اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-25 19:31:21
تي+ ت – مقياس عادى
استقل فريق الإدارة التنفيذية لأدنوك، برئاسة معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، أول رحلة ركاب باستخدام شبكة السكك الحديدية التابعة لشركة الاتحاد للقطارات، المطور. ومشغل شبكة السكك الحديدية الوطنية في الدولة التي تربط مدينتي أبوظبي والظنة. وهذه الخدمة قيد التطوير، وعند تشغيلها رسمياً ستسمح لموظفي أدنوك ومقاوليها بالتنقل بين الوجهتين بسهولة ويسر.
وبعد وصول الرحلة إلى وجهتها، قام معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وفريق الإدارة التنفيذية لأدنوك بجولة تفقدية لمتابعة آخر التطورات في مشاريع النمو الاستراتيجية لأدنوك، والتي شملت مشروع “بروج 4″، وعدد من من مشاريع أدنوك للتكرير، ومحطة الرويس للغاز الطبيعي المسال التي تخطط الشركة لتطويرها.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: «تنفيذاً لتوجيهات القيادة لتطوير البنية التحتية للدولة، تأتي الشراكة بين أدنوك والاتحاد للقطارات تماشياً مع أولويتنا الاستراتيجية الرامية إلى المساهمة في دفع عجلة النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة». وتعزيز ازدهارها المستقبلي من خلال تطبيق الحلول العملية في مختلف القطاعات بما فيها قطاع النقل. تطوير خدمات نقل الركاب عبر السكك الحديدية، في ظل متابعة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للقطارات، يهدف إلى ربط المراكز الرئيسية للتجارة والصناعة والتصنيع والإنتاج والخدمات اللوجستية، وتسهيل حركة المقيمين في الدولة، إذ يمثل هذا المشروع تمكيناً رئيسياً لتحقيق تقدم ملموس في مجال الحلول منخفضة الكربون، وتسريع النمو الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية، وجهود خفض الانبعاثات، لصالح الإمارات وشعبها».
وأضاف: “إن مستوى التطور الذي تحقق في تنفيذ مشاريع أدنوك في مدينة الرويس الصناعية، والبنية التحتية ذات المستوى العالمي والتقنيات المتقدمة، يعكس تفاني وإخلاص كوادر الشركة، كما يؤكد التزام أدنوك بالتميز والابتكار. هذه المشاريع سيكون لديهم الخبرة والكفاءات المبنية عليها.” «دور مهم في تعزيز مكانة الإمارات وريادتها كمنتج عالمي مسؤول وموثوق للطاقة». وتمثل هذه الرحلة استمراراً للشراكة الاستراتيجية بين أدنوك وشركة الاتحاد للقطارات، التي تشغل مساراً لقطار الاتحاد لنقل حبيبات الكبريت من مواقع الإنتاج في شاه وحبشان إلى منشآت التصدير في مدينة الرويس الصناعية. تعليقاً على الشراكة القائمة بين شركة الاتحاد للقطارات وأدنوك.
وقال شادي ملك، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات: “سعدنا باستضافة اجتماع فريق الإدارة التنفيذية في أدنوك على متن الرحلة الأولى لقطار الركاب، كما أننا فخورون بأن لدينا شريكاً وعميلاً استراتيجياً مثل أدنوك، التي كانت أحدها من أوائل الشركات التي اعتمدت حلول النقل بالسكك الحديدية في البلاد.
في إطار جهودنا المستمرة لإقامة شراكات استراتيجية في القطاعين العام والخاص، نسعى إلى تطوير نظام نقل متكامل في الدولة، من خلال «قطار الاتحاد» الذي نعمل على تنفيذه وفق توجيهات قائدنا الحكيم بقيادة وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة الشركة. “دعونا نساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في قطاع الخدمات اللوجستية والنقل والبنية التحتية، من خلال توفير حلول نقل أكثر فعالية وموثوقية وفق أفضل المعايير والمقاييس العالمية، لتحقيق الربط المتكامل بين المدن والصناعات مع شبكة قطارات آمنة ومستدامة.”
وتركز الشراكة بين أدنوك والاتحاد للقطارات على تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني من خلال الاستخدام الأمثل للموارد والخدمات المحلية، وتشجيع التنويع الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة للموظفين الإماراتيين في القطاع الخاص. ويستمر العمل في توسعة مشروع «بروج 4» بقيمة 22 مليار درهم، والمتوقع أن يبدأ تشغيله بحلول عام 2025، مما يسهم في دعم «برنامج أدنوك لتعزيز القيمة المضافة المحلية»، بإضافة 1.4 مليون طن من «البترول». البولي إيثيلين” إلى إجمالي الطاقة الإنتاجية السنوية، ورفع الطاقة الإنتاجية من البولي أوليفينات في الإمارات إلى 6.4 مليون طن سنوياً.
وعندما تنتهي أدنوك للتكرير من مشروع «تعزيز مرونة عمليات تكرير النفط الخام»، فإنها ستسهم في توسيع حجم المنتجات المعالجة في مصفاة الرويس. كما تم الانتهاء من أعمال تطوير مشروع “استرداد الحرارة المهدورة” لإضافة ما يصل إلى 230 ميجاوات من الكهرباء يوميًا، وهو ما يكفي لتزويد مئات الآلاف من المنازل بالكهرباء. ومع توقع بدء عمليات الإنتاج في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2028، سيكون هذا المشروع الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يعمل بالكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة النظيفة، مما يجعله من أقل منشآت الغاز الطبيعي المسال في العالم من حيث كثافة الطاقة. انبعاثات الكربون.
ويتكون المشروع من خطين لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية تبلغ 4.8 مليون طن متري سنويا لكل منهما، وبطاقة إجمالية تبلغ 9.6 مليون طن سنويا. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع عند اكتماله في رفع الطاقة الإنتاجية المستهدفة لأدنوك من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من الضعف لتلبية الطلب العالمي المتزايد على هذا المورد الحيوي.
تابعوا البيان الاقتصادي عبر أخبار جوجل
