ماكرون الفرنسي يفتح الباب أمام الاعتراف بالدولة الفلسطينية

alaa17 فبراير 2024آخر تحديث :
ماكرون الفرنسي يفتح الباب أمام الاعتراف بالدولة الفلسطينية

وطن نيوز

باريس – قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 16 فبراير/شباط إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية لم يعد من المحرمات بالنسبة لفرنسا، مشيرا إلى أن باريس يمكن أن تتخذ القرار إذا تعثرت الجهود لتحقيق حل الدولتين بسبب المعارضة الإسرائيلية.

إن الاعتراف الفرنسي من جانب واحد لن يفعل الكثير لتغيير الوضع على الأرض دون مفاوضات حقيقية، لكنه سيكون له تأثير رمزي ودبلوماسي.

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن معارضته للسيادة الفلسطينية، قائلا إنه لن يتنازل عن السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة غرب الأردن، وأن ذلك يتعارض مع قيام دولة فلسطينية.

وصوت المشرعون الفرنسيون في عام 2014 لصالح حث حكومتهم على الاعتراف بفلسطين، وهي خطوة رمزية لم يكن لها تأثير يذكر على الموقف الدبلوماسي الفرنسي.

وكانت تصريحات ماكرون هي المرة الأولى التي يقدم فيها زعيم فرنسي مثل هذا الاقتراح وتسلط الضوء على مزيد من نفاد الصبر بين الزعماء الغربيين مع تزايد الخسائر البشرية في غزة بسبب الانتقام الإسرائيلي بعد هجوم نفذته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول وأدى إلى مقتل 1200 شخص وأسر 253 شخصا. رهائن، بحسب حصيلة إسرائيلية.

وأدى الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي الضخم على قطاع غزة الصغير المكتظ بالسكان إلى مقتل أكثر من 28 ألف فلسطيني، وتسوية المناطق المبنية بالأرض، وترك معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بلا مأوى.

“إن شركائنا في المنطقة، وخاصة الأردن، يعملون على ذلك، ونحن نعمل معهم. ونحن على استعداد للمساهمة فيه، في أوروبا وفي مجلس الأمن. إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس من المحرمات بالنسبة لنا”. وقال ماكرون إلى جانب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في باريس.

“نحن مدينون للفلسطينيين، الذين دُهست تطلعاتهم لفترة طويلة للغاية. نحن مدينون بذلك للإسرائيليين الذين عاشوا أكبر مذبحة معادية للسامية في قرننا. نحن مدينون لمنطقة تتوق إلى الهروب من مروجي الإبادة الجماعية”. الفوضى وأولئك الذين يزرعون الانتقام”.

ومن المرجح أن تهدف تعليقات ماكرون إلى زيادة الضغط على إسرائيل.

وفي حين تعترف أغلب الدول النامية بفلسطين كدولة، فإن أغلب دول أوروبا الغربية لا تعترف بذلك، بحجة أن الدولة الفلسطينية المستقلة لابد أن تنشأ من المفاوضات مع إسرائيل.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في وقت سابق هذا الشهر إن جزءا من السياسة البريطانية هو القول بأنه سيأتي وقت تتطلع فيه بريطانيا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما في ذلك في الأمم المتحدة.

وأضاف ماكرون أن الهجوم الإسرائيلي على رفح لا يمكن أن يؤدي إلا إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة وسيكون نقطة تحول في الصراع. رويترز