وطن نيوز – الجيش اللبناني يقول إن جنوده موالون بعد العقوبات الأمريكية على أحدهم بسبب صلاته المزعومة بحزب الله

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوزمنذ 52 دقيقةآخر تحديث :
وطن نيوز – الجيش اللبناني يقول إن جنوده موالون بعد العقوبات الأمريكية على أحدهم بسبب صلاته المزعومة بحزب الله

وطن نيوز

بيروت – قال الجيش اللبناني في 22 مايو/أيار إن جنوده موالون للمؤسسة بعد إعلان الولايات المتحدة العقوبات ومن بينهم ضابط متهم بمشاركة معلومات مع حزب الله.

وجاءت العقوبات بعد أن استضافت الولايات المتحدة ثلاث جولات من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بهدف إنهاء الحرب بدأت بعد أن هاجم حزب الله إسرائيل في الثاني من مارس وتحديد مستقبل العلاقات بين البلدين.

وتشمل العقوبات سفير إيران في لبنان وثلاثة نواب من حزب الله ووزير سابق وشخصيتين من حركة أمل المتحالفة مع حزب الله.

كما استهدفت العقيد في الجيش سمير حمادي، والعميد خطار ناصر الدين، ضابط الأمن العام، وهي المرة الأولى التي تتم فيها فرض عقوبات على ضباط في لبنان.

واتهمتهم الولايات المتحدة بـ”عرقلة عملية السلام في لبنان”.

وقال الجيش إن “جميع ضباط وأفراد المؤسسة العسكرية يؤدون واجباتهم الوطنية بمنتهى المهنية والمسؤولية والانضباط”.

وشددت على أن “ولاء العسكريين هو فقط للمؤسسة العسكرية وللوطن”، قائلة أيضًا إنها لم تكن على علم بالعقوبات مسبقًا.

وقالت واشنطن إن العقيد حمادي، رئيس مخابرات الجيش في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، والعميد ناصر الدين، رئيس الأمن الوطني في جهاز الأمن العام، “تبادلا معلومات استخباراتية مهمة” مع حزب الله “خلال الصراع المستمر”.

وأكد بيان أمني عام ثقته بكوادره، مضيفاً أنه في حال “تبين قيام أي موظف بتسريب أي معلومات خارج المؤسسة… فإنه سيتعرض للمساءلة القانونية والقضائية العادلة”.

وتأتي العقوبات في الوقت الذي يقوم فيه لبنان بتشكيل وفد عسكري لإجراء محادثات أمنية مع إسرائيل في البنتاغون في 29 مايو، وهي خطوة تم الاتفاق عليها في الجولة الأخيرة من المحادثات المباشرة في وقت سابق من مايو.

ومن المقرر إجراء جولة رابعة من المفاوضات في يونيو/حزيران.

ويعارض حزب الله المحادثات ويرفض تسليم أسلحته كما تطالب الحكومة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في 21 أيار/مايو إنهم “سيواصلون اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين تسللوا إلى الحكومة اللبنانية”، مشدداً على ضرورة “نزع سلاح حزب الله”.

ووصف حزب الله العقوبات بأنها “محاولة لترهيب الشعب اللبناني الحر من أجل تعزيز العدوان الصهيوني على بلدنا”.

وقال نواب حزب الله إن العقوبات “لن يكون لها أي تأثير عملي”، على الرغم من أن الجماعة تواجه ضغوطا داخلية في أعقاب حربين مع إسرائيل تسببتا في دمار واسع النطاق ودفعت لبنان إلى التفاوض مع إسرائيل.

وبعد أن كان قوة سياسية مهيمنة، تم إضعاف حزب الله بسبب حرب 2023-2024 مع إسرائيل.

وأدت الحرب الأخيرة إلى مقتل أكثر من 3000 شخص ونزوح أكثر من مليون.

وقال الخبير العسكري رياض قهوجي لوكالة فرانس برس إن “العقوبات هي استمرار لتضييق الخناق على حزب الله ومحاولة فصله عن الدولة بعد أن تمكن خلال العشرين عاما الماضية… من زرع عناصر كثيرة فيها”.

وأضاف أن “هذه العقوبات تظهر اليوم أنه لا يوجد أي طرف محصن، بغض النظر عما إذا كان داخل مؤسسات الدولة أو خارجها”.

في هذه الأثناء تواصل إسرائيل ضرب لبنان رغم ذلك هدنة سارية منذ 17 أبريل.

وقتلت الغارات الإسرائيلية ما لا يقل عن 10 أشخاص في 22 مايو/أيار، من بينهم ستة من رجال الإنقاذ، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. وكالة فرانس برس