وطن نيوز
30 مايو – دعا رئيس منظمة الصحة العالمية يوم السبت المجتمعات في مركز تفشي فيروس إيبولا الأخير في الكونغو إلى لعب دور مركزي في مكافحة المرض.
وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الخميس لتنسيق الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا، حيث تم تسجيل 1028 حالة مشتبه بها حتى يوم الجمعة، وفقا للسلطات الكونغولية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحفيين بعد وصوله إلى بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، وهي نقطة ساخنة لتفشي فيروس إيبولا المستمر، إن “المجتمعات المحلية تفهم المشاكل بشكل أفضل وتعرف الحل أيضا”.
وقال تيدروس: “نعم، المجتمع الدولي منخرط، تحت قيادة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي الوقت نفسه، ملكية المجتمع مهمة. ولهذا السبب نحن هنا للمناقشة مع المجتمع لنرى كيف تتم الاستجابة، وإذا كانت هناك تحديات، للمساعدة”.
ولدى وصوله إلى عاصمة الكونغو كينشاسا يوم الخميس، دعا تيدروس إلى مزيد من الدعم الدولي لمكافحة الإيبولا، قائلا إن منظمة الصحة العالمية لم تتلق حتى الآن سوى ثلث احتياجاتها من التمويل.
حذرت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية، السبت، من أن التفشي الأخير لفيروس إيبولا، وهو السابع عشر منذ عام 1976، ينتشر بوتيرة غير مسبوقة.
وقال آلان جونزاليس، نائب مدير عمليات منظمة أطباء بلا حدود، في بيان: “لم يسبق أن سجل تفشي الإيبولا هذا العدد الكبير من الحالات بعد وقت قصير من إعلانه”.
وأضاف جونزاليس أن عدد المنظمات الطبية المتخصصة التي تستجيب لتفشي المرض على الأرض، وكذلك مستوى الدعم المقدم لمكافحة تفشي المرض، لا يزال أقل بكثير مما هو مطلوب. رويترز
