وطن نيوز
جوهانسبرج، 23 يونيو – يجب على عائلة الزعيم الزامبي السابق أن تقرر موقع الدفن، حسبما تحكم محكمة جنوب أفريقيا
قالت محكمة في جنوب إفريقيا إن زامبيا لا يمكنها إعادة جثة الزعيم السابق لونغو إلى وطنه
قضت محكمة استئناف في جنوب أفريقيا، اليوم الثلاثاء، بأن عائلة الرئيس الزامبي السابق إدغار لونغو هي التي يجب أن تقرر مكان دفنه، لتبطل بذلك أمر محكمة أدنى درجة يسمح لحكومة زامبيا بإعادة جثمان لونغو إلى الوطن لإجراء جنازة رسمية.
وتوفي لونغو، الذي قاد زامبيا من 2015 إلى 2021، في جنوب أفريقيا قبل عام أثناء خضوعه للعلاج الطبي.
وبقيت جثته في جنوب أفريقيا منذ ذلك الحين، حيث تجادلت عائلته والحكومة الزامبية حول ما إذا كان ينبغي دفنه في موقع مخصص لرؤساء زامبيا السابقين في العاصمة لوساكا، أو بشكل خاص في جنوب أفريقيا كما تفضل عائلته.
وكان لونغو وخليفته، الرئيس الحالي هاكايندي هيشيليما، خصمين سياسيين منذ فترة طويلة، وتقول عائلته إن لونغو لم يكن يريد أن يكون هيشيليما حاضراً في جنازته.
وقالت محكمة الاستئناف العليا في جنوب أفريقيا في حكمها يوم الثلاثاء إن الحكومة الزامبية فشلت في إظهار أن لها الحق القانوني بموجب قانون جنوب أفريقيا في تجاوز رغبات الأسرة بشأن مكان وكيفية دفن لونجو.
كما رفضت حجة زامبيا بأنه تم التوصل إلى اتفاق ملزم مع الأسرة بشأن الجنازة، قائلة إن الأدلة تشير إلى مفاوضات مستمرة وليس إلى اتفاق نهائي.
ولم يرد المدعي العام في زامبيا، موليلو كابيشا، على مكالمة هاتفية للحصول على تعليق على الحكم الصادر يوم الثلاثاء.
وقالت حكومة جنوب أفريقيا إنها ملزمة باحترام رغبات عائلة لونغو، لكنها قالت أيضا إنها تشعر أن دفنه رسميا في زامبيا سيكون النتيجة الأنسب للزعيم السابق.
وقد دفع لونغو زامبيا إلى الغرق في الديون خلال السنوات الستة التي قضاها في السلطة. وتخلفت البلاد عن سداد ديونها الدولية في عام 2020، مما عجل بخسارته في الانتخابات.
وسيسعى هيشيليما إلى إعادة انتخابه لفترة ثانية مدتها خمس سنوات في الانتخابات المقررة في أغسطس. رويترز
