اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 17:09:00
أكد عدد من الناشطين المجتمعيين أن خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام شكّل محطة وطنية محورية، لما تضمنه من مواقف واضحة وحازمة تجاه العدوان الإيراني الآثم الذي تعرضت له مملكة البحرين، واستهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها. وأشاروا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) إلى أن الخطاب السامي حمل دلالات عميقة ذات أبعاد وطنية ومجتمعية. وسياسياً يعكس أهمية الوعي المجتمعي في حماية الاستقرار، وضرورة توضيح المواقف في أوقات التحديات، بما يعزز مفهوم المسؤولية العامة، ويؤكد أن المصلحة الوطنية تمثل المرجعية العليا والموحدة لجميع أبناء الوطن. وفي هذا الصدد، أشاد السيد غازي فيصل آل رحمة بمضمون الخطاب السامي، معتبرًا إياه معلمًا وطنيًا محوريًا يؤكد أن أمن وسيادة مملكة البحرين خط أحمر لا يقبل التسامح، وأن التعامل الحاسم مع أي محاولات تمس استقرار الوطن أو تتعاون مع التهديدات الخارجية يجسد نهج الدولة في ترسيخ سيادة البلاد. القانون وحماية الجبهة الداخلية مما يعزز الثقة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة. ودعا مختلف مكونات المجتمع، وخاصة السلطة التشريعية، إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية بشكل واضح ودعم توجيهات جلالة الملك، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب وضوح المواقف والالتزام الثابت بالثوابت الوطنية. وشدد آل رحمة على أن هذه المرحلة تدعو إلى ترجمة حقيقية لمعاني الولاء والانتماء، مؤكدا أن ما تتمتع به البحرين من أمن واستقرار هو ثمرة رؤية القيادة الحكيمة لجلالة الملك وإخلاصه الوطني. الصادق، وأن المملكة ستبقى قوية بوحدة قيادتها وشعبها، وتمضي بكل ثقة نحو تعزيز أمنها واستقرارها ومكتسباتها الوطنية. من جانبه أكد الخبير الاقتصادي الدكتور أكبر الجعفري أن الخطاب الملكي جاء في وقت أمني واقتصادي حساس للغاية، ويعكس القيادة الحكيمة لجلالة الملك وقدرته على التعامل مع التحديات بحزم ومسؤولية. وأشار إلى أن جلالة الملك عبر بصدق عن غضب الشعب البحريني تجاه العدوان الإيراني الآثم، واتخذ مواقف واضحة تعزز سيادة الوطن وتؤكد أن المواطنة عهد وميثاق وليست منحة، مؤكدا أن من يخون هذا العهد يفقد حقه. وأضاف أن البحرينيين يقفون بكل ثقة خلف جلالة الملك المفدى، مؤمنين بأن الولاء للوطن واجب مقدس. وأكد السيد حمد الكوهجي أن خطاب جلالة الملك يمثل “الغضب المبرر” في مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، مشيرا إلى أن جلالته يقود سفينة البحرين بحكمة وثبات نحو بر الأمان. وأضاف أن الشعب الوفي يقف صفا واحدا خلف جلالة الملك، مؤكدا أن هذه المرحلة لا تحتمل الصمت أو المواقف الرمادية، بل تتطلب مواقف نيابية وشعبية قوية للدفاع عن أمن الوطن، مشددا على أن صيغة القرار الملكي واضحة وصريحة في مواجهة الخيانة. بدوره أشاد الدكتور خالد إسماعيل العلوي استشاري التوجيه النفسي والأسري بما وصفه بالحديث التاريخي الذي وضع نقطا على الحروف بخصوص الخيانة والولاءات الخارجية، مؤكدا أنه عبر عن ضمير الشعب البحريني وأثبت أن البحرين خط أحمر لا يمكن أن يمه. وقال إن خطاب جلالته لوسائل الإعلام يمثل عهدا وميثاقا بين القيادة والشعب، ورسالة واضحة بأن البحرين ستبقى حصنا منيعا، تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار بفضل وحدة الصف والالتفاف حول جلالة الملك. وأوضح العلوي أن الخطاب السامي كشف حقيقة السياسات الإيرانية الساعية لزعزعة الاستقرار، مؤكدا وقوف الشعب البحريني صفا واحدا خلف قيادته، ومع أشقائه في دول مجلس التعاون الخليجي، كجدار منيع في وجه أي محاولات عقيمة. أو مؤامرة. من جانبها، أكدت الدكتورة موزة عيسى الضاوي، أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة البحرين، أن خطاب جلالة الملك جاء بمثابة وثيقة عهد وأمانة، حيث أعاد ترسيخ مفهوم المواطنة الحقيقية كالتزام أخلاقي وعقد اجتماعي، وليس مجرد وضع قانوني. وأوضحت أن الخطاب الكريم أكد بوضوح أن الوطن فوق الجميع، وأن أي تواطؤ أو تعاطف أو صمت تجاه العدوان هو خيانة للعهد الوطني، مضيفة أن الخطاب بعث برسالة واضحة بضرورة الاصطفاف الوطني وحماية المكتسبات الوطنية، خاصة من قبل المؤسسات التشريعية، مؤكدة أن هذا التلاحم الصادق بين قيادة جلالة الملك والشعب، والجاهزية العالية لقواتنا المسلحة الباسلة، يعكس قوة البحرين في مواجهة التحديات. وفي السياق نفسه، قالت الناشطة الاجتماعية والمستشارة النفسية والأسرية السيدة خولة البوسميط، إن خطاب جلالة الملك تجاوز البعد السياسي إلى بعد عاطفي عميق، وأعاد تعريف مفهوم المواطنة من خلال المواقف وليس الشعارات، وأبرز أهمية الجبهة الداخلية من الجوانب النفسية والاجتماعية، بما يعزز الشعور بالمسؤولية المشتركة والتماسك الوطني في أوقات الشدائد. وأضافت أن الخطاب السامي تضمن دلالة عميقة تتعلق بالوعي بأهمية الجبهة الداخلية، ليس من الناحية الأمنية فحسب، بل من الناحية النفسية والاجتماعية أيضا، حيث يعزز الخطاب الشعور بالمسؤولية المشتركة ويعيد توجيه البوصلة نحو قيم التلاحم والثقة واليقظة الجماعية. كما أكد السيد علي أحمد الخرفوش رئيس مجلس إدارة جمعية ومركز سماهيج الإسلامي، أن الخطاب الملكي السامي عكس وضوح وثبات الموقف الرسمي في حماية أمن واستقرار البحرين، وحمل رسائل استراتيجية. وتؤكد رفض أي تدخل خارجي أو تواطؤ داخلي، مشيرة إلى أن دلالات الخطاب السامي تتجاوز الإطار المحلي لتعكس موقفًا إقليميًا ثابتًا بأن مملكة البحرين ماضية في نهجها الثابت القائم على حماية سيادتها وتعزيز استقرارها ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، بما يعزز مكانتها ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي. «الوطن فوق الجميع»، وهذا ما يجسد القيمة الوطنية الشاملة، ويؤكد من جديد أن المواطنة الحقيقية تقوم على الولاء والانتماء الصادق الذي يمثل حجر الأساس للأمن المستدام. الاستقرار والتنمية.


