اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 19:26:00
بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض السرطان..
أشاد عدد من الأطباء المتخصصين في أمراض السرطان والأورام والأنسجة بالخدمات النوعية والنموذجية التي تقدمها مملكة البحرين لمرضى السرطان في مختلف مرافقها الحكومية والخاصة.
وشددوا على أهمية دور منظمات المجتمع المدني في دعم الجهود الحكومية في تقديم الدعم والمساعدة للمرضى وأسرهم من خلال الحملات التوعوية والتثقيفية.
وقالوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض السرطان والذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، إن مملكة البحرين ودول العالم تحتفل بهذه المناسبة كل عام لرفع مستوى الوعي. السرطان وتأكيدا للجهود الهادفة إلى طرق الوقاية من الأورام وزيادة الوعي. هذا المرض وتشجيع الفحص والكشف المبكر عنه.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة فاطمة علي عباس رئيس قسم أمراض الدم والأورام بمجمع السلمانية الطبي أن مملكة البحرين أولت مكافحة مرض السرطان اهتمامًا كبيرًا، كما خصصت العديد من البرامج التوعوية والتعليمية المساندة لتكثيف الوسائل الممكنة. للوقاية للحد من انتشار المرض وتداعياته، مشيداً بالدور البارز. والتي تقوم بها منظمات المجتمع المدني في دعم العمل الخيري الإنساني ودعم الجهود الحكومية في تقديم الدعم والمساعدة للمرضى.
وقالت إن العالم أجمع يتحد في الرابع من فبراير من كل عام لمكافحة مرض السرطان، وفي كل عام يبذل الجهد من أجل زيادة وعي الأفراد والحكومات بشكل مستمر في كافة دول العالم. كما يهدف الاحتفال باليوم العالمي للسرطان إلى خفض معدل الوفيات المبكرة الناتجة عن الأمراض غير المعدية بنسبة 25% بحلول عام 2025م، وتثقيف وتوعية المجتمعات حول أمراض السرطان وطرق الوقاية منها، بالإضافة إلى تشجيع الاكتشاف المبكر بما يساهم في الشفاء من المرض بنسبة 90%، مع الإشارة إلى أن أهم خطوة في العلاج هي إزالة الورم بشكل كامل دون ترك أي آثار جانبية، فيما تتنوع طرق العلاج الأخرى بين العلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني والمناعي. وذلك حسب نوع الورم السرطاني، ومرحلته، والحالة الصحية للمريض.
وأضافت أنه تم تسجيل إصابة نحو 4624 شخصا بمختلف أنواع السرطان خلال الفترة ما بين 2017 و2022 في مملكة البحرين، كما تم تسجيل وفاة 607 أشخاص بالمرض خلال نفس الفترة.
وأوضحت الدكتورة فاطمة أن هناك عوامل تقلل من خطر الإصابة بالمرض، مثل الامتناع عن التدخين: هناك علاقة قوية بين السرطان والتدخين، وخاصة سرطان الرئة والمثانة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وذلك بالجلوس في الظل، وارتداء الملابس الواقية، واستخدام الكريم. احمي نفسك من أشعة الشمس، بالإضافة إلى الحرص على التغذية السليمة من خلال اختيار الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية للوقاية.
وأوضحت أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة 30 دقيقة يوميا والحفاظ على الوزن المثالي عامل أساسي في الوقاية من السرطان.
من جانبها أكدت الدكتورة صفاء الشيخ استشاري علم الأنسجة والخلايا في قسم علم الأمراض في المستشفيات الحكومية أن مملكة البحرين مستمرة في تعزيز أسس القطاع الصحي ليكون أكثر استدامة ومرونة من خلال تطوير العديد من الآليات التي تتوافق مع أعلى المعايير الطبية المعتمدة وترسيخها في النظام الصحي لمرضى السرطان بما يدعم أهداف عملية التنمية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد حفظه الله ويحفظه، وذلك بفضل الدعم والمتابعة المستمرة التي يحظى بها القطاع الصحي من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وقالت إن مختبر مجمع السلمانية الطبي يستقبل حالات الأورام الخبيثة بشكل يومي، ويتم الإبلاغ عن جميع الحالات باستخدام بروتوكولات CAP الموحدة. تتوفر في مختبر مجمع السلمانية الطبي مجموعة متنوعة من الأصباغ النسيجية المناعية لمساعدة الأطباء وأخصائيي علم الأمراض في الوصول إلى تشخيص سليم وصحيح حتى يتمكنوا من مساعدة الأطباء المعالجين في التشخيص واختيار طرق العلاج المناسبة.
وأضافت أن مملكة البحرين من دول المنطقة العربية التي لديها سياسات وقائية لاستهداف عوامل الخطر للإصابة بأنواع السرطان المختلفة. وتشمل هذه التدابير سياسات تشغيلية لتخفيف عبء التبغ، وسياسات وقائية للسمنة والخمول البدني، فضلا عن برامج فحص السرطان لسرطان الثدي وعنق الرحم المتوفرة منذ أكثر من عقد من الزمن، مع تركيب التصوير الشعاعي للثدي في بعض المراكز الصحية و اختبار مسحة عنق الرحم لجميع النساء.
وأشارت إلى أن المستشفيات الحكومية في مملكة البحرين تحرص على تنظيم الأنشطة التثقيفية والتوعوية بالتزامن مع احتفال دول العالم باليوم العالمي للسرطان، من خلال تنظيم ورش عمل وندوات وفعاليات توعوية تهدف إلى نشر الوعي في المجتمع. لمكافحة المرض والحد من انتشاره، بالإضافة إلى الدور البارز للأسر. ويقدم المقربون منهم الدعم المعنوي طوال فترة التشخيص والعلاج والمتابعة.
وفي سياق متصل، قالت الدكتورة مها إبراهيم السندي استشاري الأورام بالخدمات الطبية الملكية – مركز البحرين للأورام، إن احتفال مملكة البحرين ودول العالم في الرابع من فبراير من كل عام باليوم العالمي للأورام يعكس يوم التوعية بالسرطان مدى تضافر الجهود العالمية للوقاية من الأورام وتعزيز الوعي. مع مضاعفاته الخطيرة.
وأوضحت أن اليوم العالمي للسرطان جاء كمبادرة عالمية موحدة يقودها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، للسعي لإنقاذ ملايين الوفيات من خلال رفع وعي الأفراد والحكومات في جميع دول العالم.
وأشارت إلى أنه يمكن التعرف على أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك: سرطان الثدي، وعنق الرحم، والقولون، والمستقيم، والجلد، والفم، وبعض سرطانات الأطفال، من خلال العلامات والأعراض التي تظهر، والتي يرتبط معظمها بعدة عوامل، من بينها التبغ. الاستخدام، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، واستهلاك الكحول، وقلة تناول الفواكه والخضروات، وقلة النشاط البدني، وغيرها.
وذكرت أن أكثر أنواع السرطان شيوعاً هي سرطانات الثدي والرئة والقولون والمستقيم والبروستات، لافتة إلى أن السرطان في عام 2020 كان السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث توفي ما يقرب من 10 ملايين شخص، وسيرتفع خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 77%. % بحلول عام 2050. وذلك بحسب التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية.
وأضافت أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنه يمكن الوقاية من ثلث حالات السرطان، مؤكدة أن الوقاية والتشخيص المبكر للسرطان من شأنه أن يسهم في الوقاية منه وتحسين نتائج العلاج.



