اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 23:45:00
سماهر سيف اليز تواصل وزارة الشؤون البلدية والزراعة تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المشهد العمراني في مملكة البحرين، من خلال حزمة من المشاريع النوعية في الحدائق والممرات، والتي شهدت تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة من الربع الأخير من عام 2025 وحتى الربع الأول من عام 2026، وذلك في إطار الخطط الحكومية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء في مختلف المحافظات. وفي هذا السياق تبرز مجموعة من المشاريع التي انتقلت من مرحلة التنفيذ إلى مرحلة الإنجاز أو الإنجاز، على رأسها مشروع حديقة القرية وممشى المدينة. حمد 1209، وحديقة وممشى مدينة زايد، بالإضافة إلى مشاريع التطوير والتأهيل التي شملت عدداً من الممرات والحدائق القائمة، فضلاً عن التوسع في إنشاء حدائق جديدة في المناطق ذات النمو السكاني السريع، بما في ذلك منطقة سار. وفي التفاصيل، يعد مشروع حديقة القرية في المحافظة الشمالية أحد المشاريع التي تم إنجازها فعلياً خلال هذه الفترة، حيث جاء بتصميم عصري يواكب توجهات الوزارة نحو إنشاء حدائق متعددة الاستخدام، حيث يضم مساحات خضراء وممشى متكامل ومرافق ترفيهية وخدمية، مما يوفر متنفساً شاملاً للعائلات. وقد تم إدراج المشروع ضمن الحزمة البلدية المعتمدة في موازنة 2025-2026 والتي تتضمن عشرات المشاريع الخدمية. وتتوزع مخصصات هذه الحزمة على جميع أنحاء المملكة ضمن اعتمادات إجمالية تقدر بعشرات الملايين من الدنانير، في ظل توجه حكومي للتوسع في الاستثمار في البنية التحتية الحضرية. وفي مدينة حمد، يبرز الممشى 1209 كأحد أهم مشاريع الممشى الحديثة التي انتهت الوزارة من تطويرها، حيث يمتد على مساحة واسعة ويضم مرافق رياضية ومناطق مخصصة لجلوس الأطفال والعائلات، ليشكل نموذجا متطورا للممرات متعددة الاستخدام. وجاء تنفيذ هذا المشروع ضمن برنامج تطوير الممرات الذي يحظى بجزء كبير من موازنة البلدية، في ظل توجه واضح لتحويل هذه المرافق إلى وجهات يومية تعزز نمط الحياة الصحي. كما شهدت المدينة نفسها تنفيذ ممشى 1212 الذي يمثل امتداداً لهذه الشبكة المتكاملة من الممرات، في إطار التخطيط الحضري الذي يراعي توزيع الخدمات داخل الأحياء السكنية. أما بالنسبة لمدينة زايد، فقد شكل مشروع الحديقة والممشى إضافة نوعية على صعيد التكامل بين الترفيه والبيئة، حيث تم إنشاء المشروع على مساحة مفتوحة مطلة على المناطق الزراعية، وهو ما يعكس التوجه الحديث لربط المساحات الخضراء بالمحيط البيئي الطبيعي، وهو ما يندرج ضمن خطط الوزارة لتعزيز الاستدامة البيئية، والتي بدورها تستحوذ على جزء من الإنفاق المخصص للمشاريع. بلدية. وبالتوازي مع المشاريع الإنشائية، كثفت الوزارة جهودها في مجال تطوير وإعادة تأهيل المرافق القائمة، حيث شملت الأعمال تطوير ممشى الرفاع وإعادة تأهيل عدد من الحدائق القديمة في مناطق مختلفة، إضافة إلى تحسين البنية التحتية للممرات والواجهات البحرية. ويتم تنفيذ هذه المشاريع عادة ضمن عقود الصيانة والتطوير الدورية الممولة من مخصصات التشغيل والتطوير في الموازنة العامة، بما يضمن استدامة هذه المرافق ورفع كفاءتها التشغيلية. وتحظى المحافظة الشمالية بالنصيب الأكبر من هذه المشاريع، وذلك بسبب الكثافة السكانية والتوسع العمراني. وتتوزع المشاريع بين الحدائق الجديدة والممرات ومشاريع تطوير السواحل، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى توفير خدمات متكاملة داخل الأحياء السكنية، وتقليل الحاجة إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المرافق الترفيهية. وفي هذا السياق، يبرز مشروعا حدائق سار 1 و2 ضمن التوسع العمراني المدروس في المنطقة، حيث تعمل الوزارة على إنشاء حدائق حديثة تخدم المجتمعات السكنية المتنامية، مع التركيز على توفير المساحات الخضراء والمرافق الترفيهية ومسارات المشي، بما يتماشى مع المعايير الحديثة في تصميم الحدائق. وتندرج هذه المشاريع ضمن حزمة أوسع. ومن المشاريع البلدية المعتمدة في الموازنة، والتي تشمل تطوير الحدائق والممرات في عدة مناطق، في ظل تقديرات تشير إلى أن تكلفة إنشاء الحدائق والممرات النموذجية في البحرين تختلف باختلاف المساحة والتجهيزات، لكنها تتراوح في كثير من الأحيان من مئات الآلاف إلى أكثر من مليون دينار للمشروع الواحد، خاصة في المشاريع الكبيرة ذات المرافق المتعددة. وتعكس هذه الحركة التنموية تحولا واضحا في فلسفة التخطيط العمراني، إذ لم تعد الحدائق مجرد مساحات خضراء تقليدية، بل تحولت إلى مراكز مجتمعية متكاملة تضم مرافق رياضية وترفيهية وخدمية، تستهدف مختلف الفئات. العمر، مع إدخال العناصر الحديثة مثل الإضاءة الشمسية، والمعدات الرياضية المفتوحة، والتصاميم المستدامة. وفي الختام، فإن المشاريع التي تم تنفيذها واستكمالها خلال هذه الفترة تؤكد أن وزارة الشؤون البلدية والزراعة تسير وفق رؤية واضحة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة، من خلال التوسع في إنشاء وتطوير الحدائق والممرات، ومواكبة النمو العمراني، والاستجابة لتطلعات المواطنين والمقيمين في مختلف محافظات المملكة.



