اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 00:41:00
التكنولوجيا الحديثة هي طريقنا لتنمية ثروتنا الزراعية. تأجيل سداد القروض الزراعية وتحرير أسعار المنتجات المحلية. أقام المزارع محمد علي المطيري مأدبة غداء على شرف عميد الصحافة الكويتية رئيس تحرير صحيفتي “السياسة” و”عرب تايمز” أحمد عبد العزيز الجارالله يوم الجمعة الماضي. وفي بداية الزيارة رحب عضو مجلس إدارة اتحاد المزارعين الكويتي السابق المزارع محمد علي بديع المطيري بالأستاذ أحمد الجارالله ورفاقه الكرام، شاكراً له دعمه المعنوي والإعلامي للمزارعين. الكويتيين من خلال مقالاته عن الزراعة والمزارعين، ومن خلال الصفحة الزراعية الأسبوعية في جريدة السياسة، لصالح المزارعين والمنتجين الزراعيين الكويتيين. ولدى تفقده الجارالله برفقة المزارع محمد المطيري ونجله الأكبر عبدالله في مزارع المطيري ومزرعة أحمد الجارالله نفسه في منطقة الوفرة الزراعية، أكد العميد الجارالله «أهمية الدعم الحكومي للمزارعين الكويتيين المنتجين على الحدود الشمالية والجنوبية للكويت في نشر التكنولوجيا الزراعية الحديثة». معتبراً أنها «وسيلتنا الوحيدة في المزارع الكويتية لزيادة الثروة الزراعية وتنميتها في مختلف القطاعات الزراعية: الزراعة النباتية والحيوانية والدواجن والأسماك». وقال الجارالله: المزارع الكويتي وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الكويت يحتاج إلى مزيد من الدعم الحكومي له؛ وذلك من أجل زيادة إنتاجه الزراعي الحيوي، لكافة أهل الكويت، وتطوير هذا الإنتاج وجعله مستمراً بوفرة معظم أشهر السنة، وهذا ممكن من خلال نشر التكنولوجيا الزراعية الحديثة التي تتغلب على معظم المشاكل الزراعية الطبيعية. وأضاف: المزارع الكويتي يحتاج هذه الأيام إلى تأجيل سداد القرض الزراعي لدى بنك الكويت الصناعي إذا كان مقترضاً من محفظة التمويل الزراعي التي يديرها هذا البنك الكبير نيابة عن وزارة المالية. كما يحتاج المزارع المنتج إلى تحرير سعر بيع منتجاته الزراعية من الطماطم والخيار وغيرها من الفواكه. قررت وزارة التجارة حماية المستهلك أثناء الأزمات، وأن يكون للمنتجات الزراعية التي تدعمها حد أقصى لا تتجاوزه عند بيعها بالجملة في ويفر شبرا بالصليبية وشبرا التابعة لاتحاد المزارعين بالعارضية، وهو سعرها قبل يوم أو يومين من الحرب. وأوضح أنه يتابع الشؤون الزراعية، فهو مزارع في الوفرة وينتج هناك منذ سنوات طويلة، وأنه أجرى اتصالات مع بعض كبار المسؤولين المعنيين بالزراعة والمزارعين والأمن الغذائي، ووعدوه بالخير فيما يتعلق بتأجيل سداد أقساط القرض الزراعي، وبشأن تحرير سعر المنتج الكويتي. ومثل نظيرتها المستوردة من كل حدب وصوب إلى الكويت، فإن هذا وذاك يبشران بالخير، ويؤكدان الدعم الحكومي الجاد لدعم الزراعة والمزارعين، أكثر من أي وقت مضى. الاستفادة من أمطار هذا الشتاء. وتطرق الحوار بين العديد من مزارعي الوفرة (الحضور) والعميد الجارالله، إلى أهمية الاستفادة من أمطار الشتاء في الكويت، وكذلك من المياه الخارجة من محطات التحلية التي يضطر العديد من مزارعي الوفرة حاليا لاستخدامها، من أجل الحصول على المياه المناسبة للري الزراعي في مزارعهم، بسبب زيادة ملوحة المياه الجوفية، وبسبب ضعف ضخ المياه المعالجة إلى جميع مزارع الوفرة، رغم وجود مشروع. لتسليمها إلى مزارع الوفرة قبل سنوات قليلة، وهو ما