اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 23:00:00
أكد تربويون ومديرو مدارس لـ«الإمارات اليوم» أن إجراء الاختبارات التعويضية «عن بعد» يقتصر على خمس فئات من الطلبة، وفق الضوابط المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، مؤكدين أن السفر بغرض السياحة أو الإجازة العائلية لا يعتبر من الحالات الاستثنائية التي تخول الطالب تقديم الاختبار إلكترونياً «عن بعد». وتشمل الفئات: الطلاب المبتعثون في مهمة رسمية، والطلاب المتواجدون خارج الدولة بغرض العلاج بموجب وثائق رسمية، والطلاب المرافقون لمريض خارج الدولة، بالإضافة إلى الطلاب الذين يتلقون العلاج داخل الدولة، أو المرافقون لمريض داخل الدولة، بشرط تقديم التقارير والمستندات الرسمية المعتمدة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تجدد تساؤلات أولياء الأمور بشأن الفئات المؤهلة لهذا الاستثناء، في ظل الاعتقاد السائد بأن تواجد الطالب خارج الدولة خلال الإجازة يمنحه تلقائيا الحق في أداء الاختبار من أي مكان. وقالت الوزارة إن إتاحة الاختبارات عن بعد تقتصر على الحالات المعتمدة، ولا تشمل السفر أو الإجازات الخاصة. بين التربوي حكمت الإمام أن الضوابط الحالية لا تهدف إلى التشدد بقدر ما تهدف إلى حماية حقوق الطلاب، لافتاً إلى أن العدالة لا تتحقق بإعداد اختبار موحد فحسب، بل أيضاً بتوحيد شروط أدائه، وعدم السماح باستثناءات غير مبررة. وأضافت أن الامتحان الشخصي يظل البيئة الأنسب لضمان تطبيق الإجراءات الرقابية وضمان تكافؤ الفرص، فيما جاءت الحالات الخمس المعتمدة استجابة لظروف قاهرة لا سيطرة للطالب عليها. وأشارت إلى ضرورة قيام الأسر بإعادة ترتيب خطط السفر حسب المواعيد الدراسية، وليس العكس، لأن أي حجز قبل انتهاء الاستحقاقات الدراسية يظل قرارا تتحمل الأسرة مسؤوليته. وأكدت مديرة المدرسة سلمى عيد أن إدارات المدارس تتلقى سنوياً استفسارات من أولياء الأمور تطلب السماح لأبنائهم بتقديم الامتحانات من خارج الدولة بسبب السفر أو الإجازة، لكن المدارس ملتزمة بتطبيق الضوابط المعتمدة دون استثناء. وقالت إن الموافقات لا تصدر من المدرسة، بل تخضع لإجراءات التحقق والموافقة المركزية، والتي تشمل مراجعة المستندات والتأكد من انطباق الشروط على كل حالة، مؤكدة أن أي طلب لا يستند إلى سبب رسمي معتمد سيتم رفضه حفاظاً على العدالة بين الطلاب. وأضافت أن المدارس تحرص على توعية الأسر بهذه الضوابط قبل انتهاء الامتحانات بوقت كاف، حتى لا ترتبط خطط السفر بتوقعات غير صحيحة حول إمكانية إجراء الامتحانات عن بعد. وأكد مدير المدرسة الدكتور فارس الجبور، أن الحضور يمثل جزءا من منظومة متكاملة تضمن سلامة الإجراءات، بدءا من التحقق من هوية الطالب، مرورا بتوفير بيئة امتحانية موحدة، وانتهاء بالتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو أعطال فنية قد تحدث أثناء الامتحان. وأضاف أن وجود الطالب داخل المدرسة يسمح بمعالجة أي مشكلة بشكل فوري من خلال الطواقم الفنية والإدارية، فيما تصبح الإجراءات أكثر تعقيدا إذا كان خارج الدولة، وهو ما يفسر اقتصار الاختبارات عن بعد على الحالات التي لا تستطيع الحضور لأسباب قاهرة. أما المعلمة شيماء إبراهيم، فرأت أن الجانب التوعوي لا يقل أهمية عن اللوائح، موضحة أن الكثير من المشاكل التي تواجه المدارس كل عام تعود إلى عدم إعلام بعض الأسر بالتعليمات المنظمة للاختبارات قبل اتخاذ قرارات السفر. وقالت إن التواصل المبكر بين المدرسة وولي الأمر يسهم في تجنب الكثير من المواقف، ويعطي الأسرة صورة واضحة عن حقوق الطالب وواجباته، مشيرة إلى أن الالتزام بالمواعيد الرسمية يوفر على الجميع الكثير من الإجراءات والاستفسارات. ويرى الخبير التربوي أحمد العلي أن اقتصار الاختبارات عن بعد على خمس حالات يشكل استقرارا في نظام الاختبارات الوطنية، موضحا أن مبدأ التقييم هو حضور الطالب ضمن لجنة الامتحانات، فيما يبقى الاختبار عن بعد استثناء تحكمه ضوابط دقيقة. وأضاف أن توسيع دائرة الاستثناءات سيضعف مصداقية نظام التقييم ويفتح الباب أمام تفاوت الفرص بين الطلبة، مشيراً إلى أن ربط الموافقات لأسباب طبية أو مهمات رسمية موثقة يعزز العدالة ويضمن اقتصار الاستثناءات على من يستحقها فعلاً، وليس على من يفضل السفر أو توفير الإجازة الصيفية. وأكد أن قرار السفر خلال فترة الامتحانات الرئيسية أو التعويضية هو قرار شخصي، ولا يمنح الطالب امتيازات غير متاحة لغيره. تابع آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل شارك فيسبوك تويتر لينكدإن Pin Interest Whats App



