البحرين – البحرين والكويت.. نموذج لتوأمة العلاقات الاقتصادية بين الأشقاء في الخليج

اخبار البحرين26 فبراير 2026آخر تحديث :
البحرين – البحرين والكويت.. نموذج لتوأمة العلاقات الاقتصادية بين الأشقاء في الخليج

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 22:38:00

أيمن شكلي يمثل نموذج العلاقات الاقتصادية البحرينية الكويتية أفضل نموذج في العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعتبر الكويت من أكبر المستثمرين في المشاريع في المملكة سواء التجارية أو العقارية أو المالية، وحتى مشاريع البنية التحتية والمرافق الحكومية والتعليمية والمساجد وغيرها التي تمولها دولة الكويت ضمن إطار أخوي. وتعتبر البحرين توأم الكويت في العلاقة الأخوية بين دول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي القطاع المالي في البحرين في المركز الأول من حيث الاستثمارات الكويتية، يليه قطاع الخدمات والعقارات، مع تزايد الاهتمام بالتكنولوجيا المالية والخدمات الاستشارية. والمؤسسات المالية هي القاطرة التي تحرك هذا التعاون والشراكة الاقتصادية، حيث يمثل الاندماج الأخير لبيت التمويل الكويتي “بيتك” مع البنك الأهلي المتحد مؤشرا فعليا على نجاح هذا المسار. ولم يكن هذا الاندماج مجرد توسيع لحصة السوق، بل كان اختبارا حقيقيا لقدرة السوق البحرينية على استيعاب وتسهيل الاستثمارات الضخمة والمعقدة. وبعث هذا الاندماج برسائل اقتصادية تشير إلى ارتفاع ثقة المؤسسات المالية الكويتية الكبرى في قوة النظام التشريعي والرقابي في مملكة البحرين، مما يعزز مكانة البلدين كمركز مالي موحد في المنطقة. وبحسب آخر الإحصائيات التي رصدها الشارع الاقتصادي، ارتفعت التجارة بين البحرين والكويت بنسبة 32%، حيث ارتفعت من 34.7 مليون دينار في الربع الثالث من عام 2024 إلى 46 مليون دينار في الربع الثالث من عام 2025، كما ارتفعت نسبة التبادل التجاري بين البحرين ودولة الكويت في الربع الثاني من العام الماضي بنسبة 11%، مقارنة بنفس الفترة من عام 2024. أما على صعيد مصادر الاستثمار: فقد حافظت الكويت على مكانتها كأكبر مصدر من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى البحرين، باستثمارات تصل إلى 6.1 مليار دينار، وهو ما يمثل حصة ضخمة تبلغ 34.7% من إجمالي رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى المملكة. وهناك أكثر من 500 شركة كويتية نشطة تعمل في مملكة البحرين في القطاعات المالية والعقارية وغيرها، فيما يصل حجم الاستثمارات المباشرة للقطاع الخاص الكويتي في مملكة البحرين إلى نحو 750 مليون دينار. الشراكة لا تقتصر على الكيانات. ويمتد ليشمل نسيجاً اقتصادياً متنوعاً يربط البلدين، يتمثل في الاستثمارات غير المباشرة، إذ تلعب المحافظ الاستثمارية والأصول العقارية الشخصية دوراً محورياً في ضخ السيولة وتعزيز حجم التبادل الاقتصادي. وعلى صعيد المشاريع العقارية وشراء العقارات، تصدر الإخوة من دولة الكويت قائمة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الذين يمتلكون عقارات في البحرين بفارق كبير، حيث قفز عدد الملاك من 656 في عام 2023 إلى 2600 في عام 2024، وهو ارتفاع غير مسبوق. ويعكس الاهتمام المتزايد للكويتيين بسوق العقارات البحريني. كما تشكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للتعاون الاقتصادي اليومي، حيث يجد رواد الأعمال وصغار المستثمرين الشباب في دولة الكويت في البحرين بيئة خصبة لتنفيذ استراتيجيات النمو والتوسع الإقليمي، حيث يتجه رأس المال الكويتي بشكل كبير نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وهو ما يتوافق مع رؤى التنويع الاقتصادي في البلدين، وهناك اهتمام متزايد بين المستثمرين الأشقاء من دولة الكويت بقطاعي صناعات الألمنيوم والمشتقات النفطية، مما يحول التعاون من طابع “استهلاكي” إلى دعم “انتاجي”. الصادرات إلى كلا البلدين. ثم تظهر الاستثمارات في قطاع الخدمات اللوجستية والغذائية كمبادرات طويلة المدى تهدف إلى تأمين سلاسل التوريد وتحقيق الاستدامة الاقتصادية. وبذلك تعتبر بيئة الأعمال البحرينية الأكثر جاذبية للمستثمر الكويتي، وهذا ما تؤكده استمرارية تدفق الاستثمارات الكويتية وتوفير البحرين لمزايا تنافسية حقيقية تتمثل في المرونة والوضوح وسهولة إجراءات التوسع وتطبيق استراتيجيات النمو. ولذلك يمكن تسمية هذا النشاط الاقتصادي بين البلدين بـ”التكامل وليس المنافسة” لتحقيق مكاسب مشتركة. ولا تقتصر الاستثمارات الكويتية في البحرين على الأرقام المالية فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات حيوية تمس البنية التحتية والخدمات الأساسية. وبرز الدور