الكويت – “”التخزين الكويتي””… عملاق الخدمات اللوجستية الحكومي في السوق المحلي

أخبار الكويت20 أبريل 2026آخر تحديث :
الكويت – “”التخزين الكويتي””… عملاق الخدمات اللوجستية الحكومي في السوق المحلي

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 23:23:00

صورة افتراضية معززة بالذكاء الاصطناعي لمستودعات المستقبل في الكويت. وزارة المالية رخصت لهيئة الاستثمار استغلال أراضي الدولة في خطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية للتخزين في الكويت. تحول عميق في الاقتصاد تنتقل فيه الدولة من إدارة الإمدادات إلى بناء ذراع لوجستية سيادية. وخصص المجلس البلدي مساحات تبلغ 2.357 مليون متر مربع للهيئة العامة للاستثمار. وتم توزيع الأراضي على مواقع حيوية ذات أهمية كبيرة، بالإضافة إلى سبعة مراكز تموينية جديدة. وينعكس إيجاباً على استقرار السوق والحد من تقلبات الأسعار. فهو يقلل من تكلفة الواردات الطارئة. في إطار استكمال توجه الدولة لتعزيز كفاءة البنية التحتية اللوجستية ودعم منظومة الأمن الغذائي والدواء، أبرمت وزارة المالية الكويتية ممثلة في إدارة أملاك الدولة ترخيصا رسميا مع الشركة الكويتية للتخزين، وهي شركة حكومية مملوكة بالكامل للهيئة العامة للاستثمار، يسمح لها باستغلال أراضي الدولة لإنشاء مرافق تخزين استراتيجية. ويمنح هذا الترخيص الشركة الحق في تطوير وتشغيل مساحات تخزينية مخصصة للأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية، مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتشمل أنواعاً أخرى من المواد، مما يعزز المرونة. الدولة في إدارة المخزون الاستراتيجي. وتأتي هذه الخطوة في سياق التوجه الحكومي الواضح نحو إنشاء نظام تخزين وطني متكامل وموزع جغرافيا على مختلف مناطق الكويت. قرارات أولية.. بنية تحتية تحت الإنشاء منذ 2023. هذه الخطوة لم تأت بمعزل عن سياق تخطيطي سابق، بل سبقتها قرارات محورية من المجلس البلدي الكويتي خلال عامي 2023 و2024، حيث وافق المجلس على تخصيص مساحات استراتيجية ضخمة لصالح الهيئة العامة للاستثمار بهدف استخدامها كمناطق تخزين عامة، وبلغ إجمالي هذه المساحات نحو 2.357 مليون متر مربع. ذراع لوجستية سيادية. ويمثل منح وزارة المالية الكويتية هذا الترخيص لشركة التخزين الكويتية تحولا استراتيجيا عميقا في هيكل الاقتصاد الكويتي، حيث تنتقل الدولة من مرحلة إدارة الإمدادات التقليدية إلى بناء ذراع لوجستية سيادية قادرة على السيطرة الكاملة على جوانب تخزين وتوزيع السلع الحيوية، مما يضع أسس جديدة لنظام أمن غذائي ودواء أكثر صلابة واستدامة، بما ينسجم بشكل مباشر مع أهداف رؤية الكويت 2035 التي تضع الاستدامة الغذائية وتعزيز الأمن الاستراتيجي للإمدادات ضمن ركائزها الأساسية. ولا تقتصر هذه الخطوة على إنشاء مستودعات أو مرافق تخزين، بل تمثل إنشاء بنية تحتية وطنية متطورة تدار وفق أعلى المعايير الفنية والصحية، بما يضمن زيادة كفاءة إدارة المخزون الاستراتيجي وتقليل الفاقد من السلع الحساسة، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الدولة على الاستجابة السريعة للأزمات الإقليمية والعالمية التي قد تعطل سلاسل التوريد. كما تفتح هذه المبادرة المجال أمام اعتماد نماذج تشغيل حديثة تعتمد على التحول الرقمي واستخدام التقنيات الذكية في إدارة المخزون وسلاسل التوريد، مما يعزز التكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية ويرفع كفاءة الإنفاق