الكويت – عائلة الخير… صباح الخير-الراي

أخبار الكويت2 فبراير 2026آخر تحديث :
الكويت – عائلة الخير… صباح الخير-الراي

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-04-27 21:08:00

«السمع والطاعة.. إذا لم يسمع أميركم ما تقولون، ولم يسمع الخير فيه، وإذا سمع الخير فيه وبلغت الرسالة، فاشتركوا في هذه الساعة إذا أصبحت خيراً». هذه الكلمات التي قالها سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد في مناسبة عامة هي أفضل ما أبدأ به هذا المقال، حيث ربط سموه التشاور والمشورة من جهة بالخير والصالح العام من جهة أخرى. وغني عن القول أن هذه الكلمات صيغت بأحرف من ذهب لتجديد العهد والعقد، وانطلقت بعفوية وصدق من قلب أول من عهد إلى هذا العهد… والكويت. وانطلاقاً من كلام سموه، ومن منهج الخير المرتبط بالنصيحة والمشورة والصالح العام، أتوجه بهذا: صباح الخير آل الخير، أخاطبكم اليوم باسمي دون الاختباء خلف جدران وهمية وحسابات مفبركة. لم يحتاج شعب الكويت أبدًا إلى التستر والاختباء للتعبير عن آرائه. بل كانوا في طليعة السؤال والسؤال (مع الياء) ليس فقط من منطلق الحرص على الوطن وحاضره ومستقبله، بل من منطلق مبادئ الشراكة التي ولد عليها الحكام وتميزوا بها عن بقية أقرانهم. هذه السطور ليست – ولن تكون – من باب المجاملة، إذ لم يُعرف عني أن أفعل ذلك على حساب المصلحة العامة، بل ربما عرف لي العكس، أي الصراحة. الصراحة التي غالبًا ما تضعني تحت ضغط كبير وفي مرمى الاتهامات. كما أن هذه السطور ليست – ولن تكون – وسيلة لاستعراض العضلات الإعلامية أو مواكبة الخطاب السائد الذي ترافقه للأسف لغة جارحة تحتوي على الكثير من الشتائم والشتائم. وهذا أسلوب الضعيف غير الواثق من نفسه، وأسلوب العاجز العاجز عديم الحجة… وهم كثيرون اليوم. هذه السطور ببساطة من شخص يخاف على وطنه، ويخاف على عائلته الصغيرة وأولاده. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وإذا كنت أنا وغيري مسؤولين عن أسرنا الصغيرة، فأنتم أيها الأسرة الحاكمة مسؤولون عن الشعب بأكمله، ونحن معكم شركاء في مسؤولية الحفاظ على الوطن. ومن هنا أطرح أسئلة تهمنا وتهمنا بالدرجة الأولى، ولا أدعي معرفة إجابتها. ولو كنت أعلم لما سألتهم، وأؤكد لكم أن الكثير من أهل الكويت لديهم مقترحات من هذا النوع في أذهانهم ويتم مناقشتها. ومن هذه الأسئلة: لماذا وصلنا في الكويت إلى درجة أصبح فيها من يدافع عن الأسرة ودوائر الحكم ومؤسساتها في مرمى الاتهامات ويواجه تهديدات بالويل والدمار والعظائم من فصائل وأقطاب تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كسلاح يطلقون من خلاله النار على الأفراد والعرض والقذف؟ والسؤال الأهم هو: هذه الحسابات أغلبها أسماء وهمية وأحياناً تكون معلنة… لماذا يتبع الكثير منها أفراد من العائلة يديرونها عبر وسطاء؟ ويحركونه ويقاتلون خلق الله به، ويوظفونه في الصراع السياسي لتلميع فلان وتدمير فلان؟ وأصعب ما في الأمر أنك تعرف قبل أي شخص آخر، وبالاسم، هذه الوسائل المدفوعة التي يعمل بها أطفالك، ومع ذلك يتراجع صوت العقل والحكمة والاعتدال، ويتقدم صوت هؤلاء. لماذا وصلنا إلى مرحلة عندما يتحدث الناس عن العائلة الكريمة يكون العامل المشترك في الحديث هو خلافات أفراد الأسرة التي وصلت إلى مستوى غير مسبوق من العلانية والإصرار؟ ولا أريد هنا أن أكرر ما قاله النواب، من أن هذا الشيخ أو ذاك دخل في لعبة السلطة و«طلب ودعم وحرك ووجه». الجميع يعرف ذلك عن ظهر قلب. بل يتمنون أن يتم التراجع عن هذه الممارسات لمصلحة الاستقرار الذي أراه يبدأ من الأسرة الطيبة نفسها. ولماذا تترك هذه الأمور لميادين السياسة والإعلام بدلا من أن يكون مجلس العائلة الإطار الموحد الذي يعالج كل هذه القضايا؟ وإذا كان المجلس يحتاج إلى تطوير لتفعيله فما المانع؟ ولماذا أصبح الحديث فجأة عن غياب صف ثان أو ثالث في الأسرة الحاكمة مؤهل لمخاطبة العمل والإنجاز؟ وللعائلة الحاكمة في رصيدها أكثر من 350 عاماً من السلطة، وقد راكمت في تاريخها خبرات كبيرة في الشؤون الإدارية، ومن الطبيعي أن تكون صفوف قادتها المستقبلية متماسكة ومتميزة. أعلم أن التعميم هنا قد يفتقر إلى الدقة في بعض جوانبه، لكن عائلة الخير مطلوب منها توفير صفوف شابة مثقفة بعيدة عن لعبة السلطة ومتفرغة للخدمة العامة وتطوير المؤسسات. عد إلى البداية.. لو كانت لدي الإجابات لما طرحت الأسئلة، ولو لم أكن حريصا على قوة الأسرة الحاكمة ومناعتها وهيبتها، لما تحدثت علنا ​​بناء على ما خلقنا من أجله، وحتى بناء على مطالبة حكامنا دائما “لا خير فيكم إذا لم تقولوها”. أنا أتكلم هنا فقط عما يخطر في بالي، دون تنظير، دون “أساتذة”، أو ادعاءات فارغة بأن لدي حلولا في جعبتي. أنقل كلام الناس وهمومهم، وأنا على ثقة بأن عائلة الخير التي واجهت تحديات كبيرة خلال تاريخ حكمها، كان بعضها يكفي لمحو هويات دول لو حدثت في مكان آخر، ستتجه نحو تفعيل المبادرات كما فعلت دائما، وفرض الانضباط على الجميع بدءا من بيتها الداخلي، وإعطاء مجلس العائلة جرعات تنظيمية حتى يصبح مؤسسة قوية تحتوي على كل شيء، بما في ذلك إعداد الصفين الثاني والثالث للترقية. الأسئلة كثيرة، ولكن نقطة بدايتها هي الحب. والإخلاص ودائماً تحت مظلة كلام سموه عن الشورى والسمع والطاعة والخير والإصلاح… اللهم قد بلغت الرسالة اللهم فاشهد.

اخبار الكويت الان

عائلة الخير… صباح الخير-الراي

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#عائلة #الخير.. #صباح #الخيرالراي

المصدر – https://www.alraimedia.com