وطن نيوز
جوهانسبرج 3 يوليو – نشرت جنوب أفريقيا أكثر من 3000 جندي في جميع أنحاء البلاد لتعزيز الأمن ودعم الشرطة هذا الشهر خلال الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين التي تعهد المنظمون بتنظيمها كل أسبوع، حسبما أظهرت رسالة موقعة من الرئيس يوم الجمعة.
ونظم المتظاهرون مسيرات عبر المدن يوم الثلاثاء، وتعرضت بعض المظاهرات للعنف، وتقول حركة مناهضة للمهاجرين إنها ستنظم مسيرة مرة أخرى كل يوم خميس للضغط على مطالبها للحكومة باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الرعايا الأجانب غير المسجلين.
وفي الرسالة المرسلة إلى رئيس البرلمان، قال الرئيس سيريل رامافوسا إن نشر 3405 أفراد من قوة الدفاع الوطني لجنوب إفريقيا (SANDF) بدأ في 28 يونيو وسيتكلف ما يقدر بنحو 54.6 مليون راند (3.37 مليون دولار).
وجاء في الرسالة التي نشرها البرلمان “أعضاء قوات الدفاع الوطني لجنوب أفريقيا… سيكونون على أهبة الاستعداد تحسبا لأي احتمالات”.
وخرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع يوم الثلاثاء، وهم يرتدون الأعلام الوطنية، وكان بعضهم يحمل أسلحة خشبية. وكانت الاحتجاجات سلمية في معظمها، لكن حفنة منها انزلقت إلى العنف ونهب المتاجر.
ألقت الشرطة القبض على أكثر من 900 شخص لارتكابهم جرائم، بما في ذلك انتهاكات الهجرة والعنف العام والسرقة وإيواء المهاجرين غير الشرعيين. وتم نشر الجنود في الجزء الداخلي من مدينة جوهانسبرج حيث يقيم العديد من المهاجرين.
وجاءت الاحتجاجات بعد أشهر من الاضطرابات التي أثارت انتقادات دولية حيث تم طرد الأجانب من منازلهم وتخريب أعمالهم وممتلكاتهم.
ويُلقى اللوم على المهاجرين في الاستيلاء على الوظائف، وتسبب الجريمة، والضغط على الخدمات العامة، وهي ادعاءات يقول علماء الاجتماع إنها تفتقر إلى الأدلة.
ويبلغ عدد السكان المهاجرين حوالي 3 ملايين أو حوالي 4٪ من المجموع، وفقا لـ StatsSA، وهي نسبة منخفضة نسبيا بالمعايير العالمية. رويترز