العام المتعلق بدعم الغذاء. وعلى المستوى الاقتصادي، من المتوقع أن يكون لهذه الخطوة أثر إيجابي على استقرار السوق المحلية من خلال الحد من تقلبات الأسعار وخفض تكلفة الواردات الطارئة، حيث تشير تقديرات غير رسمية إلى أن تحسين كفاءة التخزين وإدارة المخزون قد يساهم في تقليل الهدر اللوجستي بنسبة تتراوح بين 10% و20% سنوياً، وهو ما قد يترجم إلى وفورات مالية تصل إلى عشرات الملايين من الدنانير، خاصة في ظل وصول فاتورة الدعم الغذائي إلى مستويات عالية. كما أن تعزيز القدرة التخزينية الاستراتيجية قد يزيد فترة تغطية المخزون الغذائي في الكويت من مستوياته الحالية إلى نطاق أكثر أمانا، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكبير على الواردات، والذي يصل في بعض السلع إلى نحو 85%. وفي الختام، يمثل «تخزين الكويت» ركيزة محورية في إعادة تشكيل منظومة الأمن الغذائي الوطني، ليس كأداة تشغيلية فحسب، بل كاستثمار سيادي طويل الأجل يعزز الاستقرار الاقتصادي ويمنح الكويت مرونة أكبر في مواجهة الأزمات العالمية، ويقربها من تحقيق الاكتفاء النسبي والسيادة اللوجستية في بيئة دولية تتميز بالاضطرابات المتزايدة. السيادة اللوجستية وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية إقليميا ودوليا، حيث تعتمد الكويت على الواردات بنسبة تصل إلى 85% في بعض السلع. الغذاء، بينما تتراوح نسبة اعتماد دول الخليج عليها بين 80% و90%، حيث تمر نحو 70% من هذه الواردات عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب فيه تهديدا مباشرا للأمن الغذائي. وأمام هذه التحديات، يبرز التوسع في إنشاء مساحات تخزين استراتيجية كخيار سيادي يعزز القدرة على تأمين المخزون طويل الأجل، وامتصاص صدمات سلسلة التوريد، والحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المحلية، خاصة في ظل ارتفاع فاتورة دعم الغذاء في الكويت إلى نحو 58.7 مليون دينار مطلع عام 2026، بزيادة 50%. ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على البعد التخزيني، بل تمثل تحولا نحو تحقيق «السيادة اللوجستية» من خلال بناء نظام متكامل يجمع بين التخزين الاستراتيجي والإنتاج المحلي والإدارة الذكية للإمدادات، مما يعزز قدرة الدولة على التكيف مع الأزمات المختلفة، ويمهد في الوقت نفسه لتعزيز مكانة الكويت كمركز لوجستي إقليمي يعتمد على الجاهزية والاستدامة والمرونة في مواجهة المتغيرات العالمية. وأثر ذلك على عدة عمليات أخرى، منها الإنتاج والتوزيع، وهو ما يعكس رؤية متكاملة تربط بين الإنتاج والتخزين والتوزيع. وتضمنت مواقع حيوية ذات أهمية لوجستية عالية تم تخصيص الأراضي فيها: ● الشويخ الصناعية: تخصيص 4 قطع الأولى بمساحة 90 ألف متر مربع ● ميناء عبدالله: تخصيص 3 مواقع بمساحة إجمالية 579 ألف متر مربع ● ميناء الدوحة: تخصيص أرض فضاء بمساحة 554 ألف متر مربع ● ميناء الشدادية: تخصيص أرض مساحة بمساحة 1.119 مليون متر مربع ● تخصيص مساحة في محيط مطار الكويت لا تقل عن 15 ألف متر مربع ● إنشاء سبعة مواقع جديدة لمراكز التموين في مختلف المحافظات ● تخصيص أراضي لمشاريع الإنتاج الغذائي في الوفرة والعبدلي والصليبية

اخبار الكويت الان

“”التخزين الكويتي””… عملاق الخدمات اللوجستية الحكومي في السوق المحلي

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#التخزين #الكويتي.. #عملاق #الخدمات #اللوجستية #الحكومي #في #السوق #المحلي

المصدر – دار السياسة الكويت