اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-07 12:26:08
انطلقت، الثلاثاء، في أبوظبي، المؤتمر الدولي الثاني للفلسفة، الذي تنظمه جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بعنوان “الفلسفة والرهان على التقدم النظري والاجتماعي”.
حضر المؤتمر: الدكتور محمد راشد الهاملي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير الجامعة، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية في الدولة.
ويشارك في المؤتمر على مدار يومين 62 باحثًا وأكاديميًا وخبيرًا ينتمون إلى 35 جامعة وهيئة من 16 دولة حول العالم، حيث سيتم تقديم 55 ورقة عمل تغطي المحاور الرئيسية للمناقشات.
ويسلط المؤتمر الضوء على البعد الإشكالي لمفهوم التقدم، وإمكانية صياغة فهم ممكن ومعقول له وفق ما تحتاج إليه المجتمعات المعاصرة، والعمل على تعزيز القيم والمبادئ الأخلاقية لحماية الإنسان والأرض من نتائجها. تطور تقني.
وأشاد الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس المجلس العلمي الأعلى لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، خلال كلمته المسجلة في افتتاح المؤتمر، بالدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. حفظه الله للجامعة وللعلم والتعليم محلياً ودولياً.
كما أكد على أهمية استعادة الدور التاريخي للفلسفة، والسعي إلى مصالحة تاريخية جديدة بين الدين والفلسفة، والعقل والنقل والروح والمادة والقيم والوجود، بين الذات والآخر، بين الأصالة والحداثة، موضحا أن وذلك من خلال منهج المواءمة الثقافية والوساطات ومد الجسور بين المجالات. المسارات المعرفية والربطية، بين الفضاءات الثقافية والتحالف، بين القيم والتكامل بين الكليات.
من جانبه قال الدكتور محمد راشد الهاملي إن دراسة الفلسفة تعتبر من المقررات العلمية المهمة التي تعتمدها الجامعة ضمن برامجها الأكاديمية، وقد جاء التركيز على الفلسفة لما لها من دور أساسي في إثراء القيم قيم التسامح والتعايش والمعرفة والأخوة الإنسانية التي تنتهجها دولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي نهجا وممارسة. .
وأكد أن تنظيم المؤتمر يجسد سعي الجامعة لإنتاج المعرفة المتميزة وربط الفلسفة بالقضايا المعاصرة وتحقيق رؤية أبوظبي وحكومة الإمارات في بناء القدرات الفكرية والفلسفية، مشيراً إلى أن مخرجات المؤتمر ستكون مرجعاً للعلماء والعلماء. الباحثين في مجال الفلسفة.
من جانبه أكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري أنه لا تعارض بين الفلسفة والدين، وقال إن العلم والفلسفة يسعيان معا لكشف حقيقة الإنسان والكون المرئي وغير المرئي. بل إن مشاكل الإنسان الكثيرة تتطلب التداخل والتفاعل بين الفلسفة والعلم، وأن كل منهما يحتاج إلى الآخر.
بدوره، أوضح الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن الفلسفات الأخلاقية لم تقدم حتى الآن تفسيرًا للوسائل والآليات العملية التي يمكن أن تؤدي إلى تحقيق الخير، والتي تساعد الإنسان العربي على خلق مجتمع متقدم، ولم توضح الشروط الأولية لأخلاقيات التقدم، أي الشروط التي يجب الوفاء بها. توافرها، والتي بدونها لا يمكن ممارسة أخلاقيات التقدم.


