وطن نيوز
كانبيرا (رويترز) – قال مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي يوم الخميس إن أستراليا شهدت ثامن أكثر الأعوام حرارة في عام 2023، حيث أدى تأثير تغير المناخ إلى دفع متوسط درجات الحرارة بنحو درجة مئوية واحدة (1.8 درجة فهرنهايت) فوق متوسط الفترة 1961-1990.
وتسببت التقلبات المناخية الشديدة في العام الماضي في انتقال أستراليا من فيضانات واسعة النطاق ومن أبرد شهر يناير منذ عام 2002 إلى أدفأ شتاء في نصف الكرة الجنوبي وأوائل الربيع وأكثر ثلاثة أشهر جفافا على الإطلاق لتنتهي بهطول أمطار غزيرة مع بداية الصيف.
وأودت الفيضانات والأعاصير وحرائق الغابات بحياة العديد من الأشخاص، وأدى ارتفاع درجات الحرارة في منتصف العام ونقص هطول الأمطار إلى تعطيل الصناعة الزراعية الضخمة في البلاد، مما أدى إلى انخفاض إنتاج القمح وانهيار أسعار الماشية وزيادة صادرات اللحوم.
ويحذر خبراء الأرصاد من أن تغير المناخ سيجعل أستراليا أكثر حرارة ويزيد من شدة الظواهر الجوية المتطرفة.
وقال مكتب الأرصاد الجوية “إن تغير المناخ لا يزال يؤثر على مناخ أستراليا”.
وقال المكتب إن متوسط درجة الحرارة على المستوى الوطني كان أعلى بمقدار 0.98 درجة مئوية عن متوسط الفترة 1961-1990، مع متوسط الشتاء 1.53 درجة مئوية أعلى من متوسط الفترة 1961-1990.
كان معدل هطول الأمطار أعلى بنسبة 1.6% من المتوسط الوطني في الفترة 1961-1990 حيث بلغ 473.70 ملم (18.6 بوصة)، لكن هذا كان يميل لصالح المناطق الشمالية حيث يتم زراعة القليل من المحاصيل، في حين سجلت أجزاء من غرب أستراليا، أكبر ولاية منتجة للقمح في البلاد، أدنى مستويات هطول الأمطار. هطول الأمطار المسجلة.
وقال المكتب إن عام 2023 على مستوى العالم كان العام الأكثر دفئا على الإطلاق، حيث بلغت درجات حرارة المحيطات أعلى مستوياتها على الإطلاق منذ أبريل، كما بلغ حجم الجليد البحري في القطب الجنوبي مستوى قياسيا منخفضا في معظم أوقات العام.
بالنسبة لمعظم عام 2023، كانت أستراليا في قبضة ظاهرة النينيو المناخية، وهي ارتفاع درجة حرارة مياه المحيط الهادئ على طول خط الاستواء قبالة سواحل أمريكا الجنوبية والتي عادة ما تسبب طقسًا حارًا وجافًا في أستراليا وجنوب شرق آسيا.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن تتلاشى ظاهرة النينيو وربما تتحول في وقت لاحق من هذا العام إلى عكسها، ظاهرة النينا، مما يجعل الطقس أكثر رطوبة في أستراليا. رويترز
