إسرائيل ستشن المزيد من الهجمات المستهدفة على حماس، في الوقت الذي يقصف فيه القصف مخيمات اللاجئين في غزة

alaa5 يناير 2024آخر تحديث :
إسرائيل ستشن المزيد من الهجمات المستهدفة على حماس، في الوقت الذي يقصف فيه القصف مخيمات اللاجئين في غزة

وطن نيوز

القاهرة/غزة/القدس – أعلنت إسرائيل عن اتباع نهج أكثر استهدافا في مطاردة مقاتلي حماس وقادتهم في الوقت الذي قصفت فيه هجماتها الجوية قطاع غزة، مما أجبر بعض الأسر النازحة على الفرار بحثا عن الأمان على عربات تجرها الحمير محملة بالممتلكات والأطفال.

وقال مسؤولو صحة في غزة إن القصف الإسرائيلي لغزة في الرابع من يناير كانون الثاني أدى إلى مقتل أكثر من 20 فلسطينيا، بينهم 16 في مدينة خان يونس في منطقة ساحلية جنوبية مكتظة بالأشخاص الذين فروا من أجزاء أخرى من القطاع.

وأضافوا أن من بين القتلى تسعة أطفال.

وفي حادث منفصل، قال مسؤولو صحة لرويترز إن خمسة فلسطينيين قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على سيارة في مخيم النصيرات للاجئين.

وقال سكان غزة إن الطائرات والدبابات الإسرائيلية قصفت أيضا مخيمين آخرين للاجئين مما دفع كثيرين إلى التوجه جنوبا.

وتدفق الناس من مخيمات البريج والمغازي والنصيرات للاجئين في 4 يناير/كانون الثاني بعد الهجمات، حيث ركبت بعض العائلات عربات تجرها الحمير محملة بالمراتب والأمتعة والأطفال. لقد حول المطر الأرض إلى طين، مما زاد من البؤس.

ومع حلول ليل 4 يناير/كانون الثاني، قال أحد سكان وسط قطاع غزة إن الطائرات والدبابات الإسرائيلية كثفت قصفها باتجاه شرق مخيمي المغازي والنصيرات.

حدد وزير الدفاع يوآف غالانت في 4 كانون الثاني (يناير) مرحلة جديدة من الحرب الإسرائيلية في غزة: نهج أكثر استهدافًا في الشمال ومواصلة ملاحقة قادة حماس في الجنوب بينما تسعى إسرائيل إلى إطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين تحتجزهم حماس.

وفي ظل ضغوط دولية للتحول إلى عمليات قتالية أقل كثافة وفي مواجهة التحديات الاقتصادية، قامت إسرائيل بسحب قواتها من غزة للسماح لآلاف من جنود الاحتياط بالعودة إلى وظائفهم.

وقال جالانت في بيان إن العمليات في الشمال ستشمل غارات وهدم أنفاق وضربات جوية وبرية وعمليات للقوات الخاصة.

وفي الجنوب حيث يعيش الآن معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة في خيام وملاجئ مؤقتة أخرى سيكون التركيز على القضاء على زعماء حماس وإنقاذ نحو 132 رهينة إسرائيليا من بين نحو 240 خطفوا في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وقال جالانت إنه بعد الحرب، لن تعود حماس تسيطر على غزة، مضيفا أن القطاع ستديره هيئات فلسطينية طالما لم يكن هناك تهديد لإسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه بهدف المساعدة في منع توسع الصراع، من المقرر أن يسافر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في الرابع من يناير/كانون الثاني إلى الشرق الأوسط للقيام بأسبوع من الدبلوماسية.