وطن نيوز
18 فبراير – قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مقابلة نشرت يوم الأربعاء إن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران ستكون لها عواقب وخيمة ودعا إلى ضبط النفس لإيجاد حل لتمكين إيران من متابعة برنامج نووي سلمي.
وتم بث مقابلة لافروف مع قناة العربية السعودية بعد يوم من عقد مفاوضين أمريكيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة في جنيف لتجنب أزمة متصاعدة جديدة بين واشنطن وطهران.
وقال لافروف في المقابلة التي نشرت على موقع وزارته على الإنترنت “العواقب ليست جيدة. هناك بالفعل ضربات على إيران على مواقع نووية خاضعة لسيطرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومما يمكننا الحكم عليه أن هناك مخاطر حقيقية لوقوع حادث نووي”.
وأضاف “أراقب بعناية ردود الفعل في المنطقة من الدول العربية وممالك الخليج. لا أحد يريد زيادة التوتر. الجميع يفهم أن هذا لعب بالنار”.
وقال إن زيادة التوترات يمكن أن تؤدي إلى التراجع عن الخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تحسين العلاقات بين إيران والدول المجاورة، ولا سيما المملكة العربية السعودية.
وقال مسؤول أمريكي كبير لرويترز يوم الأربعاء إنه من المتوقع أن تقدم إيران اقتراحا مكتوبا بشأن كيفية حل مواجهتها مع الولايات المتحدة بعد المحادثات في جنيف.
وقال المسؤول إن مستشاري الأمن القومي الأميركي اجتمعوا في البيت الأبيض، الأربعاء، وأبلغوا أن جميع القوات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة يجب أن تكون موجودة بحلول منتصف مارس/آذار.
وتريد الولايات المتحدة أن تتخلى إيران عن برنامجها النووي، وقد رفضت إيران بشدة ونفت أنها تحاول تطوير سلاح نووي.
وقال لافروف إن الدول العربية ترسل إشارات إلى واشنطن “تدعو بوضوح إلى ضبط النفس والبحث عن اتفاق لا ينتهك الحقوق المشروعة لإيران… ويضمن أن يكون لدى إيران برنامج تخصيب نووي سلمي بحت”.
وأضاف أن روسيا ظلت على اتصال وثيق ومنتظم مع الزعماء الإيرانيين “وليس لدينا أي سبب للشك في أن إيران تريد بصدق حل هذه المشكلة على أساس الالتزام بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية”. رويترز
