الكويت – البصمة الورقية… تكشف التقليد والمزور

أخبار الكويت7 فبراير 2026آخر تحديث :
الكويت – البصمة الورقية… تكشف التقليد والمزور

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-07 21:59:00

– أتمتة البصمة الورقية ومطابقتها إلكترونيا مع القياسات الحيوية لكل من دخل الكويت – الدفعة الأولى أسفرت عن مطابقة البصمات الورقية لـ 120 كويتيا مع “البصمة” الخليجية والأجنبية – بصمة عشرية و”بصمة حبر” لكل كويتي محفوظ في السجلات – يتم إجراء البصمة البيومترية للمواطنين والمقيمين وكل زائر للكويت – المطابقة تضع الشخص المعني تحت عقوبة الازدواجية… وفقدان الجنسية – ينطبق القانون دون استثناء… و فقدان الجنسية تلقائي، دون خيار الازدواج – أغلبية الحالات المكتشفة هي لنساء… ومن المحتمل أن يتم اكتشاف أعداد كبيرة – 3 أسباب أساسية وراء فشل بعض الأشخاص في إجراء البصمة البيومترية. شرعت إدارة الجنسية في مسار جديد في كشف الاحتيال وازدواج الجنسية، من خلال فحص أوضاع نحو 9 آلاف شخص لم يقوموا بإجراء البصمة البيومترية، لأسباب مختلفة. وكشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن المسار الجديد يعتمد على مطابقة البصمات الورقية القديمة (إشعار البصمة) مع البصمات البيومترية المحفوظة إلكترونياً، في إجراء نوعي من المتوقع أن يكشف مئات حالات الازدواجية أو التزوير. وأوضحت أن أسباب عدم إجراء البصمة الحيوية مختلفة، وأبرزها ثلاثة: 1. حالات الوفاة لأشخاص لم تسجل أسماؤهم متوفين في السجلات، وهم غالبا من كبار السن. حالات خارج الكويت.3. هناك حالات داخل الكويت فيها شبهات ازدواج الجنسية أو التزوير. وأوضحت المصادر أن كل مواطن كويتي لديه عدة بصمات عشرية محفوظة في الكويت، و(إشعار البصمة) الذي يتم بالحبر على الورق عند بلوغه سن 18 عاما، وهذه البصمات محفوظة على الورق مع “الدليل الجنائي”، كما تم مؤخرا إنشاء بصمة بيومترية إلكترونية لجميع الكويتيين. وأشاروا إلى أن الإجراء الجديد يقوم على حصر كل شخص لا يملك بصمة بيومترية وهو يملكها. بصمة ورقية (إشعار البصمة)، ويتم إدخال البصمة الورقية القديمة إلى النظام الإلكتروني. ثم يتم مطابقة كل بصمة ورقية لم يقم صاحبها بعمل بصمة بيومترية إلكترونياً مع جميع البصمات البيومترية المحفوظة إلكترونياً في قواعد البيانات، للكشف عن أي ازدواجية في البصمات، حيث أسفرت الدفعة الأولى عن 120 حالة ثبت تطابق بصماتها الورقية مع بصمات بيومترية لأشخاص آخرين من جنسيات خليجية أو أجنبية أخرى. وأوضحت المصادر أن هذه المطابقة تعني أن نفس الشخص الذي أخذ بصمة ورقية وهو في الثامنة عشرة من عمره وحصل على الجنسية الكويتية بموجبها، حصل فيما بعد على جنسية أخرى، وبموجبها سجلت الكويت بصمة بيومترية عند دخوله أو خروجه من البلاد، وهو ما يتم الآن أيضًا للزوار بالإضافة إلى المواطنين والمقيمين. وأكدت المصادر أن التطابق بين البصمات الورقية والبيومترية يضع الشخص المعني تحت عقوبة ازدواج الجنسية، مما يعني أنه كويتي ويحمل جنسية أخرى في نفس الوقت، وهذا في حد ذاته سبب قانوني لفقد الجنسية الكويتية، حيث أن الحصول على جنسية غير كويتية يؤدي، وفقا للقانون، إلى فقدان الجنسية الكويتية تلقائيا. وأشارت إلى أنه في السابق كانت تتم عملية ودية من خلال إعطاء مزدوج الجنسية خيار التنازل عن الجنسية الأخرى، لكن التطبيق الصحيح للقانون لا يعطي لهذا الإجراء أي قيمة قانونية، حيث نص القانون صراحة على فقدان الجنسية تلقائيا، واليوم يطبق القانون على الجميع دون استثناء. وأشارت المصادر إلى أن الدفعة الأولى من هذا الإجراء، والتي أسفرت عن 120 حالة فقدان للجنسية، غالبيتهم من النساء، مؤكدة أن هناك حالات قادمة، ومن المرجح أن يتضاعف العدد عدة مرات.

اخبار الكويت الان

البصمة الورقية… تكشف التقليد والمزور

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#البصمة #الورقية.. #تكشف #التقليد #والمزور

المصدر – https://www.alraimedia.com