اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 03:32:00
الأخبار (نواكشوط) – وصف الأكاديميان الموريتانيان عبد الرحمن الياسا ومحمد المنير السعي للبقاء في السلطة عبر الحيل القانونية وتعبئة «الدولة العميقة» والشبكات الزبائنية، بأنه ليس خيارا مستداما، بل وصفة عفا عليها الزمن. وفي مقال مشترك بعنوان: “الولاية الرئاسية الثالثة: احذروا تجاوز الخطوط الحمراء”، حذر الأكاديميان من أن موريتانيا ليست معزولة عن العالم، وما يحدث حولها يجب أن يدق أجراس الإنذار لدى قيادتها، قبل أن تهب العاصفة. ولا مفر من ذلك إلا من خلال الالتزام الصارم بمحاربة الفساد، وإطلاق إصلاحات طموحة، وتقديم حلول ملموسة لمعالجة الإحباط الشعبي، بما يخفف التوترات ويمنع انفجار الاحتجاجات الكامنة. ووصف الأكاديميان الموريتانيان أي محاولة للتلاعب بالقيد الدستوري للوفود، مهما كان شكلها وآلياتها ومبرراتها، بأنها قد تؤدي إلى تقويض الأسس الهشة لبناء الدولة والإضرار بشرعية السلطة نفسها. كما أنه سيؤدي إلى تقويض الإجماع الوطني الذي تم التوصل إليه بشق الأنفس وإبطال المكاسب المحدودة في مجال الحكم. وأضاف ولد إليسا وولد المنير أن مسار تغيير المهام سيضعف الاستقرار النسبي الذي يمثل اليوم المكسب الأهم للبلاد في بيئة إقليمية ودولية محاطة بعدم الاستقرار، وقد يعيد البلاد إلى دوامة جديدة من عدم الاستقرار ويعرقل مسارها التنموي. واعتبر الأكاديميون أن المساس بصيغة تحديد المهام “يفتح باب الانحرافات ويضعف البنية المؤسسية الشاملة، ويجب تقديم استقرار الدولة على الحسابات الضيقة ومزاج الحكام، إذ لا يمكن، في نهاية كل ولاية، إعادة فتح هذا الملف دون المساس بمبدأ سيادة القانون وحصانة الدستور”. ويرى الأكاديميان أن الجدل حول التكليف الثالث يكشف عن ظاهرة مزعجة في الحياة السياسية الوطنية، وهي ميل النخب إلى تصوير الحاكم على أنه القائد المخلص، وأحيانا رغما عنه. ويعكس هذا التخصيص المفرط ضعف الثقة في المؤسسات. وهذا الوضع كان موجوداً في الماضي، ولا يزال مستمراً حتى اليوم، على الرغم من التحولات الاجتماعية الهيكلية الجارية. ولا بد من التأكيد على أنه لا “منقذ” في السياسة، والبلاد لا تحتاج إلى قائد ملهم، بل إلى تعزيز مؤسساتها وأنظمتها الدستورية وتهيئة الأجواء للتوافق الوطني المستدام. وأكد ولد العيسى وولد المنير أن الحقبة الماضية كشفت أن الآمال المعقودة على الرئيس محمد ولد الغزواني “كانت مبالغ فيها، ولم يكن هناك ما يبرر موضوعيا في طريقه أو في سياق صعوده إلى السلطة لتوقع قطيعة مع ممارسات الماضي، فالرجل جاء إلى السلطة من رحم نظام وصف بالفاسد، وكان طرفا فاعلا في الانقلاب الذي أطاح برئيس منتخب، إضافة إلى صمته عن انحرافات نظامه”. سلف.” وأضاف الأكاديميان أن ذلك “يجعل منه امتدادا لنهج الحكم المضطرب المستمر منذ أربعة عقود، والعديد من قراراته وطبيعة محيطه تعكس هذه الاستمرارية، من خلال إعادة تدوير النخب المتهمة بالفساد وسوء الإدارة”. ——————————— – لقراءة نص المقال اضغط هنا أو قم بزيارة قسم الآراء




