اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 19:32:00
وسط التغيرات التي تشهدها الهياكل التنظيمية على مستوى الجهات الحكومية، والتي أثرت على إدارة بعض القطاعات والوحدات، فإن تأخر خطوات إنشاء الهرم التنظيمي يربك الترابط بين الموظفين ومعرفة مصير حياتهم المهنية المستقبلية بسبب التغيرات المتكررة في رسم الهياكل. وشهدت بلدية الكويت، خلال الفترة الأخيرة، حالة من عدم اليقين والترقب لدى عدد من القيادات والمسؤولين الذين يشغلون مناصب إشرافية بكفاءات إدارية وفنية، على خلفية القرارات المتخذة بإحالتهم أو إحالتهم إلى التقاعد، رغم حاجة الهيئة لخبراتهم الإدارية والفنية. وذكرت مصادر في بلدية الكويت لـ«الجريدة» أن تداعيات هذه القرارات انعكست سلباً على مستوى الاستقرار الإداري، حيث خلقت حالة من الإرباك في سير العمل في عدد من الإدارات والقطاعات أبرزها الشؤون. الموظفون، والشؤون المالية، ونظم المعلومات، وشؤون البيئة، بالإضافة إلى إدارات المساحة والخدمات العامة. كما تضع هذه التطورات مسؤولية مباشرة على قيادة البلدية ممثلة بوزير الدولة لشؤون البلديات ومديرها العام للإسراع بإصدار وتنفيذ الهيكل التنظيمي الجديد الذي ينص على وجود وكيلين مساعدين فقط أحدهما للشؤون المالية والفنية والآخر لشؤون المحافظات، فيما لا يزال هناك 3 وكلاء مساعدين صدرت لهم مراسيم تعيين لمدة 4 سنوات، اثنان منهم من التخصصات الهندسية والآخر من التخصص الإداري. وذكرت المصادر أنه لا بد من التأكيد والإشارة إلى أن المنصبين المعتمدين في الهيكلية الجديدة يغلب عليهما طابع فني وهندسي، ما يطرح تساؤلات حول آلية التوفيق بين الوضع الحالي والهيكلة المعتمدة، سواء بإعادة تكليف القيادات الحالية، أو الاستغناء عن بعض المناصب، أو إحالة البعض إلى التقاعد وفق الأطر القانونية. وكشفت معلومات، بحسب المصادر، أن الهيكل الإداري الجديد ضم الإدارة العامة لشؤون التخطيط والتنظيم التي ألحقت مباشرة بمدير عام البلدية، إضافة إلى نقل تبعية إدارتين من قطاع الرقابة. وتم تحويل التفتيش الملغى إلى قطاع المدير العام، مع استحداث إدارة المناقلات في هذا القطاع، علماً أن هناك 25 وظيفة إشرافية بدرجة مدير إدارة لا تزال شاغرة، بالإضافة إلى أكثر من 40 وظيفة مراقب عام شاغرة، بالإضافة إلى إلغاء 4 إدارات تتعلق بالتنسيق والشكاوى، واقتصارها على الرقابة ضمن إدارة مكتب المدير العام. وتساءلت المصادر: «هل ستتحرك البلدية لتسريع حل هذه المشكلة باعتماد الهيكلية الجديدة وتعيين قيادات أم ستلجأ إلى إعادة هيكلة شاملة تتضمن ضخ دماء جديدة؟» وأضافت أن الأيام المقبلة ستكشف ملامح الحلول الممكنة، خاصة مع انتهاء المهلة التي حددها مجلس الوزراء لتنصيب القيادات والهياكل التنظيمية، وهو ما سيشكل بدوره ضغوطا كبيرة على المسؤولين في البلدية والجهات الحكومية التي لم تستقر بشكل نهائي على هيكلها التنظيمي.




