وطن نيوز – وتقول جماعة حقوقية إن حركة 23 مارس والجيش الرواندي ارتكبوا عمليات قتل واغتصاب في أوفيرا بالكونغو

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوزمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
وطن نيوز – وتقول جماعة حقوقية إن حركة 23 مارس والجيش الرواندي ارتكبوا عمليات قتل واغتصاب في أوفيرا بالكونغو

وطن نيوز

دكار – قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير يوم الخميس إن متمردي حركة 23 مارس والجيش الرواندي نفذوا عمليات قتل واغتصاب واختطاف خلال احتلال استمر لمدة شهر لأوفيرا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026.

واستولى المتمردون لفترة وجيزة على مدينة أوفيرا في ديسمبر/كانون الأول، ثم انسحبوا بعد أسابيع تحت ضغط من الولايات المتحدة.

ووثقت هيومن رايتس ووتش 53 حالة إعدام بإجراءات موجزة، وثماني حالات اغتصاب، و12 حالة اختفاء قسري ارتكبها المتمردون أثناء استيلائهم على أوفيرا واحتلالها.

وقال التقرير إن المقاتلين أطلقوا النار على المدنيين الفارين وتجولوا من منزل إلى منزل مستهدفين الرجال والفتيان المتهمين بأن لهم صلات بالميليشيات المحلية المدعومة من الحكومة.

ولم ترد حكومة رواندا والمتحدث باسم المتمردين على الفور على طلبات التعليق. ونفى كلاهما مزاعم سابقة عن انتهاكات لحقوق الإنسان واتهما الجيش الكونغولي والميليشيات المتحالفة معه باستهداف أفراد من مجتمع التوتسي.

استمر القتال في شرق الكونغو على الرغم من جهود الوساطة التي بذلتها مختلف الجهات الدولية الفاعلة، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن عقوبات في مارس/آذار على قوات الدفاع الرواندية وكبار مسؤولي الجيش بسبب دعمهم المزعوم لحركة 23 مارس، وهو ما تنفيه رواندا.

وفي أواخر الأسبوع الماضي، انسحب المتمردون من عدة مواقع في جنوب كيفو، حيث تقع أوفيرا، وتراجعوا نحو 30 كيلومترا شمالا. رويترز