون الإخلال بقرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة. وتضمنت المطالب الكشف عن كافة المواقع. احتجازهم بشكل رسمي وغير رسمي، وإخضاعهم للرقابة القضائية، والتحقيق مع جهات غير مرخصة يشتبه في استخدامها لإيواء أو احتجاز النساء. كما دعت المنظمات إلى إنشاء آلية وطنية مستقلة لتلقي بلاغات الاختطاف والاختفاء، تشمل خطًا ساخنًا يعمل على مدار 24 ساعة، ونقاط اتصال في المحافظات، ووحدات تحقيق تضم محققات مدربات وخبيرات في العنف الجنسي والأدلة الرقمية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي والقانوني السري والمجاني للضحايا.


