تونس – “النور المحب” الذي لا يتلاشى أبدًا

اخبار تونس26 يوليو 2026آخر تحديث :
تونس – “النور المحب” الذي لا يتلاشى أبدًا

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-26 15:57:00

صالح السويسي، بصوتها التونسي الأصيل وشخصيتها الخاصة التي لا يشاركها فيها أحد، أطلت الفنانة التونسية نبيهة كرولي، أمسية افتتاح مهرجان ليالي المكنين الصيفي في دورته الثانية. وشهد أداء الفنانة نبيهة كراولي حضورا جماهيريا كبيرا أغلبه من النساء، الذين ملؤوا المسرح المكشوف بالآلات الموسيقية وغنوا ورقصوا، وشاركتنا نبيهة في كافة قاعات العرض. نبيهة بدورها لم تبخل على جمهورها بسهرة ضمت القديم والجديد، في تفاعل كبير طوال فترة العرض. وغنت لهم ومعهم، ولم تخف سعادتها بلقاء جمهور المكنين لأول مرة في مسيرتها المليئة بالأعمال الجميلة التي ظلت راسخة في ذاكرة التونسيين. تجد كل أغنية تؤديها نبيهة كراولي صدى كبير لدى الجمهور ويتردد صداها حتى جدران مسرح ديش إير. وبدا واضحاً أن الفنانة التونسية استعدت جيداً لهذا العرض ولبقية العروض التي ستجمعها بجمهورها في سوسة والمهدية وقرطاج. نبيهة كروالي، التي تعتبر جزءا من الهوية الفنية التونسية، نظرا لما قدمته خلال مسيرتها التي بدأت مع الشاعر علي اللواتي والملحن أنور إبراهيم، بأغاني مثل “أنت كلمني وناديك”، فضلا عن عدد من الأغاني باللغة العربية الفصحى. خلال مسيرة طويلة وغنية، حملت جميعها الشخصية الموسيقية التونسية التي أبدعت وتميزت بها. ولعل تعاملها مع الفنان لطفي بوشناق منحها إضافة نوعية في مزج الأساليب التونسية مع المقامات الشرقية. مرت نبيهة كراولي بتجارب مختلفة، تنوعت فيها أعمالها، لكنها عززت توجهها نحو بصمة خاصة جعلتها أقرب إلى الجمهور، فغنت لسمير تشيشتي واحدة من أكثر الأغاني التونسية التي استقرت في الذاكرة الجماعية، “شفتك مرة واحدة”. تعاملت خلال مسيرتها مع عدد مهم من الشعراء والملحنين أبرزهم حبيب محنوش، حسن محنوش، المنصف البلدي، الجليدي العيني، محسن المطري، سليم دمك، الناصر صمود، الليبي علي الكيلاني، وغيرهم. نبيهة كروالي تتمتع بصوت مميز وأداء جميل واختيارات ذكية على مستوى الكلمات واللحن. أكد العرض الافتتاحي لمهرجان صيف ليالي المكنين مرة أخرى أن الفنان الكبير، الذي اختار طريق النجاح لنفسه منذ البداية، اجتذبه الناس، وعشقته المسارح، وتبقى أعماله في الذاكرة لفترات طويلة، متعة للمستمعين ومصدر إلهام للحالمين. لن تمحى أمسية افتتاح مهرجان صيف ليالي المكنين بسهولة من ذاكرة جميع الحاضرين، وخاصة النساء اللاتي كانن أحد أسباب نجاحه وتميزه.