وطن نيوز
موسكو – استدعت روسيا في 19 يناير/كانون الثاني سفير فرنسا في موسكو وقدمت شكوى رسمية بشأن “التورط المتزايد” المزعوم لبلاده في الصراع في أوكرانيا.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام فقط من ادعاء موسكو – دون تقديم أدلة – أنها قتلت مجموعة من المرتزقة الفرنسيين في غارة على بلدة خاركيف شمال شرق البلاد.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أنه “في 19 كانون الثاني/يناير، تم استدعاء السفير الفرنسي بي. ليفي إلى وزارة الخارجية الروسية وقدم له أدلة على تورط باريس المتزايد في الصراع بشأن أوكرانيا”.
وقالت موسكو إن عشرات المقاتلين قتلوا في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر من ليل 16 يناير/كانون الثاني في خاركيف، والذي تقصفه القوات الروسية منذ فبراير/شباط 2022.
وقالت كييف إن أكثر من عشرة مدنيين أصيبوا في الهجوم وإن المباني السكنية لحقت بها أضرار.
نفت وزارة الخارجية الفرنسية يوم 18 كانون الثاني/يناير وجود مرتزقة في أوكرانيا، ونفى متحدث باسمها هذه المزاعم ووصفها بأنها “تلاعب روسي أخرق آخر”.
وكانت فرنسا واحدة من أقوى حلفاء أوكرانيا منذ الهجوم الروسي، وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع أن باريس سترسل عشرات الصواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا. وكالة فرانس برس
