وطن نيوز – تظهر زيارة سفينة حربية أمريكية إلى قاعدة كمبوديا استمرار تحسن العلاقات

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوز24 يناير 2026آخر تحديث :
وطن نيوز – تظهر زيارة سفينة حربية أمريكية إلى قاعدة كمبوديا استمرار تحسن العلاقات

وطن نيوز

رست سفينة حربية أميركية في قاعدة ريام البحرية في كمبوديا يوم 24 كانون الثاني/يناير في زيارة تستغرق خمسة أيام، مما يشير إلى استمرار ذوبان الجليد في العلاقات العسكرية بعد سنوات من التوتر بشأن الوصول إلى الميناء الاستراتيجي في خليج تايلاند.

تعد السفينة USS Cincinnati، وهي سفينة قتالية ساحلية من فئة الاستقلال، ثالث سفينة بحرية أجنبية تزور ريام منذ ترقيتها وإعادة افتتاحها رسميًا في عام 2025، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية الكمبودية. وخلال الزيارة، سيعقد ضباط البحرية الأمريكية والكمبودية اجتماعات وتدريبات مشتركة تركز على الأمن البحري والتنسيق العملياتي.

وتسلط الزيارة الضوء على المشاركة المتزايدة بين البلدين في السنوات الأخيرة، بما في ذلك رفع واشنطن حظر الأسلحة المفروض على الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وخطط لإحياء التدريبات العسكرية الرئيسية لأول مرة منذ ثماني سنوات.

ولطالما أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها من أن كمبوديا قد تمنح بكين حق الوصول الحصري إلى ريام، وهو ادعاء قللت منه بنوم بنه. ومع ذلك، تواصل الصين استخدام بعض المرافق، بما في ذلك أكبر رصيف في القاعدة، وفقًا لمبادرة الشفافية البحرية الآسيوية ومقرها واشنطن.

وكان آخر وجود بحري أمريكي في كمبوديا في عام 2024، عندما رست السفينة يو إس إس سافانا في سيهانوكفيل القريبة، وهي أول زيارة لميناء أمريكي منذ ثماني سنوات. وفي عام 2025، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث عودة تدريبات أنغكور سنتينل بعد اجتماع مع نظيره الكمبودي على هامش قمة أمنية في ماليزيا.

وكانت كمبوديا قد رشحت سابقًا الرئيس دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام لدوره في تخفيف التوترات الحدودية مع تايلاند وكانت من بين الدول الأولى التي حصلت على اتفاق تجاري أمريكي مرموق في عام 2025 وسط تهديدات واشنطن بالتعريفات الجمركية.

ووجهت استراتيجية الدفاع الوطني التي طال انتظارها لوزارة الدفاع، والتي صدرت في 23 يناير/كانون الثاني، البنتاغون إلى “الحفاظ على توازن مناسب للقوة العسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

اتخذ تقرير استراتيجية الدفاع السنوي لإدارة ترامب لهجة أكثر ليونة تجاه الصين مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا على الردع “من خلال القوة، وليس المواجهة”. بلومبرج