وطن نيوز
بيروت – بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات في شرق لبنان يوم 27 أبريلووسعت نطاق حملة القصف خلال وقف إطلاق النار الذي فشل في وقف الأعمال العدائية بشكل كامل مع جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.
وكانت الضربات على وادي البقاع الشرقي في لبنان هي المرة الأولى التي تتعرض فيها المنطقة للقصف منذ عام 2018 ودخل وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 16 أبريلمما أدى إلى خفض وتيرة الهجمات بشكل كبير دون إيقاف تبادل إطلاق النار بشكل كامل.
وواصلت إسرائيل شن غاراتها على جنوب لبنان، وتحتل قواتها قطاعا من جنوب البلاد، وتدمر المنازل التي تصفها بالبنية التحتية التي يستخدمها حزب الله. وفي الوقت نفسه، واصلت الجماعة المدعومة من إيران هجماتها بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الإسرائيلية في لبنان وشمال إسرائيل.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه بدأ في ضرب البنية التحتية لحزب الله في البقاع، وكذلك مناطق في جنوب لبنان. وقالت مصادر أمنية لرويترز إن الضربات وقعت قرب بلدة النبي شيت القريبة من الحدود الشرقية للبنان مع سوريا ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا.
وأفادت وكالة الإعلام الرسمية اللبنانية عن وقوع عدة غارات في أنحاء الجنوب أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل.
وقال حزب الله في 27 أبريل وكانت قد هاجمت دبابة إسرائيلية في جنوب لبنان بطائرة بدون طيار. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرة بدون طيار أطلقها حزب الله انفجرت بالقرب من قواته في جنوب لبنان دون وقوع إصابات.
وقتل أكثر من 2500 شخص في الغارات الإسرائيلية في أنحاء لبنان منذ الثاني من مارس/آذار أطلق حزب الله النار على إسرائيل دعما لحليفته إيران وأثارت حملة برية وجوية إسرائيلية تركت مساحات واسعة من جنوب لبنان في حالة خراب.
وعمقت الحرب الخلافات بين اللبنانيين الذين انقسموا حول أسلحة حزب الله وحول محادثات السلام المحتملة مع إسرائيل.
والتقى سفيرا لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة مرتين لمناقشة وقف إطلاق النار، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق لإجراء محادثات مباشرة لتأمين اتفاق سلام بين الخصمين القدامى.
ويعارض حزب الله بشدة المفاوضات المباشرة، ووصف زعيمه نعيم قاسم المحادثات في بيان مكتوب بتاريخ 27 أبريل باعتباره “تنازلاً مهيناً وغير ضروري”.
وقال قاسم: “ليكن واضحا أن هذه المفاوضات المباشرة ونتائجها تعتبر غير موجودة بالنسبة لنا ولا تعنينا على الإطلاق. وسنواصل مقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه”.
دافع الرئيس اللبناني جوزيف عون عن تحرك الحكومة للدخول في محادثات مباشرة وجهاً لوجه 27 أبريل ووجه ضربة لحزب الله دون تسمية الجماعة بالاسم.
وقال في بيان أصدره مكتبه، في إشارة واضحة إلى قرار حزب الله الدخول في الحرب الإقليمية: “ما نقوم به ليس خيانة، بل خيانة يرتكبها من يذهب ببلاده إلى الحرب لتحقيق مصالح خارجية”. في مارس.
وأضاف: «البعض يحمّلنا مسؤولية اتخاذ قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني، وأنا أسأل: عندما ذهبت إلى الحرب هل حصلت على الإجماع الوطني أولاً؟». قال السيد عون. رويترز
