اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 19:52:00
وشدد بيان خليجي أميركي مشترك على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة، بما في ذلك حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي، تظل ضرورية للأمن الإقليمي والعالمي، ورفض فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق. انعقد الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس، في المنامة، برئاسة مشتركة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ورئيس الدورة الحالية للمجلس. الوزير الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السيد جاسم البديوي. أمن الخليج وبحسب البيان المشترك، أكد روبيو التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن دول مجلس التعاون الخليجي، فيما جدد الوزراء التزامهم القوي بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي. ورحب الوزراء بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران/يونيو، وأشاروا إلى أهمية أدوار الوساطة التي قامت بها كل من باكستان وقطر. وشددوا على ضرورة الحفاظ على زخم ووحدة المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير أو الحصول على سلاح نووي بأي شكل من الأشكال. وشدد الوزراء أيضًا على أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلب مواجهة جميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها بدون طيار ودعمها لوكلائها في المنطقة. معبر هرمز وشدد الوزراء أيضًا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة، بما في ذلك حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي، تظل ضرورية للأمن الإقليمي والعالمي. ورفض الوزراء فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات فرض السيطرة على المضيق، ورحبوا بإعلان سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية البدء في تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المنطقة. وشدد الوزراء أيضًا على حظر أي تجارة أو استثمار مع إيران. مشروطة وقابلة للإلغاء، حيث تظل مرهونة بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي. سوريا: أعرب الوزراء عن دعمهم للشعب السوري في بناء دولة مستقرة وآمنة وشاملة وذات سيادة ومندمجة بالكامل في بيئته الإقليمية، وأكدوا التزامهم بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها. وقرروا مواصلة العمل مع الحكومة السورية وتقديم المساعدة لها في مواجهة التحديات. القضايا الرئيسية، مثل مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين داخليا. لبنان: أكد الوزراء مجدداً التزامهم الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه. وتحقيقا لهذه الغاية، رحبوا بالمفاوضات الثنائية الجارية بين إسرائيل ولبنان، تحت رعاية الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى خلق الظروف اللازمة لإبرام اتفاق سلام وأمن دائم بين البلدين. وفي هذا الصدد، أكد الوزراء على أهمية الحفاظ على مسار عملية التفاوض، وعدم ربطها بأية خلافات أخرى. ورحب الوزراء بتطوير نهج عملي يسمح باستعادة الأمن وبسط سلطة الدولة اللبنانية وترسيم الحدود الدائمة. وشددوا على أنه لا يمكن تحقيق السيادة اللبنانية الكاملة في ظل احتفاظ الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة بقدرات عسكرية خارج نطاق سلطة الدولة اللبنانية، ودعوا إلى نزع السلاح الكامل لجميع هذه الجماعات واستعادة احتكار الدولة اللبنانية للقوة، مع الأخذ في الاعتبار أهمية دعم الجيش اللبناني في تحقيق هذا المسعى. غزة: أكد الوزراء مجددًا دعمهم للخطة الشاملة التي اقترحها الرئيس ترامب لإنهاء الصراع في غزة، والتي تمت الموافقة عليها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. ورحبوا بوزير الخارجية روبيو للمشاركة التاريخية لدول مجلس التعاون الخليجي في مجلس السلام، وأعربوا عن شكرهم لالتزاماتهم بتعزيز الجهود لتحقيق الاستقرار والانتعاش وإعادة الإعمار في غزة. وشدد الوزراء على أهمية نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية للسماح بإعادة إعمار غزة، وضرورة تسليم المسؤولية إلى لجنة مدنية فلسطينية مستقلة تكنوقراطية. وأشادوا ببيان الرئيس ترامب بشأن معارضة الولايات المتحدة لضم الضفة الغربية، وشددوا على أن التقدم في إعادة تطوير غزة وإصلاحات السلطة الفلسطينية من شأنه أن يخلق ظروفًا مواتية لمسار موثوق لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة. كما أكد الوزراء من جديد أنه لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، وأن كل من يرغب في المغادرة سيكون له الحرية في العودة. الجماعات الموالية لإيران وأدان الوزراء الهجمات التي شنتها الجماعات الموالية لإيران في العراق ضد دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك هجمات الطائرات بدون طيار التي تسببت في أضرار للمرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية وأمن الطاقة. وأعرب الوزراء مرة أخرى عن دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الجماعات المسلحة غير الحكومية من استخدام الأراضي العراقية لتهديد الدول المجاورة. السيادة الكويتية كما أكد الوزراء احترامهم لسيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بما فيها القرار رقم 833. وشدد الوزراء على سيادة دولة الكويت على مياهها الإقليمية، ودعوا الحكومة العراقية إلى الوفاء بالتزاماتها الثنائية. وشدد الوزراء على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية كافة التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة جميع البعثات الدبلوماسية في العراق، وحمايتها من أي تهديدات أو هجمات، بما يتماشى مع التزامات العراق الدولية ذات الصلة.




