وطن نيوز
بيروت/القاهرة/غزة – أدلى حزب الله في لبنان والجيش الإسرائيلي، العدوان، بتصريحات تشير إلى نية تجنب المخاطرة بتوسيع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من قطاع غزة بعد أن قتلت غارة بطائرة بدون طيار نائب زعيم حركة حماس الفلسطينية في بيروت.
وفي خطاب ألقاه في بيروت في 3 يناير/كانون الثاني، تعهد زعيم حزب الله حسن نصر الله بأن ميليشياته الشيعية القوية المدعومة من إيران “لا يمكنها أن تصمت” بعد مقتل نائب حماس صالح العاروري في 2 يناير/كانون الثاني.
وقال السيد نصر الله إن قواته المدججة بالسلاح ستقاتل حتى النهاية إذا اختارت إسرائيل توسيع الحرب لتشمل لبنان. ولم يصدر أي تهديدات ملموسة بالعمل ضد إسرائيل دعما لحركة حماس، حليفة حزب الله المدعومة أيضا من إيران.
ولم تؤكد إسرائيل أو تنف اغتيال العاروري لكنها وعدت بالقضاء على حماس التي تحكم غزة، في أعقاب الهجوم الذي شنته الحركة عبر الحدود في 7 أكتوبر 2023، حيث تقول إسرائيل إن 1200 شخص قتلوا واختطف حوالي 240 آخرين.
وعندما سُئل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأدميرال دانييل هاغاري، عما كانت تفعله إسرائيل للاستعداد لرد محتمل من حزب الله، قال لأحد المراسلين: “لن أرد على ما ذكرته للتو. نحن نركز على القتال ضد حماس”.
وعندما سئل المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي عن خطاب نصر الله، قال للصحفيين: “لم نر حزب الله يتدخل بكلتا قدميه لتقديم المساعدة والمساعدة لحماس”.
وأشار مسؤول أميركي آخر، تحدث إلى الصحافيين شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن حزب الله وإسرائيل لا يريدان الحرب.
وقال المسؤول: “من كل ما يمكننا قوله، لا توجد رغبة واضحة لدى حزب الله في خوض حرب مع إسرائيل والعكس”.
وكان مقتل العاروري علامة أخرى على احتمال امتداد الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر إلى ما هو أبعد من قطاع غزة لتشمل الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقوات حزب الله على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وممرات الشحن على البحر الأحمر.
وكان العاروري (57 عاما)، الذي كان يعيش في بيروت، أول زعيم سياسي كبير لحماس يتم اغتياله خارج الأراضي الفلسطينية منذ أن بدأت إسرائيل هجومها على الحركة الإسلامية الفلسطينية في أعقاب هجوم 7 أكتوبر.
ويتورط حزب الله في عمليات تبادل قصف شبه يومية مع إسرائيل عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ بدء حرب غزة.
