وطن نيوز
برلين ــ لقي نحو 352 ألف جندي روسي حتفهم في الحرب ضد أوكرانيا حتى نهاية عام 2025، وفقا لتقدير جديد، مما يسلط الضوء على التكلفة المرتفعة التي يرغب الرئيس فلاديمير بوتين في تحملها لتحقيق أهدافه في ساحة المعركة.
تم إصدار الرقم في 9 مايو – يوم العرض السنوي لروسيا الاحتفال بالنصر على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية – من خلال وسائل الإعلام الروسية المنفية ميدوزا وميديزونا.
ويثير هذا الرقم احتمال مقتل نحو نصف مليون جندي في الجانبين الروسي والأوكراني.
وفي أكثر من أربع سنوات منذ الزعيم الروسي أطلق العنان لغزوه واسع النطاق في أوكرانيا، أصبحت الحرب هي الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
التقدير الجديد للقتلى الروس يستنبط من قاعدة بيانات الوفيات المؤكدة للجنود التي تحتفظ بها شركة ميديازونا والخدمة الروسية لبي بي سي، ويستند جزئيًا إلى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي وسجلات الوصية الروسية. تتضمن قاعدة البيانات هذه الآن ما يقرب من 218000 اسم مؤكد.
للتوصل إلى تقدير يبلغ 352 ألف حالة وفاة، ركزت شركتا Mediazona وMeduza على معدل الوفيات الزائد بين الذكور في الفئات العمرية الأصغر سنًا والذي يظهر في سجلات الوصايا الروسية. كما توصلوا إلى استنتاجات حول الوفيات الروسية التي أكدتها المحاكم.
ولا يشمل هذا العدد من ماتوا على الجبهة هذا العام.
كما أنها لا تشمل النطاق الكامل للوفيات بين المقاتلين والجنود الأجانب الذين قاتلوا من أجل روسيا في الميليشيات التي تشكلت في الأراضي الأوكرانية المحتلة.
وقدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، في يناير/كانون الثاني أن ما يصل إلى 325 ألف جندي روسي و140 ألف جندي أوكراني لقوا حتفهم في الحرب حتى نهاية عام 2025.
تحركت روسيا بقوة لإخفاء عدد الجنود الذين لقوا حتفهم، وفي بعض الأحيان حذفت أو أخفت البيانات العامة التي يمكن للباحثين استخدامها للحصول على نظرة ثاقبة للأرقام.
وقد أعلنت أوكرانيا عن أرقام، لكنها أقل بكثير من تقديرات قتلى الحرب الأوكرانيين الذين أطلق سراحهم جهاز المخابرات المركزية الأمريكية وجماعات أخرى. نيويورك تايمز
ويسلط هذا الرقم الضوء على التكلفة الباهظة التي يرغب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحملها لتحقيق أهدافه في ساحة المعركة.
الصورة: وكالة حماية البيئة
