وطن نيوز
نابلس، الأراضي الفلسطينية – تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بذلك 24 يوليو للرد بحزم بعد مقتل إسرائيلي في أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة أسفرت أيضا عن مقتل أربعة فلسطينيين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن “أربعة أشخاص استشهدوا وأصيب أربعة آخرون، بينهم ثلاثة في حالة حرجة، في تل”.
أفادت خدمات الطوارئ الإسرائيلية ماجن دافيد أدوم أن رجلاً في الثلاثينيات من عمره توفي بالقرب من مستوطنة حفات جلعاد. وتم إجلاء ضحيتين أخريين، في العشرينيات من العمر، بطائرة مروحية مصابين بطلقات نارية، أحدهما في حالة خطيرة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نشر جنوده بعد تقارير عن هجوم ضد مدنيين إسرائيليين كانوا يتنزهون بالقرب من حفات جلعاد.
وبحسب الجيش، استولى المهاجمون على سلاح أحد أفراد قوات الأمن الذين وصلوا إلى مكان الحادث وفتحوا النار على المتنزهين.
وقال صحافي في وكالة فرانس برس إنه تم وضع حواجز على الطرق حول مكان الحادث، في حين قال الجيش إنه لا يزال يبحث عن المهاجمين.
ووعد نتنياهو في بيان بـ”التحرك بكل قوة ضد الإرهابيين وأولئك الذين ينظمونهم ويرعونهم”.
وقال إنه سيعقد اجتماعا للمسؤولين الأمنيين.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، وهي الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ عام 1967 بداية الحرب في غزة.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية إلى جانب حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني.
وجميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وتظهر الأرقام الإسرائيلية الرسمية أن 47 إسرائيلياً على الأقل، بينهم مدنيون وأفراد أمن، قتلوا في هجمات فلسطينية أو خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بداية حرب غزة.
وبحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، قتل جنود أو مستوطنون إسرائيليون ما لا يقل عن 1094 فلسطينيا، بينهم مسلحون ومدنيون، خلال الفترة نفسها. وكالة فرانس برس