الكويتي بشكل واضح في دعم مشاريع التعليم والصحة والإسكان، مما يؤكد أن الشراكة بين البلدين تهدف في المقام الأول إلى تعزيز نوعية حياة المواطنين ودعم الاستقرار الاجتماعي باعتباره ركيزة من الأهداف الاقتصادية طويلة المدى. كما يشكل القطاع العقاري منصة جذب رئيسية لرؤوس الأموال الكويتية، مما ساهم في تحفيز التجارة وتوسيع القاعدة الاستثمارية بين الجانبين. وتجاوز التمويل الكويتي المقدم للمملكة حاجز الـ 2.5 مليار دولار في إطار برنامج التنمية الخليجي، ليغطي نحو 30 مشروعا استراتيجيا في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والبنية التحتية. والدعم الكويتي لم يتجاهل قطاع التعليم. وفي مارس 2023، تم افتتاح مدرسة الازدهار الابتدائية للبنات في مدينة حمد بتكلفة 4.55 مليون دينار بحريني، لتستوعب 1155 طالبة موزعات على 33 فصلاً دراسيًا. كما تم وضع حجر الأساس لمدرسة قلالي الابتدائية والثانوية للبنات في أبريل 2025، والتي ستضم 44 فصلاً دراسيًا. مما سيساهم في حل مشكلة الاكتظاظ المدرسي في المنطقة. وشهد قطاع التنمية الصحية والاجتماعية دفعة قوية بتمويل كويتي سخي، حيث تم التوقيع على اتفاقيتين لإنشاء مجمعين حيويين في نوفمبر 2025، وهما مجمع الرعاية الاجتماعية في مدينة حمد بتكلفة 7.16 مليون دينار، ومجمع الخدمات الاجتماعية الشاملة في مدينة عيسى بقيمة 7.5 مليون دينار، كما بدأت في أغسطس 2025 أعمال البناء في مركز البحرين الكويت الصحي في قلالي بدعم من بنك البحرين. والكويت، لتكون منشأة طبية متكاملة على مساحة 6828 مترا مربعا. وتستحوذ مشاريع الإسكان والبنية التحتية على الحصة الأكبر من التمويل الكويتي. وفي يناير 2016، تم تعديل اتفاقية سابقة لتوفير 375 مليون دينار لمشاريع الإسكان في شرق الحد والمدينة الشمالية، والتي تشمل بناء آلاف الوحدات السكنية وأعمال البنية التحتية. وفي عام 2021 تم طرح مناقصتين لبناء 520 وحدة سكنية في منطقة شرق الحد، بتمويل من دولة الكويت ممثلة بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وفي قطاع الطرق، يعد شارع الشيخ جابر الأحمد الصباح أحد المشاريع الاستراتيجية التي تربط المحافظة الجنوبية بالعاصمة، ويجري تطوير مرحلته الثانية. وتم تخصيص 12 مليون دينار لتطوير البنية التحتية بمدينة سلمان الصناعية، و37.6 مليون دينار كقرض خامس لتطوير شبكات نقل الكهرباء، من خلال إنشاء محطات نقل رئيسية في العذاري ودرة البحرين. وجنوب مدينة حمد. والدعم الكويتي لم يهمل قطاع التعليم. وفي مارس 2023، تم افتتاح مدرسة الازدهار الابتدائية للبنات في مدينة حمد بتكلفة 4.55 مليون دينار بحريني، لتستوعب 1155 طالبة موزعات على 33 فصلاً دراسيًا. وفي أبريل 2025، تم وضع حجر الأساس لمدرسة قلالي الابتدائية والثانوية للبنات، والتي ستضم 44 فصلاً دراسيًا لتخدم ما بين 1320 إلى 1320 طالبة. 1540 طالبة مما سيساهم في حل مشكلة الاكتظاظ المدرسي في المنطقة. وشهد قطاع التنمية الصحية والاجتماعية دفعة قوية بتمويل كويتي سخي، حيث تم التوقيع على اتفاقيتين لإنشاء مجمعين حيويين في نوفمبر 2025، وهما مجمع الرعاية الاجتماعية في مدينة حمد بتكلفة 7.16 مليون دينار، ومجمع الخدمات الاجتماعية الشاملة في مدينة عيسى بقيمة 7.5 مليون دينار. كما بدأت أعمال البناء في المركز الصحي البحريني الكويتي في مدينة عيسى في أغسطس 2025. وستكون قلالي، بدعم من بنك البحرين والكويت، منشأة طبية متكاملة على مساحة 6,828 مترًا مربعًا. الإسكان والبنية التحتية تمثل مشاريع الإسكان والبنية التحتية الحصة الأكبر من التمويل الكويتي. وفي يناير 2016، تم تعديل اتفاقية سابقة لتوفير 375 مليون دينار لمشاريع الإسكان في شرق الحد والمدينة الشمالية، والتي تشمل بناء آلاف الوحدات السكنية وأعمال البنية التحتية. وفي عام 2021 تم طرح مناقصتين لبناء 520 وحدة سكنية في منطقة شرق الحد، بتمويل من دولة الكويت ممثلة بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وفي قطاع الطرق، يعد شارع الشيخ جابر الأحمد الصباح أحد المشاريع الاستراتيجية التي تربط المحافظة الجنوبية بالعاصمة، ويجري تطوير مرحلته الثانية. وتم تخصيص 12 مليون دينار لتطوير البنية التحتية بمدينة سلمان الصناعية، و37.6 مليون دينار كقرض خامس لتطوير شبكات نقل الكهرباء، من خلال إنشاء محطات نقل رئيسية في العذاري ودرة البحرين. وجنوب مدينة حمد.

اخبار الخليج

البحرين والكويت.. نموذج لتوأمة العلاقات الاقتصادية بين الأشقاء في الخليج

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#البحرين #والكويت. #نموذج #لتوأمة #العلاقات #الاقتصادية #بين #الأشقاء #في #الخليج

المصدر – https://alwatannews.net