اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 03:05:00
وقال مواطنون، خلال فعالية توزيع التمور في مجلس أم سقيم، ضمن مبادرة «تمور الخريف»، إن المبادرة أعادت ذكريات الطفولة المرتبطة بـ«كرتونة التمر» التي لا تزال جزءاً من ملامح الموسم الحار في الإمارات. وتأتي المبادرة تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، حيث أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن إطلاق النسخة السنوية الثانية من مبادرتها المجتمعية “خريف الرطب” تحت شعار “من نخيلنا إلى أهلنا”، بهدف إحياء التراث المرتبط بالموسم الحار، وتوزيع المحاصيل الزراعية المحلية على العوائل المستهدفة . وتقام فعاليات المبادرة طوال موسم الأمطار في المجالس المجتمعية، وتتضمن فعاليات توعوية تسلط الضوء على مكانة النخلة في الثقافة الإماراتية، وأهمية الحفاظ على الموروث الشعبي المرتبط بالموسم الحار. وقالت المدير التنفيذي لقطاع التنمية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، شيخة الجرمان، لـ«الإمارات اليوم» إن عدد المتطوعين المشاركين في مبادرة «تمور الخريف» في أم سقيم يزيد على 100 متطوع يمثلون الجهات الحكومية والفرق التطوعية، إضافة إلى مشاركة المزارع الوطنية التي تقدم تمور «الخلاص» و«البرحي» و«الخنيزي» و«الخاطري». وأشارت إلى أن المبادرة تشمل 10 مواقع في مواقع التوزيع المختلفة في دبي، منها ستة مجالس مجتمعية، بالإضافة إلى أندية الذكر، ومجالس الصيادين، ومركز حتا المجتمعي، ضمن خطة توزيع منظمة، تضمن وصولها إلى الفئات المستهدفة، بهدف إدخال البهجة على نفوسهم خلال الموسم الحار. وقالت إن المبادرة تستلهم أحد أبرز المواسم التراثية في الإمارات، وهو موسم قطف التمر، وتوظفه في العمل المجتمعي الذي يعزز قيم الكرم والتكافل التي يشتهر بها المجتمع الإماراتي، ما يسهم في نقل هذا التراث إلى الأجيال الجديدة، وربطه بالممارسات التطوعية والإنسانية التي تعزز الهوية الوطنية. من جانبه، قال عبدالله حمد، مدير إدارة علاقات العملاء في بلدية دبي وعضو الفريق التنفيذي لبنك الإمارات للطعام، إن المبادرة تهدف إلى الحفاظ على الموسم الحار، أحد أهم الموروثات الإماراتية المرتبطة بموسم الصيف، لأن «الموسم الحار» هو «الموسم النضر» وبداية ظهور الطقس الرطب. وأضاف أن عادة توزيع التمر عند ظهوره لأول مرة بين الأهل والجيران والأصدقاء تمثل قيمة اجتماعية متوارثة في المجتمع الإماراتي، مشيراً إلى أن المبادرة تسعى إلى إحياء هذه العادة وتعزيز استمراريتها بين أفراد المجتمع، بما يعكس روح الانسجام والتواصل الاجتماعي. وقالت أمل محمد إن علبة التمر “الخنيزي” التي حصلت عليها أعادت ذكريات الطفولة، عندما كانت تتسلق أشجار النخيل مع أطفال الفريج لجمع التمر خلال الموسم الحار، مؤكدة أن هذه العادات تعكس قيم التماسك الأسري والتضامن المجتمعي. أما أمير البلوشي، فأوضح أن توافد أفراد المجتمع لاستلام «كرتونة التمر» أعاده إلى ذكريات جده الذي كان يمتلك مزرعة تضم عدداً كبيراً من أشجار النخيل، حيث كان يجمع التمور في كل موسم. وأضاف أن أفضل ذكرياته هي مشاهدة التمر وهو يتساقط من أعلى النخلة ثم يجمعه مع بقية الأطفال. وأشار إلى أن العلبة التي تسلمها اليوم تحتوي على تمر «خلاص»، وهو النوع المفضل لديه، لافتا إلى أنه سيتقاسمها مع جده الذي يتمتع بخبرة واسعة في أنواع التمر، ويحرص على تناولها باستمرار. من جانبه، أشاد عباس الدرويش، الذي حصل أيضاً على تمرة «الخلاص»، بالمبادرة ودورها في إحياء التراث الإماراتي والحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة. وأضاف أن من أبرز العادات التي لا يزال ملتزما بها هي تخزين فائض التمر في الموسم الحار داخل الفريزر للاستمتاع به خلال فصل الشتاء، مشيرا إلى أنه يحرص أيضا على تعليم أبنائه أساسيات جمع التمر وطرق الحفاظ عليه. من جهتها، قالت المتطوعة عائشة عبدالله، إن مشاركتها في مبادرة «خريف رطب» جاءت انطلاقاً من رغبتها في تعريف أفراد المجتمع بالتراث الإماراتي والعادات والتقاليد المرتبطة بالموسم الحار. وأضافت أن أكثر اللحظات التي أسعدتها كانت عندما فتح المستفيدون علب التمر وقرأوا الرسالة المرفقة بداخلها، والتي تعبر عن الاعتزاز بالتراث الإماراتي وأهمية مشاركته مع الآخرين. وأشارت إلى أنها لمست الروح العائلية لدى العديد من المستفيدين الذين حرصوا على مشاركة التمر مع أفراد أسرهم، وهو ما يعكس قيم التماسك الأسري في المجتمع الإماراتي. وأضافت أن تجربتها التطوعية أتاحت لها تبادل المعرفة المتعلقة بالتمر وأنواعه، مشيرة إلى أن تمر “الخنيزي” لاقى شعبية كبيرة، بسبب لونه البني المحمر وطعمه الحلو للغاية، ما جعله من أكثر الأنواع شعبية بين الكثيرين. وأوضحت المتطوعة أشجان الكروي أن مشاركتها في المبادرة جاءت بتشجيع من جامعتها، بهدف تعزيز العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية عبر منصة الإمارات للتطوع، مؤكدة أن المنصة تتيح الفرصة لمختلف شرائح المجتمع والجنسيات للمشاركة في المبادرات التطوعية. وأضافت أن الأفراد من مختلف الجنسيات أبدوا اهتماماً كبيراً بالتعرف على الثقافة الإماراتية والتراث الشعبي، وهو ما يعكس دور المبادرة في تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية. تابع آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل شارك فيسبوك تويتر لينكدإن Pin Interest Whats App



