اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 13:16:00
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حصيلة القتلى في سوريا منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بلغت 13546 شخصا، بينهم مدنيون ومقاتلون وأفراد من مختلف القوات العسكرية والأمنية. وتسلط الأرقام الضوء على استمرار أعمال العنف في البلاد رغم التحولات السياسية التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة، إذ لم ينجح التغيير الذي أعقب سقوط النظام في إنهاء حالة الفلتان الأمني أو وقف الخسائر البشرية، فيما بقي المدنيون الفئة الأكثر تضررا من الاشتباكات. والهجمات المسلحة والأعمال الانتقامية التي وقعت في مناطق مختلفة. الفوضى بعد السقوط. وبحسب المرصد فإن 2354 شخصا قتلوا خلال الأسابيع التي تلت سقوط النظام نهاية 2024، في مرحلة تميزت بانهيار مؤسسات الدولة وتراجع القبضة الأمنية التي حكمت البلاد منذ عقود. وشهدت تلك الفترة مواجهات مباشرة بين القوى المتنافسة، إضافة إلى أعمال قتل وانتقام وأحداث أمنية متفرقة رافقت إعادة رسم خرائط النفوذ والسيطرة. ورغم الآمال التي رافقت سقوط النظام بإمكانية فتح صفحة جديدة من الاستقرار، كشفت المرحلة الانتقالية الأولى عن حجم الفراغ الأمني الذي خلفه انهيار السلطة المركزية، والذي سرعان ما انعكس في ارتفاع أعداد الضحايا. عام من الدماء وسجل عام 2025 أكبر حصيلة منذ سقوط النظام، حيث وثق المرصد مقتل 9272 شخصا. في مناطق مختلفة من البلاد، بينهم أعداد كبيرة من المدنيين، إلى جانب مقاتلين وأفراد من تشكيلات عسكرية وأمنية متعددة. وشهد العام سلسلة أحداث دامية رفعت أعداد الضحايا، من بينها المجازر الواسعة التي شهدتها الساحل السوري وما رافقها من عمليات قتل جماعي طالت نساء ورجالا وأطفالا من الطائفة العلوية، إضافة إلى المواجهات الدامية التي شهدتها محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية. كما تواصلت الاغتيالات والتفجيرات والاشتباكات المحلية في عدة مناطق، ما جعل عام 2025 العام الأكثر دموية في فترة ما بعد سقوط الأسد، وأظهر أن إنهاء الحكم السابق لم يكن كافيا لإنهاء دائرة العنف. تركتها سنوات الحرب. تراجع نسبي وتأخر في الاستقرار. ومنذ بداية عام 2026 وحتى اليوم وثق المرصد مقتل 1920 شخصا، بينهم 1225 مدنيا و695 من غير المدنيين. وسجل شهر فبراير أعلى حصيلة وفيات خلال العام الحالي بـ 582 وفاة، مقابل 289 وفاة في يناير، قبل أن تنخفض الأعداد إلى 238 وفاة في مارس، و245 في إبريل، و287 في مايو، ثم 189 في يونيو و90 حالة وفاة في يوليو حتى الآن. ورغم تراجع الأعداد مقارنة بعام 2025، إلا أن الحصيلة تعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني، مع بقاء المدنيين في مقدمة الضحايا نتيجة العنف الطائفي المستمر والتفجيرات والألغام والجرائم الإجرامية والانتهاكات الأمنية والاشتباكات المتفرقة. ويرى مراقبون أن تراجع مستويات العنف لا يعني أن البلاد دخلت مرحلة استقرار فعلي، إذ لا يمر يوم دون وقوع وفيات في مكان ما في سوريا، فيما لا تزال السلطات الجديدة غير قادرة على ضبط الأمن بشكل كامل حتى في العاصمة دمشق التي شهدت مؤخرا انفجارات بعبوات ناسفة تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل. ماكرون.



