اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 23:30:00
قام مزارعونا الأوائل بزراعة وسكن الصحراء الحدودية بقدرات بسيطة. والمزارعان السفران والمطيري نموذجان للفلاح المجتهد الصامد. زراعة الخضار وتربية الطيور في حدائق المنزل مفيدة. ويعتبر عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية السابق المهندس الزراعي حسين أحمد قبازرد، المزارعين الراحلين: عبدالرحمن الصفران في منطقة العبدلي الزراعية وبركات سند بداح المطيري في منطقة الوفرة الزراعية، اللذين تعاونا مع هيئة الزراعة في مجال الزراعة على الحدود الصحراوية الشمالية. وجنوب الكويت بعد إنشاء هيئة زراعية مستقلة في الكويت بداية عام 1982 حيث عمل موظفا بعد تخرجه في إحدى الجامعات الزراعية الأمريكية في أواخر السبعينيات من القرن الماضي. وقال المهندس حسين أحمد قبازرد، الذي كان أيضا عضوا في مجلس إدارة اتحاد المزارعين الكويتيين في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، عن دور المزارع الكويتي في مواصلة زراعته وإعادة بناء الحدود الشمالية والجنوبية النائية: في هذه الأوقات الصعبة التي تتعرض لها الكويت نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية – وفي منطقة الخليج، يجب على المزارعين الكويتيين، وأنا منهم، أن يستمروا في التواجد والثبات في مزارعهم الحدودية النائية كمزارعين ومطورين، مهما كانت الصعوبات التي يواجهونها. وإذ يستذكر بداية زراعة وتعمير الأراضي الصحراوية الحدودية الممتدة شمالا وجنوبا؛ وكان المزارع المرحوم عبد الرحمن الصفران فلاحاً نموذجياً. وكما أعرفه شخصياً، فهو يزرع وينتج في منطقة العبدلي الزراعية بإمكانياته البسيطة، وهو ينتج الطماطم والقرع والكوسا والأوراق وحتى الخيار في الحقل، منذ بداية السبعينيات، دون أن تكون منطقة العبدلي الزراعية آنذاك، بها كهرباء أو مياه عذبة أو طرق أو خدمات ناهيك عن الأنفاق والسقائف والدفيئات كما هي الآن. وإذا كان لا بد من أن نذكر نظيره في الوفرة في الجنوب في عصره، فإننا نتذكر بكل فخر ما فعله المزارع المرحوم بركات سند بداح المطيري (أبو حابس)، دون أن ننسى دور الفلاح عبد الرحمن الصفران في تأسيس اتحاد المزارعين الكويتي عام 1974، وانتخاب المزارع الراحل بركات سند بداح المطيري عضوا في مجلس إدارة اتحاد المزارعين الكويتيين، ولأكثر من واحد. في الأيام الذهبية للاتحاد الكويتي. للمزارعين. وأوضح المهندس الزراعي حسين قبازرد كيف كان المزارع عبد الرحمن السفران يقضي معظم أيام الشهر في مزرعته، بين عماله في العبدلي، وفي الأيام القليلة التي ينزل فيها إلى منطقة سكنه في العاصمة، يحرص على زيارتنا في محطة التجارب الزراعية في الرابية والعمرية. لعرض تجاربنا الزراعية الأولى في تطبيق الزراعة المحمية (من خلال أنفاق بلاستيكية وحديدية منخفضة)، ثم المتوسطة، ثم في البيوت الزراعية المروية بنظام الري بالتنقيط، سر تقدم الزراعة ونهضتها بعد ذلك حتى بدأ يأخذها في مزرعته الواسعة في العبدلي، إلى جانب محاصيله في الحقول المفتوحة، والري بالغمر (غمر مياه الآبار الارتوازية ومياه الجليب في المشاعات المزروعة). كما عانى المزارعون الأوائل في المزارع الحدودية النائية، وبدون خدمات تذكر لأكثر من نصف عام. قرن، علينا نحن مزارعي الكويت أن نثابر الآن في مزارعنا الحدودية، خاصة وأن لدينا خدمات الدولة: الكهرباء والماء والطرق والرشاشات، ولدينا الديزل ومضخات المياه ومحطات المياه العذبة والمنازل، وحتى المجمعات الزراعية الحديثة والمكيفة والمبردة. وقال المهم: أن الإرادة والعزيمة وقوة الصبر والتحمل التي تحلى بها مزارعونا الأوائل، مؤسسو المنطقتين الزراعيتين الحدوديتين الوفرة والعبدلي، كانت حاضرة وصامدة فيهما؛ مهما كانت الصعوبات وشدة الأزمات، فمن واجبنا أن نزرع وننتج ونحصد الخيرات الزراعية الوفيرة لكل أهل الكويت في مزارعنا. وأضاف: قبل هذه الأزمة كنا نفكر في كيفية تسويق منتجاتنا الزراعية، واليوم علينا أن نفكر كيف ننتج الخيرات الوفيرة ونستمر في ذلك؟ الجواب: كما كان يفعل المزارعون الكويتيون الذين سبقونا، وعلينا أن نفعل، وبقدراتنا الطبيعية حتى لو كانت محدودة، ستصبح عظيمة، أعني يكفي للإنتاج الزراعي بإرادة قوية وعزيمة صادقة. الإنتاج العائلي وتحدث العضو المنتدب السابق لشركة النخيل الكويتية، وهو مزارع في شركة “الخبري” بالوفرة، وأول من قام بزراعة الفراولة المحمية في الكويت، عن ضرورة استمرار الاهتمام بصناعة الدجاج اللاحم والبياض في الكويت، فهي عنصر مهم؛ تحقيق جزء من الأمن الغذائي المنشود في البلاد. وأشاد بفكرة مشاركة أصحاب الحدائق المنزلية الخاصة مهما كانت مساحتها صغيرة في زراعة الخضار الورقية وبعض الفواكه داخل حدائق أهل الكويت وكذلك تربية الدواجن للاستخدام العائلي طازجة وطازجة وآمنة على الصحة. قال: يكفي أن يكون لصاحب حديقة البيت أرض وسماد وماء، وأن يزرع وينتج الكثير من الأوراق الخضراء كالبقدونس والكزبرة والبصل والورد والملوخية وغيرها، وأن ينتج البطيخ. (الشمام) والقرع معظم أشهر السنة. قدراتنا الطبيعية. واختتم قبازرد حديثه لـ«السياسة» بالقول: إذا صعبت الأمور من حولنا، علينا أن نعود إلى الاعتماد على قدراتنا الزراعية البسيطة، ونزرع كما كان يزرع آباؤنا. المهم لا نتوقف.. نزرع ونستمر بالتواجد في مزارعنا الحدودية، ومهما زرعنا داخل المنازل أو المجمعات، تبقى الزراعة الحقلية مهمة في المزرعة الواحدة، وأن تكون المزرعة الواحدة متعددة الخدمات، أي أن يكون فيها تنوع زراعي وتربية حيوانية، وتحديداً الإبل والأغنام، وتربية الدجاج والبط والحمام، وحتى تربية الأسماك، لتكون مزرعة متكاملة. لقد اعتمد أجدادنا دائمًا على الإبل، وحيوانات البيئة الصحراوية، في التغذية، كما اعتمدت الأسر البسيطة القديمة دائمًا على توفير بعض احتياجاتها الغذائية من خلال الحدائق المنزلية. يزرعون هناك ويربون الحيوانات والطيور، ويأكلون أطيب الثمار وأشهى المنتجات الغذائية الطبيعية، أي: زرعوا فأكلنا، فلنزرع ليأكلوا.




