وطن نيوز
5 أبريل – قالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن غارة جوية إسرائيلية على قرية كفرحاتا في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص يوم الأحد، من بينهم طفل يبلغ من العمر 4 سنوات.
وأضافت الوزارة أن هجوما إسرائيليا آخر على حي الجناح في بيروت أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 39 آخرين.
وجاءت الغارة على كفرحاتا في أعقاب أمر إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي خلال الليل للسكان بمغادرة القرية.
مع احتفال المسيحيين اللبنانيين، الذين يشكلون ما يقرب من ثلث السكان، بعيد الفصح يوم الأحد، شهدت البلاد أحد أكثر أيامها عنفًا منذ اندلاع القتال مع إسرائيل أوائل الشهر الماضي.
وطوال اليوم، ترددت أصوات الضربات وصراخ الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض في سماء بيروت. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الضواحي الجنوبية للعاصمة تعرضت لثماني غارات جوية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش اللبناني مقتل جندي في غارة إسرائيلية في جنوب لبنان.
أصدر الجيش الإسرائيلي يوم السبت تحذيرا بالإخلاء يستهدف معبر المصنع الحدودي اللبناني مع سوريا، وهو نقطة الدخول الرئيسية التي تربط بين البلدين، زاعما أن جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة تستخدمه لأغراض عسكرية.
وانخرط لبنان في الصراع في الشرق الأوسط عندما بدأ حزب الله المدعوم من إيران إطلاق صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس دعما لطهران.
شنت إسرائيل ضربات على لبنان وغزت الجنوب فيما أصبح أعنف امتداد للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقالت مصادر لرويترز إنه بحلول أواخر مارس آذار قتل أكثر من 400 من مقاتلي حزب الله. وقال الجيش الإسرائيلي إن ما لا يقل عن 10 جنود إسرائيليين قتلوا في جنوب لبنان في نفس الفترة.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 1461 شخصا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في لبنان حتى يوم الأحد، مما يرفع عدد القتلى منذ بدء الحرب بمقدار 39 في حوالي 24 ساعة. وقد نزح أكثر من مليون شخص.
وقالت إسرائيل إنها تعتزم السيطرة على “منطقة أمنية” بعمق يصل إلى 30 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية. وأصدرت أوامر إخلاء تشمل نحو 15% من الأراضي اللبنانية.
لكن عشرات الآلاف من اللبنانيين بقوا في منازلهم في الجنوب، بما في ذلك حوالي 9000 مسيحي لبناني يعيشون في مجموعة من البلدات الحدودية، والذين قالوا لرويترز إنهم مصممون على البقاء. رويترز
