وطن نيوز
تابعوا تغطيتنا المباشرة هنا.
الرياض – وزارة الخارجية السعودية 21 مارس وأدانت إسرائيل الضربات الإسرائيلية على معسكرات الجيش السوري ووصفتها بأنها “عدوان”، وانضمت إلى الدول العربية الأخرى وتركيا في دعوة المجتمع الدولي إلى التدخل.
الجيش الإسرائيلي على 20 مارس وقالت إنها ضربت جنوب سوريا ردا على ما وصفتها بهجمات ضد الطائفة الدرزية في محافظة السويداء.
وكانت إسرائيل قد قصفت سوريا خلال موجة دامية من العنف الطائفي في عام 2025قائلة إنها كانت تعمل للدفاع عن الأقلية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تدين “العدوان الإسرائيلي السافر… في انتهاك صارخ للقانون الدولي والسيادة السورية”.
وحثت المجتمع الدولي على “وضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية”.
ووصفت وزارة الخارجية التركية في وقت سابق الهجوم الإسرائيلي بأنه “تصعيد خطير” يجب وقفه.
وانضمت مصر والأردن وقطر والكويت إلى إدانة الضربات الإسرائيلية، مؤكدة على ضرورة ضمان سيادة سوريا ودور المجتمع الدولي في منع مثل هذه الهجمات.
ودعت وزارة الخارجية المصرية “مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة”.
وجاءت الضربات الإسرائيلية في الوقت الذي تعصف فيه الحرب بالشرق الأوسط بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى صراع اجتاح معظم المنطقة، على الرغم من تجنب سوريا الانجرار إليه.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان 19 مارس أسفرت الاشتباكات مع القوات الحكومية في محافظة السويداء عن مقتل أربعة مقاتلين دروز على الأقل.
وذكر المرصد أن القصف الإسرائيلي أصاب في وقت لاحق أحياء سكنية في مدينة السويداء.
بعد الإطاحة بالحاكم السوري بشار الأسد في ديسمبر 2024، نقلت إسرائيل قواتها إلى المنطقة منزوعة السلاح التي تحرسها الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل، ونفذت مئات الضربات في سوريا بالإضافة إلى عمليات توغل منتظمة.
العسكري على 20 مارس وقالت إنها “لن تسمح بإلحاق الأذى بالدروز في سوريا وستواصل العمل من أجل حمايتهم”.
ونددت وزارة الخارجية السورية بـ”الاعتداء السافر على سيادة سوريا وسلامة أراضيها”، ووصفت التبرير الإسرائيلي بأنه “ذرائع واهية وأعذار ملفقة”.
الرئيس أحمد الشرع 20 مارس وقال إنه يعمل “على إبعاد سوريا عن أي صراع” وأن حكومته على علاقة جيدة “مع جميع الدول المجاورة”. وكالة فرانس برس
