«الاستئناف» يرفع تعويض والدين توفي ابنهما في حادث تصادم إلى 200 ألف درهم

اخبار الامارات29 مايو 2026آخر تحديث :
«الاستئناف» يرفع تعويض والدين توفي ابنهما في حادث تصادم إلى 200 ألف درهم

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 03:05:00

قضت محكمة استئناف أبوظبي للدعاوى العائلية والمدنية والإدارية، برفع مبلغ التعويض المحكوم به لوالدي شاب توفي في حادث مروري، من 70 ألف درهم إلى 200 ألف درهم، تعويضاً عن الأضرار المعنوية التي لحقت بهما نتيجة فقدان ابنهما البالغ من العمر 27 عاماً، في حادث تسبب فيه سائق مركبة ثقيلة أدين جنائياً بالسجن والغرامة. وتفصيلاً، أقام زوجان دعوى قضائية ضد سائق والشركة التي يعمل بها، مطالبين بإلزامهما بالتضامن بدفع مليوني درهم تعويضاً عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهما نتيجة وفاة نجلهما، إضافة إلى فائدة قانونية بنسبة 9% من تاريخ المطالبة وحتى السداد الكامل، مع إلزامهما بدفع الرسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة، علماً بأن السائق المدعى عليه الأول تسبب في خطأه الناتج عن إهماله وعدم اهتمامه وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة. الحيطة والحذر، وعدم الالتزام بقواعد المرور. وحركة السير أنه قاد مركبة ثقيلة “مملوكة للشركة (المتهم الثاني)” على الطريق العام في وقت لا يسمح بمرور المركبات الثقيلة، دون مراعاة لسلامة الآخرين، والدخول إلى الطريق دون التأكد من خلوه، مما أدى إلى وقوع الحادث وإصابة نجلهم بجراح بليغة أدت إلى وفاته على الفور. وأدين جنائياً ومعاقبته بالسجن والغرامة، بالإضافة إلى إلزامه بدفع كامل الدية الشرعية البالغة 200 ألف درهم لورثة المتوفى. وأثناء نظر الدعوى أمام المحكمة الابتدائية، حضر وكيل الشركة المدعى عليها الثانية وطلب إدراج شركة التأمين المؤمنة على المركبة المتسببة في الحادث، موضحا أن وثيقة التأمين كانت سارية وقت وقوع الحادث. كما دفع بأن الشركة قامت بدفع مبلغ الدية المحكوم بها جنائياً، مطالباً برفض الدعوى على أساس أن الضرر لا يتجاوز ما فرضته الدية. وقضت المحكمة الابتدائية بإلزام السائق والشركة بالتضامن بدفع تعويض للوالدين قدره 70 ألف درهم، يتم توزيعها بينهما حسب الأنصبة القانونية، مع إلزامهما بدفع المصاريف. ولم يكتف الوالدان بالحكم، فاستأنفا عليه، مؤكدين أن مبلغ التعويضات المحكوم بها كان ضئيلا ولا يتناسب مع حجم الضرر النفسي والمعنوي الذي لحقا بفقدان نجلهما. كما طالبوا بالتعويض عن الأضرار المادية وخسارة الأرباح المستقبلية، مشيرين إلى أن الحكم المطعون فيه كان خاطئًا عندما قرر رفض التعويض عن الأضرار المادية على أساس أن المتوفى لم يدعم الطاعنين، لأن أساس التعويض المادي لا يقتصر على الدعم الفعلي فقط. بل يمتد إلى خسارة المكسب المستقبلي إذا تحقق أو كان من المرجح تحقيقه. كما لم يقبل حكم المحكمة الابتدائية المتهم الثاني، فاستأنفته استئنافا مقابلا، مطالبة بإلغائه أو تخفيض قيمة التعويض، وإلزام المستأنفة والخصم “شركة التأمين” بأن يؤدي للمستأنف عليهما الأول والثاني (ورثة المتوفى) ما قد يحكم لصالحهم، وإلزامها بدفع رسوم ومصاريف درجتي الخصومة، والمسؤولية عن معتبرة أن الحادث وقع نتيجة ظرف مفاجئ يتعلق بقيادة السائقة للمركبة في وقت محظور دون علمها. من جهتها، أوضحت محكمة الاستئناف في حيثيات حكمها أن السائق كان يعمل لدى الشركة وتحت إشرافها ورقابتها، وأن الخطأ وقع أثناء قيامه بأداء عمله، مما يؤدي إلى مسؤولية الشركة التضامنية عن الأضرار التي سببها مرؤوسها وفقاً لقانون المعاملات المدنية. وفيما يتعلق بطلب التعويض المالي، ذكرت المحكمة أن أوراق الدعوى تخلو من أي دليل يثبت أن المتوفى كان يعيل والديه بشكل دائم أو أنهما غير قادرين على العمل أو الكسب، بالإضافة إلى أن لوالدي المتوفى أبناء آخرين، كما تفتقر الأوراق إلى ما يشير إلى أنهم كانوا يعانون من إعاقة أو مرض يمنعهم من الكسب، وبالتالي لم تتحقق شروط استحقاق والدي المتوفى، المستأنفين الأصليين، للتعويض المالي عن وفاة نجلهم. وفيما يتعلق بالتعويض المعنوي، أكدت المحكمة أن الوالدين تعرضا لأضرار نفسية ومعنوية نتيجة خسارتهما المفاجئة لابنهما الذي كان في السابعة والعشرين من عمره، على شكل حزن وأسى وحسرة وصدمة في شعورهما وعاطفتهما، وتغير حالتهما النفسية وانعكاس ذلك على سلوكهما في شؤونهما الأخرى، والألم الذي حل بهما نتيجة وفاته المفاجئة في حادث سير أليم، وحرمان وارثهما من حنانه ورعايته في حياتهما القديمة. العمر، ويستحقون التعويض عنه. مبلغ التعويض الممنوح غير مناسب. كما ترى أن مبلغ التعويض عن الأضرار المعنوية يجب أن يوزع بالتساوي على المستأنفين الأصليين، حيث أن الأضرار المعنوية التي لحقت بوالدي المتوفى متساوية. وقضت المحكمة بقبول الطعنين شكلاً، وفي موضوع الطعن الأصلي تعديل مبلغ التعويض المحكوم به للمستأنفين أصلاً عن الأضرار الأدبية التي لحقت بهم ليصبح 200 ألف درهم بدلاً من 70 ألفاً توزع بينهم بالتساوي، وإلزام المستأنف الأصلي الثاني المستأنف ضده بدفع رسوم ومصاريف الاستئناف الأصلي، وتأييده بخلاف ذلك، وفي موضوع الطعن المضاد برفضه وإلزامه طالبها بدفع رسومها ونفقاتها. تابع آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل شارك فيسبوك تويتر لينكدإن Pin Interest Whats App

اخبار اليوم الامارات

«الاستئناف» يرفع تعويض والدين توفي ابنهما في حادث تصادم إلى 200 ألف درهم

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#الاستئناف #يرفع #تعويض #والدين #توفي #ابنهما #في #حادث #تصادم #إلى #ألف #درهم

المصدر – محليات