كلف الدولة ملايين الدنانير. وأشار الحاضرون إلى أنهم ينتظرون وصول المياه المعالجة الكافية لمحاصيلهم، كما تقوم الجهات المختصة حاليا، لكن حتى يتم تحقيق هذا الوصول الكافي، يمكن للجهات المعنية إيجاد حل عملي وعلمي، برمي المياه المعالجة الخارجة من محطات التحلية إلى بحيرة كبيرة تتجمع فيها، ويمكن تربية بعض الأسماك فيها، أو في البحر، والحل الأخير أفضل. ولكن لا بد من وضع البنية التحتية المناسبة والقوية في منطقة الوفرة الزراعية. منطقة الوفرة الزراعية تكاد تخلو من بنية تحتية متكاملة وقوية وسليمة سواء من حيث الطرق أو من حيث الصرف الصحي، وها هي مياه الأمطار الأخيرة (مطلع شهر إبريل الجاري)، وبعد الأمطار الغزيرة تتفاقم مشكلة تسرب المياه الجوفية إلى سطح الكثير من مزارع الوفرة، وهذه مشكلة مزمنة وخطرها على مئات مزارع الوفرة يزداد عاماً بعد عام، دون أي حل عملي وعلمي لها في الأفق. لاحظت المزارع السياحية. وأشار العميد الجارالله إلى «أهمية السماح للمزارع الكويتي بتخصيص جزء من مزرعته بين 20 و30 بالمئة للسياحة الزراعية، وبناء معارض مجهزة بمرافق عامة لتسويق منتجاته بأسعار منخفضة لرواد المناطق الزراعية، وتحديدا الوفرة والعبدلي على حدودنا الجنوبية والشمالية، ويمكن للدولة تحصيل رسوم إضافية من كل فلاح يريد أن تكون مزرعته منتجة وسياحية في آن واحد». وأشار إلى أهمية تشجيع الدولة على تصدير الفائض من المنتجات الزراعية. المزارعون الكويتيون، حتى لو كانوا مدعومين من الدولة، يمكن تصديرهم إلى خارج الكويت ما دام هناك فائض منهم. تصدير الطماطم الكويتية قال المزارع محمد المطيري تعليقا على كلام الأستاذ أحمد الجارالله، إن المزارع الكويتي يستطيع تصدير الطماطم مثلا التي ينتجها بامتياز إلى أوروبا عبر طائرات الخطوط الجوية الوطنية إلى بعض الدول الأوروبية، كما يمكننا تصدير “الفراولة” إلى دول قريبة وبعيدة عن الكويت، لكن المزارع الكويتي يحتاج إلى دعم دولته له، في هذا المجال وفي كل مجال زراعي. مخازن خلال المناقشة والحوار حول الشأن الزراعي في الكويت، والذي شارك فيه بعض المزارعين: نايف المطيرات، وسنتان الزعبي، والإعلاميين الكرام سعود الفرحان، وأحمد الأسود، وبسام القصاص، في ديوانية مزرعة المطيري أولاً، وفي مزرعة الجارالله ثانياً… وبين المتحاورون أهمية بناء مستودعات تبريد وسط كل من مزرعة الوفرة الزراعية منطقة ومنطقة العبدلي الزراعية لتخزينها، أو بمعنى أدق، الحفاظ على فائض إنتاج أشباه المحاصيل الاستراتيجية، مثل البطاطس والبصل المجفف، وكذلك الثوم المجفف والكوسا والذرة، والتي يجب زيادة المساحات المزروعة منها في المزارع الكويتية وزيادة الدعم الحكومي لها، فهي محاصيل مهمة يمكن تخزينها لصالح المستهلكين لأسابيع، وحتى بضعة أشهر. وقالوا: البطاطس والبصل والثوم والكوسا والذرة هي في الغالب أغذية مهمة لكل الناس في الكويت، ومن خلال توفيرها للناس طوال أشهر السنة مع التمر، نحقق جزءا من الأمن الغذائي المنشود والمأمول في الكويت، ولكن التوسع مطلوب. ومن خلال زراعة هذه المحاصيل شبه الاستراتيجية، إلى جانب الشعير والبلوبانك والبرسيم، لتغذية حيوانات المزرعة، فلا بد من وجودها وتربيتها في كل مزرعة كويتية لتبادل المنافع بينها وبين المحاصيل. نقوم بتغذية النباتات من الأسمدة، ومن بقايا النباتات والأعلاف الخضراء والذرة، نقوم بتغذية الحيوانات والطيور.




