الكويت – تايلاند تفتح أبوابها لتصدير “الحلال”.. والكويت بوابة الخليج

أخبار الكويت24 يوليو 2026آخر تحديث :
الكويت – تايلاند تفتح أبوابها لتصدير “الحلال”.. والكويت بوابة الخليج

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 21:57:00

وتولي تايلاند أهمية متزايدة لقطاع المنتجات الحلال، باعتباره أحد أسرع قطاعات الأغذية نموا في العالم. وتعمل الحكومة بالتعاون مع المؤسسات الإسلامية على تطوير نظام متكامل للتأكد من مطابقة المنتجات، وخاصة اللحوم، لأحكام الشريعة الإسلامية والمعايير الدولية. وفي الوقت الذي تتزايد فيه أهمية الأمن الغذائي وتنويع مصادر الاستيراد، تتخذ تايلاند خطوات سريعة نحو تعزيز حضورها في سوق المنتجات الحلال، مما يضع الكويت في صدارة الأسواق الخليجية المستهدفة، استنادا إلى مكانتها الشرائية العالية والمعايير الصارمة في التصديق على المنتجات الغذائية. وشاركت «الجريدة» مع وفد من قطاع السياحة في وزارة الإعلام، ومن الهيئة العامة للغذاء والتغذية، في افتتاح معرض «جراند حلال بانكوك 2026»، الذي حضره خبراء ومسؤولون وشركات من أكثر من 50 دولة، وكانت له سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين. أكد شيخ الإسلام في تايلاند رئيس اللجنة الإسلامية المركزية الشيخ آرون بون تشوم، أهمية تعزيز التعاون بين تايلاند والدول الإسلامية، خاصة الكويت، في قطاع الحلال، مشيرا إلى أن بلاده تتمتع بخبرة واسعة في إنتاج وتصدير المنتجات الحلال إلى الأسواق العالمية. وقال في تصريحات صحفية على هامش المعرض، إن اللجنة الإسلامية المركزية تتولى الإشراف على إصدار شهادات الحلال، والتأكد من توافق المنتجات التايلاندية مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتعزيز ثقة المستهلك في الدول الإسلامية والعربية. وأضاف أن تايلاند، باعتبارها واحدة من أكبر مصدري المواد الغذائية في العالم، تعتمد معايير الحلال المعترف بها دوليا، والمتوافقة مع الأنظمة المطبقة في عدد من الدول الإسلامية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وتركيا، مما يسهل دخول المنتجات التايلاندية إلى الأسواق الإسلامية، ويحافظ على الثقة في شهادات الحلال الصادرة عنها. وفيما يتعلق بالكويت، أعرب بون تشوم عن تطلع بلاده إلى توسيع التعاون والمبادرات المشتركة، وتشجيع استيراد المزيد من المنتجات التايلاندية الحاصلة على شهادات الحلال، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز التبادل. تجاري. وأشار إلى أن المنتجات الغذائية تتصدر الصادرات التايلاندية إلى دول الخليج، لافتا إلى أن الأرز التايلاندي يحظى بطلب واسع في الكويت، إلى جانب العديد من المنتجات الغذائية الأخرى المصنعة وفق معايير الحلال. مراقبون كويتيون بدورهم، أكد عضو المجلس الإسلامي المركزي التايلندي رئيس شؤون الحلال إسماعيل العلي، أن بلاده تمتلك الإمكانيات الكاملة لتزويد السوق الكويتية بمختلف المنتجات الحلال، رغم أنها ليست دولة ذات أغلبية مسلمة، مشيرين إلى أن نظام الحلال فيها يعتبر من الأكثر تطورا في آسيا، ويخضع لرقابة ورقابة صارمة من قبل المؤسسات الإسلامية المعتمدة. وقال إن المجلس يضمن للمستهلك الكويتي أن جميع المنتجات الحاصلة على شهادة حلال مطابقة للمعايير الشرعية، مؤكدا الاستعداد لتنفيذ أي اشتراطات إضافية تحددها السلطات الكويتية، سواء بالنسبة للمنتجات الغذائية أو مستحضرات التجميل أو الأدوية وغيرها. كما أن «مركز علوم الحلال» في جامعة شولالونغكورن على استعداد لتوسيع التعاون مع الكويت في مجال