اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 22:08:00
أشاد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، بالأداء المشرف لرجال القوات المسلحة البواسل من الجيش الكويتي ومنتسبي وزارة الداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء العامة في التصدي للهجمات الإيرانية الآثمة والفصائل التابعة لها. وقال الشيخ اليوسف في بيان نقلته الوزارة اليوم السبت، إن «الجميع أثبت كفاءة دفاعية عالية في التصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية، وحماية الأراضي الكويتية من هذه الهجمات الآثمة، والسيطرة على كل الأضرار التي تعرضت لها بلادنا نتيجة هذه الهجمات». وأكد أن البلاد لم تشهد أي هجمات إيرانية خلال الأيام الماضية، والأجواء آمنة، و”نراقب الوضع الأمني على مدار الساعة وأجهزة الدولة على مستوى عال من اليقظة والجاهزية والاستعداد”. وأضاف أن الوضع الأمني الداخلي في أفضل حالاته اليوم بقيادة وتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظهما الله ورعاه، وبمتابعة يومية مباشرة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح حفظه الله تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية لضمان الأمن والأمان للوطن وكل من يعيش على أرضه. الكويت، وتوفير كافة احتياجات المجتمع، ومواصلة العمل على مدار الساعة لضمان الاستعداد التام والتعامل الفوري مع أي حالة. جديد. وأوضح أن «واجبنا اليوم الالتزام بالتوجيهات الملكية لحماية المجتمع من الشائعات ومنع استغلال الظروف لإثارة الفتن وزعزعة الثقة»، مشيراً إلى أن سموه، حفظه الله، أكد أن «وحدتنا الوطنية هي خط الدفاع الأول وتلاحمنا هو الضمان الحقيقي في هذه الأوقات لمواجهة التحديات وتجاوز الأزمات». وتابع الشيخ اليوسف قائلا: “نحن بدورنا لن نسمح لأحد أن يعبث بوحدتنا الوطنية أو يمس بنسيجنا الاجتماعي بكافة مكوناته، ولن نتهاون مع أي ممارسات من شأنها تقويض تماسك المجتمع وتهدد أمن واستقرار الوطن”. وشدد النائب الأول على أن “كل من يخالف هذه الثوابت سيواجه بإجراءات قانونية حازمة ورادعة دون استثناء أو تساهل، إيمانا بأن الحفاظ على الوحدة الوطنية مسؤولية لا تقبل التنازل وأن الحفاظ على استقرار الوطن واجب يسمو فوق كل اعتبار”. وقال إن «الضبط الذي شهدته البلاد على الخلايا الإرهابية أضر بصورة الكويت وكشفت تورط عدد من المواطنين للأسف، ذوي انتماءات فكرية وتنظيمية مرتبطة بأحزاب وجماعات أجنبية». وأضاف: «نحن في بلد ينص دستوره على عدم وجود أحزاب، فكيف يمكن القبول بالانتماء إلى تنظيمات خارجية تحمل أجندات تهدد أمن الوطن واستقراره؟ لقد أثبتت التجارب من حولنا أن الحزبية لا تأتي بالخير، بل تؤدي إلى الفرقة والاضطراب، وهو ما لن نسمح به في الكويت». وأكد أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع أي فكرة أو تنظيم يهدد أمن البلاد، مشيداً بـ«نجاحات رجال الأمن في إحباط المحاولات الإرهابية وحماية الوطن، مشدداً على أن أمن الكويت أمانة لن يتم المساس بها تحت أي ظرف من الظروف». وقال إن دولة الكويت قامت منذ نشأتها على وحدة وطنية متينة لا مكان فيها للطائفية أو المذهبية أو أي انقسامات، و”ليس لدينا أحزاب وفق ما نص عليه الدستور الكويتي”، مؤكدا أن “ما يجمعنا هو مبدأ المواطنة المتساوية ويطبق القانون تحت إجراء واحد على الجميع دون استثناء”. وأوضح الشيخ اليوسف أن الكويت قامت منذ نشأتها على العيش المشترك والتلاحم بين أبنائها بمختلف طوائفهم في نسيج وطني واحد يشكل أساس أمنها واستقرارها. وأشار النائب الأول ووزير الداخلية إلى أن قانون الجنسية الجديد ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الهوية الوطنية وحمايتها، و”سننفذه بكل حزم وشفافية حفاظا على التركيبة السكانية وضمان الحقوق وفق الأطر القانونية”. وذكر أن التلاعب والتزوير في ملف الجنسية كان له تأثيره حتى على الحياة السياسية والخطاب السياسي في الكويت. وفي مرحلة ما، «فقدنا لغة الحوار والاحترام المتبادل في الخطاب السياسي، ونعيش الآن مرحلة سياسية تقوم على الابتزاز السياسي وتبادل المصالح الشخصية والفئوية البعيدة عن مصلحة الوطن والمواطنين». وأضاف أن استخدام التكنولوجيا الحديثة كشف العديد من حالات التزوير والتزوير، من بينها أسماء مدرجة في ملف الجنسية لم تكن موجودة على أرض الواقع، بل كانت مجرد صناديق تنتظر تعبئتها، وهو ما يعكس المدى الذي وصلت إليه حالات التزوير، ورصد حالات لأشخاص من نفس العائلة، “أخوين اختلفت جنسيتهما، حيث كان أحدهما كويتي الجنسية والآخر عربي الجنسية، وكانا يعيشان في نفس المنزل داخل البلاد”. ومن بين هذه الحالات أضاف النائب الأول أيضا “أبناء الكويتيات. ليس من المعقول أن يكون هناك شخص بعد 22 عاما يصبح مواطنا كويتيا ويتمتع بجميع الامتيازات لمجرد أنه سعى إلى تجنيسه عبر الوسيط”. وتابع متسائلا: “هل يقبل الشعب الكويتي أن يكون هناك عضو مجلس الأمة الذي يقوم بتزوير الجنسية وينتقد الحكومة والشعب ويعمل على توجيه الرأي العام بشكل سلبي، وكذلك عضو مجلس الأمة الذي يتستر على قضايا تزوير الجنسية داخل عائلته دون مراعاة يمينه؟” كما أشار إلى “قاضي الجنسية الزائفة الذي يصدر الأحكام باسم صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه”، إضافة إلى “شخص متوفى لم يتم توثيق وفاته وتضاف الولادات الجديدة إلى ملف جنسيته”. وفيما يتعلق بجرائم الاتجار بالبشر، قال الشيخ فهد اليوسف إنها تمثل انتهاكا صارخا للقيم الإنسانية والقانونية وتسيء إلى صورة دولة الكويت في الخارج، مؤكدا أن الدولة ماضية بكل عزم في مكافحتها وتجفيف منابعها وملاحقة المتورطين فيها وفق الأطر القانونية، وتعزيز الإجراءات الرادعة التي تكفل حماية المجتمع وترسيخ سيادة القانون. وأضاف أن الكويت دولة قانون ومؤسسات راسخة تقوم على العدل وسيادة القانون، وأن صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، حريص للغاية على تطبيق القانون بما يضمن عدم ظلم أحد على أرض الكويت. وفي الختام أكد الشيخ اليوسف أن “الدولة لا تقبل الظلم ولا تسمح بالتعدي على حقوق الأفراد في ظل قيادة تؤمن بأن العدالة أساس الاستقرار وأحد أهم أسس الأمن الوطني”.




