اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 16:08:00
استضافت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل بالعين، لقاءً ضمن برنامج «مفاتيح الأسرة السعيدة»، ضم عدداً من عضوات مجالس أمهات مدارس العين، تحت رعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية. وناقش اللقاء سبل تعزيز الحوار المجتمعي حول وعي الأسرة الإماراتية باعتبارها خط الدفاع الأول ضد هجمات وسائل التواصل الاجتماعي، ودورها الأساسي في ترسيخ القيم وبناء وعي الأجيال القادمة، من خلال التكامل بين المنزل والمدرسة لإعداد الأبناء لمواجهة تحديات العصر بثقة واقتدار. وأكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، أن الأم تمثل المدرسة الأولى التي تسبق جميع المؤسسات التعليمية، وأن دورها في المرحلة الحالية محوري في هندسة الوعي وخلق الطمأنينة داخل المنزل، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم، والأزمات الإقليمية، والانفتاح الرقمي الواسع الذي يصل إلى عقول الأطفال قبل أن يستأذن الكبار. وأشارت إلى أن «عام الأسرة» يمثل ميثاقاً وطنياً يعيد للأسرة مكانتها الطبيعية باعتبارها الحاضنة الأساسية للقيم والأصالة، والحصن الذي يُبنى فيه الإنسان ويُصان الوطن. وأشارت إلى أن الطمأنينة قوة نفسية تغرسها الأم في أبنائها من خلال المثابرة، وحسن إدارة القلق، والقدرة على تحويل الخوف إلى تماسك، والترقب إلى انتماء، والأزمات إلى فرصة لتعميق الثقة في الوطن وقيادته. وشددت الشيخة شما على أن التعليم لا يتحقق من خلال الخطب المباشرة وحدها، بل من خلال القدوة اليومية. ويقرأ الأطفال ملامح أمهاتهم وطريقة تعاملهم مع الأحداث قبل الاستماع إلى النصائح، داعين إلى تعميق الحوار الأسري، وتعزيز حضور بيت القراءة، واستذكار حياة الأجداد، وغرس احترام الهوية واللغة والقيم الإماراتية في نفوس الأبناء، مؤكدين أن المدرسة تمنح المعرفة والأسرة تعطي معنى وبوصلة أخلاقية. تدخلات وتطلعات الأمهات. وشهد اللقاء مداخلات من الأمهات المشاركات من مجالس أمهات مدارس العين، عكست تجارب واقعية في التعامل مع الأطفال خلال فترات القلق والأزمات. وتحدثوا عن أهمية بث الطمأنينة في نفوس الأطفال، وشرح الأحداث لهم بلغة مناسبة لأعمارهم، وعدم تركهم فريسة للمعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأشاد المشاركون بدور المدارس في إرسال الرسائل والفيديوهات التوعوية التي ساهمت في تهدئة الطلاب وتعزيز ثقتهم في حماة الوطن. وتناولت بعض المداخلات تجارب أمهات الأطفال في الخدمة الوطنية والقوات المسلحة، حيث عبرن عن اعتزازهن بأبنائهن وروحهن الوطنية العالية، مؤكدة أن لحظات التحدي كشفت عمق الانتماء ومدى الثقة في قيادة الدولة ومؤسساتها. وفي المناقشة أكد عدد من الحضور على أهمية اللغة العربية والهوية الوطنية والتراث في تشكيل شخصية الطفل، وعدم الاكتفاء بالنجاح الأكاديمي أو إتقان اللغات الأجنبية، بل بناء جيل يعرف جذوره، ويمتلك وعيا قادرا على التمييز بين المعلومة الصحيحة والضجيج الرقمي.