البحث العلمي. وأضاف أنها مستعدة لإجراء عمليات تفتيش دقيقة على المصانع، وترحب بوجود مفتشين أو مراقبين كويتيين داخل المصانع. الصادرات التايلاندية إلى الكويت، معتبرا أن الزيارات الدورية للجهات الكويتية المعنية ستعزز الثقة والتأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات الكويتية قبل تصديرها. ورأى أن محدودية انتشار المنتجات التايلاندية الحلال في الكويت لا تعود إلى الجودة أو القدرة الإنتاجية، بل إلى ضعف التواصل بين المستوردين الكويتيين والمصنعين التايلانديين، مؤكدا استعداد المجلس للعب دور حلقة الوصل وتزويد الشركات الكويتية بالمعلومات اللازمة، وتنظيم زيارات لرجال الأعمال الكويتيين إلى المصانع. التايلاندية. وأشار إلى أنه على الرغم من صغر حجم السوق الكويتي من حيث عدد السكان، إلا أنه يعتبر من أكثر الأسواق جاذبية في المنطقة بفضل قوته الشرائية العالية، ما يجعله سوقا استراتيجيا للمصدرين التايلانديين الذين يسعون إلى توسيع تواجدهم في الخليج. تدقيق المسالخ. من جهته، أكد رئيس قسم شؤون الحلال والعلاقات الدولية والعامة في “الإسلامي المركزي” في تايلاند خثاوت لحمود (مراد)، أن نظام اعتماد الحلال في بلاده يقوم على شراكة وثيقة بينه وبين الجهات الحكومية، لا سيما وزارة الزراعة وإدارة تنمية الثروة الحيوانية، بما يضمن الرقابة على جميع مراحل الذبح والإنتاج والتصدير وفق الأحكام الإسلامية، وتحت إشراف متخصصين معتمدين. وأوضح أن المسالخ والمصانع تخضع لتدقيق دوري، فيما تحرص تايلاند على مواءمة أنظمة شهادات الحلال مع متطلبات الدول المستوردة بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي والكويت، بالإضافة إلى معايير منظمة التعاون الإسلامي ومعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية (SMIIC)، مما يسهل دخول المنتجات التايلاندية إلى الأسواق الإسلامية. وأضاف أن شهادة الحلال التايلاندية ترتكز على مبادئ الشفافية والنزاهة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، مما عزز ثقة المستوردين، مؤكدا أن قطاع الحلال يمثل مركزا استراتيجيا للصادرات التايلاندية، في ظل جهود بانكوك لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لإنتاج وتصدير المنتجات الحلال إلى الأسواق الإسلامية، خاصة الكويت “التي تعد بوابتنا إلى بقية دول الخليج”. الدعم الكويتي من جانبه أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي المركزي في تايلاند اللواء سورين بالاراي أن العلاقات بين الكويت وتايلاند تمتد لعقود، مشيدا بالدور الذي تلعبه الكويت في دعم الجالية المسلمة في بلاده من خلال تمويل بناء المساجد والمدارس، وتقديم المنح الدراسية للطلبة التايلانديين لدراسة العلوم الإسلامية، مما ساهم في إعداد كوادر دينية وتعليمية تخدم المجتمع التايلاندي. وفي الجانب الاقتصادي، أوضح أن تايلاند تصدر بالفعل إلى الكويت مجموعة متنوعة من المنتجات الحلال، خاصة منتجات الدواجن والأغذية، لافتا إلى أن إمكانات التصدير أكبر بكثير، وأن توسيعها يتطلب تعزيز التواصل بين رجال الأعمال في البلدين، وزيادة الشراكات التجارية، والاستفادة من المعارض والفعاليات الاقتصادية للتعريف بالمنتجات التايلاندية. جامعة شولالونكون أكدت الدكتورة أنات دينينهيوت (الأمير)، نائب مدير مركز علوم الحلال بجامعة تشولالونكون التايلاندية، استعداد المركز لتوسيع التعاون مع الكويت في مجالات البحث العلمي وفحص المنتجات الحلال والموافقة عليها، وبناء القدرات البشرية، مؤكدة أهمية توظيف الأسس العلمية لتعزيز موثوقية صناعة الحلال. وقال إن المركز باعتباره مختبرا متخصصا في فحص واعتماد المنتجات الحلال يتطلع إلى إقامة شراكات مع مؤسسات كويتية تتضمن تبادل الخبرات واستقبال الباحثين والمتخصصين الكويتيين وتنظيم برامج تدريبية إضافة إلى دعم الشركات الكويتية في مجالات استيراد وتصدير المنتجات الحلال. 