اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-15 16:16:18
تي+ ت – مقياس عادى
سجل الاقتصاد الألماني تراجعا في نهاية العام 2023، ليصل إلى النقطة الحمراء مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3 بالمئة، حيث تعاني ألمانيا من زيادة تكاليف الطاقة، وارتفاع أسعار الفائدة، ونقص العمالة الماهرة، والعمالة المحلية. أزمة الميزانية، كما تأثرت بأزمة القطاع الصناعي الذي يعاني من ارتفاع التكاليف. صعوبات الطاقة والتصدير، بحسب معهد ديستاتيس للإحصاء.
وكان تراجع الناتج المحلي الإجمالي في أكبر اقتصاد في أوروبا متوقعا، ويأتي بعد نمو بنسبة 1.8 بالمئة في 2022، وفقا للبيانات المصححة لمتغيرات الأسعار..
وتشير التقديرات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض في الربع الأخير من عام 2023 بنسبة 0.3 بالمئة مقارنة بالربع السابق، بحسب تقدير أولي من ديستاتيس.».
وانخفض الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة 0.1 في المائة، وفقا للبيانات المصححة لمتغيرات الجدول الزمني والأسعار.
وتأتي هذه النتائج أفضل من توقعات الحكومة التي قدرت التراجع بـ 0.4 في المائة، وتوقعات صندوق النقد الدولي التي قدرت التراجع بـ 0.5 في المائة خلال العام..
وقالت روث براند، رئيسة معهد ديستاتيس: “لقد تعثرت التنمية الاقتصادية العالمية في بيئة لا تزال تتميز بالأزمات، وخاصة أزمة الطاقة والتوترات الجيوسياسية”.».
وتأثر الاقتصاد الألماني طوال العام بسبب أزمة قطاعها الصناعي القوي الذي يمثل نحو 20 بالمئة من الثروة التي تنتجها البلاد..
ولا يزال الإنتاج أقل بأكثر من 9 في المائة مقارنة بمستواه قبل الجائحة، أي بعد نحو أربع سنوات من بداية انتشار فيروس كورونا، وذلك بسبب مجموعة عوامل..
أولاً، تأثر القطاع على مدار العام بتباطؤ الطلب المحلي بسبب التضخم وزيادة أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي.
ووصل معدل التضخم إلى 5.9 بالمئة خلال عام 2023 بأكمله، بحسب “ديساتيس”، بعد أن وصل إلى 6.9 بالمئة عام 2022، وهو رقم غير مسبوق منذ عقود..
كما عانى القطاع الصناعي من تراجع الصادرات على خلفية التوترات الجيوسياسية وانخفاض الطلب على المنتجات الألمانية في الصين والولايات المتحدة..
ولا تزال أسعار الطاقة مرتفعة نسبيا بالنسبة للقطاع الصناعي الذي يواجه منافسة دولية.
وتكافح بعض الصناعات الأكثر استهلاكا للطاقة، مثل صناعة المواد الكيميائية، من أجل استعادة مستويات إنتاجها قبل الحرب في أوكرانيا..
ومع ذلك، من المتوقع أن يبدأ الاقتصاد الألماني في التعافي العام المقبل. وتتوقع الحكومة انتعاشا بنسبة 1.3 بالمئة، ويتوقع صندوق النقد الدولي نموا بنسبة 0.9 بالمئة في ألمانيا..
ومن ناحية أخرى، هناك مناقشة مستمرة حول أسباب تعثر ألمانيا. ويتعين على الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة أن تدفع أسعاراً أعلى للغاز الطبيعي بعد خسارة الإمدادات الرخيصة من روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا، كما أدى التضخم المرتفع إلى منع المستهلكين من الإنفاق..
وفي الوقت نفسه، تشكو المؤسسات الاقتصادية من عدم قدرتها على شغل الوظائف التي تتطلب مهارات عالية، كما شعر قطاع المصانع الضخم في البلاد أيضاً بالتباطؤ العالمي في التصنيع..
تابعوا البيان الاقتصادي عبر أخبار جوجل