87 ألف كويتي زاروا تايلاند العام الماضي أكد الرئيس الإقليمي لهيئة السياحة التايلاندية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أحمد ماد آدم، أن تايلاند تواصل تطوير خدماتها لجذب السياح الكويتيين والخليجيين، من خلال تقديم الخدمات الغذائية والصحية الحلال، بالإضافة إلى تعزيز الأمن في الوجهات السياحية. وقال إن بانكوك وباتايا وبوكيت تضم عددا كبيرا من المطاعم الحلال والعربية، بما يلبي احتياجات الزوار من الكويت ودول الخليج. وأوضح أن عدد الزوار الكويتيين الذين زاروا تايلاند العام الماضي بلغ نحو 87 ألف كويتي، مما جعل الكويت تحتل المركز الرابع بين أسواق المنطقة بعد السعودية والإمارات وسلطنة عمان. وتقوم آلاف المصانع بتصدير المواد الغذائية إلى الدول الإسلامية. وتعد تايلاند من أبرز الدول الآسيوية المنتجة للأغذية الحلال، حيث تضم آلاف المصانع المعتمدة التي تصدر منتجاتها إلى عشرات الدول الإسلامية، تحت إشراف “المجلس الإسلامي المركزي في تايلاند”، وبالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية. ويرى المسؤولون التايلانديون أن تعزيز التعاون مع الكويت يمكن أن يشكل بوابة لتوسيع تواجد المنتجات التايلاندية في أسواق الخليج، في ظل الطلب المتزايد على الأغذية الحلال، كما تتمتع بلاده بخبرة واسعة في الإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية. 7 ملايين مسلم وآلاف المساجد يبلغ عدد سكان تايلاند نحو 70 مليون نسمة، منهم نحو 10 بالمائة من المسلمين، وتضم البلاد آلاف المساجد، مما يشكل قاعدة داعمة لتطوير صناعة الحلال وتعزيز نموها. «الحلال السعودي»: تعزيز التعاون مع الكويت. أكد نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية والأبحاث في مركز الحلال السعودي محمد الظفيري، أن المركز يتطلع إلى تعزيز التعاون مع الكويت في قطاع الحلال، مشيراً إلى أن هناك مباحثات مستمرة مع الجهات الكويتية، فيما لم يتم تفعيل البرامج بعد. التدريب المشترك وتبادل الخبرات، معرباً عن أمله في تطويره خلال المرحلة المقبلة. وقال في تصريحات صحفية على هامش المعرض، إن المركز يعمل على تأسيس شهادة حلال عالمية تتمتع بموثوقية عالية، بالتوازي مع جهود مواءمة المواصفات الخليجية مع المواصفات الإسلامية، بما يعزز الثقة في المنتجات الحلال. وأضاف أن تطوير قطاع الحلال يتطلب التعاون بين الدول الإسلامية لتوحيد المعايير، مؤكدا أن أبرز التحديات هي تزوير شهادات الحلال والتناقض في أنظمة الاعتماد. مستشفى بايويت: الكويت في المركز الثاني خليجيا من حيث عدد معالجينا: أكد المدير التنفيذي لمجموعة مستشفيات بانكوك ومستشفى بياوايت في تايلاند، الدكتور جريانج جاندراجامول، أن المستشفى استقبل أكثر من 300 مريض كويتي خلال عام 2025، مشيرا إلى أن الكويتيين يحتلون المرتبة الثانية بين المرضى الخليجيين بعد العمانيين، في ظل الطلب المتزايد على السياحة العلاجية في تايلاند.

اخبار الكويت الان

تايلاند تفتح أبوابها لتصدير “الحلال”.. والكويت بوابة الخليج

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#تايلاند #تفتح #أبوابها #لتصدير #الحلال. #والكويت #بوابة #الخليج

المصدر – https://www.aljarida.com